خالد صلاح

مقالات صحف الخليج.. مها محمد الشريف عن مواجهة كورونا وتعزيز مكانة الصين عالميا.. عبد الله المدنى يتحدث عن نكسات تواجه العلاقات الفلبينية الأمريكية.. سلطان حميد الجسمى يسلط الضوء على الإمارات ودعمها للمرأة

الثلاثاء، 18 فبراير 2020 10:00 ص
مقالات صحف الخليج.. مها محمد الشريف عن مواجهة كورونا وتعزيز مكانة الصين عالميا.. عبد الله المدنى يتحدث عن نكسات تواجه العلاقات الفلبينية الأمريكية.. سلطان حميد الجسمى يسلط الضوء على الإمارات ودعمها للمرأة مقالات صحف الخليج
كتبت جينا وليم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات صحف الخليج، اليوم الثلاثاء، العديد من القضايا الهامة أبرزها، أن منذ وصول الرئيس الفلبينى رودريجو دوتيرتى إلى السلطة لم يفوت فرصة إلا وانتهزها لإطلاق تصريح أو اتخاذ موقف مثير للجدل بدءا بتصريحاته اللاذعة بحق نظيره الأمريكى السابق أوباما وانتهاء بحملته الشهيرة ضد تجار المخدرات، ومرورا بتحذيره رموز جمعيات حقوق الإنسان العالمية من التدخل فى الشأن الفلبينى أو محاولة القدوم إلى مانيلا تحت طائلة اعتقالهم وإطعام لحومهم للتماسيح.

 

مها محمد الشريف: مواجهة كورونا عززت مكانة الصين عالميا

قالت الكاتبة في مقاله بصحيفة الشرق الأوسط، إن منذ أن أعلنت الصين عن انتشار عدوى منشأها فيروس كورونا، أحد الفيروسات الشائعة التى تسبب عدوى الجهاز التنفسى العلوى، والجيوب الأنفية، والتهابات الحلق، تبين أنه من فصيلة فيروسات كورونا المستجد، وقد ظهرت أغلب الحالات فى مدينة ووهان الصينية فى نهاية شهر ديسمبر 2019 على صورة التهاب رئوى حاد يصيب الأشخاص.

كان هناك الكثير من التقارير حول عدد المصابين بالفيروس وعدد المتوفين، هذه التقارير أعلنت عن نفسها بنفسها، واحتلت مساحة واسعة من الإعلام ووسائله المتنوعة، فانطلقت وسائل الإعلام الغربية لتهاجم الصين وتشكك فى المعلومات الصادرة عنها حول مدى تفشى المرض وتحاول استغلال هذا الحدث لضرب الصين اقتصاديا والتشكيك فى كل منتج صينى، مدعية أنه ناقل للفيروس.

بل وبدأت ملامح مظاهر عنصرية اتجاه الصينيين المقيمين في بعض الدول الأوروبية رغم أن غالبيتهم يحملون جنسية هذه الدول، فمن الواضح أن الحملات الإعلامية ضد الصين أخذت بعداً واسعاً، وكأنها أشبه بحرب ضد ثاني اقتصاد عالمي، فلماذا كل هذا التحامل على الصين من منافسيها اقتصادياً، رغم أنها قامت بإجراءات متقدمة جداً لمحاصرة الفيروس واحتواء انتشاره وتفشيه؟

 

عبدالله المدنى
عبدالله المدنى

عبد الله المدنى: نكسات تواجه العلاقات الفلبينية الأمريكية

قال الكاتب فى مقاله بصحيفة البيان الإماراتية، منذ أن وصل إلى السلطة لم يفوّت الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي فرصة إلا وانتهزها لإطلاق تصريح أو اتخاذ موقف مثير للجدل بدءاً بتصريحاته اللاذعة بحق نظيره الأمريكى السابق أوباما وانتهاء بحملته الشهيرة ضد تجار المخدرات، ومرورا بتحذيره رموز جمعيات حقوق الإنسان العالمية من التدخل فى الشأن الفلبينى أو محاولة القدوم إلى مانيلا تحت طائلة اعتقالهم وإطعام لحومهم للتماسيح.

مؤخرا واصل دوتيرتى هذا المنحى، متسببا فيما يشبه الأزمة فى علاقات بلاده بحليفتها الأمريكية. ففى كلمة له فى 29 يناير الفائت هدد بإنهاء الاتفاقية الدفاعية الموقعة بين مانيلا وواشنطن سنة 1951 والتى جعلت الفلبين أقدم وأوثق حليف عسكرى للولايات المتحدة فى آسيا، بما فى ذلك ملحقاتها التى وقعت عام 2014 وشملت بنودا جديدة تتيح للقوات الأمريكية استخدام المنشآت العسكرية الفلبينية وبناء أخرى جديدة مع حرية تحريك عناصرها وإعادة تموضعهم.

 

سلطان حميد الجسمى
سلطان حميد الجسمى

سلطان حميد الجسمى: الإمارات داعمة للمرأة

قال الكاتب في مقاله بصحيفة الخليج الإماراتية، إن دولة الإمارات العربية المتحدة اهتمت منذ تأسيسها بدعم المرأة فى المجتمع الإماراتى فى جميع المجالات، واليوم بفضل المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبعد كل هذه السنوات نرى المرأة الإماراتية محلقة فى السماء بأعلى المراتب والمناصب فى المجتمع الإماراتى، بل أيضا فى المنظمات العالمية، كسفيرات ووزيرات وبرلمانيات وصاحبات قرار، ومديرات شركات، وغير ذلك من المناصب المرموقة فى مختلف المؤسسات، يحملن فيها شعلة النمو والتطور يداً بيد مع الرجل لتحقيق الرخاء والسعادة للشعب الإماراتى.

قبيل أيام أكدت دولة الإمارات من خلال منتدى المرأة العالمى بحضور ورعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على دعمها الكامل للمرأة، وأن المرأة جزء كبير من المجتمع الإماراتى والعالمى، وهذا ما يجعل دولة الإمارات فى مقدمة الدول فى مجال تمكين المرأة وجعلها من أولويات القيادة الرشيدة، لأنها تبنى أجيال الحاضر والمستقبل كما بنت الأجيال السابقة، وللمرأة الإماراتية مكانة رئيسية فى المجتمع.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة