خالد صلاح

محمد أحمد طنطاوى

ثغرات مشروع العلاج فى نقابة الصحفيين

الثلاثاء، 18 فبراير 2020 10:14 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا يمكن لأحد إنكار أهمية مشروع العلاج فى نقابة الصحفيين والمزايا التي يمنحها للأعضاء، وشبكة المستشفيات، ومعامل التحاليل والأشعة، وسهولة استخراج الأوراق والتسهيلات الممنوحة للأعضاء، بالإضافة إلى المرونة الكبيرة من الأطباء المقيمين فى النقابة ومن يعاونهم من موظفين، وقد شهد المشروع هذا العام تعديلات كبيرة، سواء ما يتعلق بقيمة "كوبون الكشف" أو شبكة المستشفيات أو التغطية العلاجية، التى تضاعفت تقريبا، بعد زيادة قيمة الاشتراك فى المشروع وتوحيدها  إلى 180 جنيه تقريبا.

ورغم كل ماسبق من مزايا وإنجازات تتعلق بمشروع العلاج إلا أن هناك العديد من الشكاوى المتكررة للزملاء، تتشابه أغلبها فى ارتباطها بقيمة " الكوبون"، حيث كانت فى السنوات الماضية 15 جنيها فقط، بينما فى المشروع الجديد، تمت زيادتها لتصبح 50 جنيها، إلا أنه فى واقع الأمر لم يتم تفعيل هذا الاتفاق في الكثير من المستشفيات، التي تتعامل "على قديمه"، وتأخذ الكوبون مقابل 15 جنيها فقط مخصومة من القيمة الإجمالية من الكشف، وأغلبهم يتعلل بأن دليل مشروع العلاج لم يأت حتى الآن.

شهر فبراير قارب على الانتهاء ولم يصدر عن مشروع العلاج دليل حتى الآن، وهذه ثغرة كبيرة، فكان لآبد أن يتم طباعة الدليل أولا قبل أى شيء حتى ولو بأعداد محدودة، حتى يتمكن الأعضاء من الحصول على الخدمة كما تم إعلانها من جانب نقابة الصحفيين، وعلى الزميل أيمن عبد المجيد، عضو مجلس النقابة ومسئول مشروع العلاج أن يتحرك سريعا لتوفير هذا الدليل، حتى يتمكن كل من يحتاج إليه من استخدامه، خاصة أن هذه الفترة من العام مرتبطة بأمراض الشتاء ونزلات البرد للصغار والأطفال، التى تجعل كل الأسر دائمة التردد على الأطباء والمستشفيات.

يجب أن يشعر كل المشتركين في مشروع العلاج الجديد بحجم الإنجاز الذى حدث فى مشروع العلاج، وهذا لن يحدث بدون تحرك وتوعية وتنبيه على المستشفيات المشتركة فى المشروع والأطباء ومعامل التحاليل بخطابات رسمية من النقابة، بل وزيارات من مسئول مشروع العلاج للقائمين على هذه المستشفيات، حتى يحصل العضو على الخدمة المتفق عليها، دون أن يكون الموضوع مجرد كلام وحبر على ورق.

مشروع العلاج فى نقابة الصحفيين يحتاج اهتمام أكثر من جانب القائمين عليه، حتى نضمن له البقاء والاستمرار بصورة ناجحة، باعتباره حائط صد يحمى أبناء المهنة، ويقف إلى جوارهم فى أصعب وأحلك الظروف، ويحفظ كرامتهم، لذلك يجب أن نكون جميعا على قدر المسئولية، فهذا المشروع للصحفيين جميعا، ولا يتعلق بزميل أو مجلس نقابة، لكن الجميع شركاء فيه.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة