خالد صلاح

أغنية لفريد الأطرش قال عنها عبد الوهاب أدفع فيها 5 سنوات من عمرى.. فيديو

الأربعاء، 19 فبراير 2020 08:00 ص
أغنية لفريد الأطرش قال عنها عبد الوهاب أدفع فيها 5 سنوات من عمرى.. فيديو فريد الأطرش
زينب عبداللاه

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قدم الموسيقار الكبير فريد الأطرش عشرات الأغانى والألحان التي ارتبط بها الملايين في العالم العربى من كل الأجيال، وأبدع الأطرش روائعه وسط منافسة وزخم فنى كبير، وتميز وخلق له لونا خاصا ، وعلى الرغم من أن موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب كان متحفظا في الحديث عن ألحان وروائع غيره من الموسيقيين إلا أنه أبدى إعجابه الشديد بأحد ألحان وأغانى الموسيقار فريد الأطرش لدرجة أنه صرح بأنه على استعداد للتنازل لفريد عن 5 سنوات من عمره مقابل مطلع هذه الأغنية.

وفى عدد خاص عن الفنان فريد الأطرش بمجلة الكواكب صدر عام 1998، أشار الكاتب الصحفى محمد الدسوقى إلى هذه الأغنية التي توقف أمامها موسيقار الأجيال، ووافقه في نفس الرأي الموسيقار المجدد بليغ حمدى.

وقال الدسوقى أن هذه الأغنية التي توقف أمامها محمد عبدالوهاب هي أغنية "أنا واللى بحبه" التي غناها ولحنها فريد الأطرش وكتب كلماتها مأمون الشناوى.

وأشار الكاتب الصحفى إلى أن هذه الأغنية التي ظهرت في الأربعينات كانت بداية توجه فريد الأطرش للألحان الناعمة الانسيابية، وبداية مرحلة التانجوهات وأبدع فيها فريد وبعده سار الكثيرون على دربه.

وبعد وفاة فريد الأطرش قال موسيقار الأجيال عن هذا اللحن أن التركيبة الموسيقية التي ابتكرها فريد في هذا اللحن لا يمكن أن تخرج إلا من عقل موسيقى نابغ يحمع في الجملة الموسيقية بين الهندسة والفن، وهو ما يعبر عن مدى تفتحه المبكر على الموسيقى العربية وقدرته على التطور.

وأشار الدسوقى إلى أن بليغ حمدى  أيضا أبدى إعجابه الشديد بذات الأغنية واللحن الفريدى رغم اختلافه مع عبدالوهاب في الكثير من الأراء، وقال عنها :"حين استمعت إلى لحن أنا واللى بحبه توقفت مبهورا ومندهشا في ىن واحد، لقد كنت صغيرا وقتها ولكنى عاشق الموسيقى والألحان ، وقد أحسست بمدى التطور الذى حققه فريد في هذا اللحن دون غيره، لقد كان في اللحن شرقية وأصالة ونظر وسفر باتجاه المستقبل، لقد سبق فريد زمنه وزماننا بهذا اللحن.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة