خالد صلاح

إحالة مستريح طنطا لمحكمة جنايات طنطا الاقتصادية بتهمة توظيف الأموال

الأربعاء، 19 فبراير 2020 03:23 م
إحالة مستريح طنطا لمحكمة جنايات طنطا الاقتصادية بتهمة توظيف الأموال حبس - أرشيفية
الغربية – عادل ضرة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
احالت نيابة أول طنطا بمحافظة الغربية، المتهم"هانى.ع.ع" طبيب والمعروف إعلاميا بمستريح طنطا لمحكمة جنايات طنطا الاقتصادية، بتهمة توظيف الأموال فى القضية، لاستيلائه على مليون و837 ألف دولار أمريكى من طبيب بشرى، بحجة توظيفهم فى العقارات.

يذكر أن المتهم هو الذراع الأيمن لمستريح طنطا الذى استولى على 600 مليون جنيه من مواطنين بحجة توظيفهم فى تجارة الغلال والعقارات ومحبوس حاليا على ذمة عشرات قضايا النصب.

وكشفت تحريات العقيد وليد فايد رئيس قسم مكافحة جرائم الأموال العامة بمديرية أمن الغربية، عن تفاصيل مثيرة فى قضية طبيب طنطا المستريح، والذى استولى على مليون و837 ألف و630 دولار أمريكى من طبيب بشرى بحجة توظيفهم فى مجال الاستثمار العقارى، مقابل أرباح 9% شهريًا، عن أن المتهم ابن عمة مستريح طنطا" رضا.ا.ص" مهندس زراعى والذى استولى على 600 مليون جنيه من ضحاياه بحجة توظيفهم فى تجارة الغلال والعقارات، ومحبوس حاليًا على ذمة عشرات القضايا.

وكان العقيد رئيس قسم مكافحة جرائم الأموال العامة بمديرية أمن الغربية، قد تمكن من ضبط المتهم الذى يمتلك شركة استثمار عقارى، بعد قيامه بالنصب على طبيب بشرى والاستيلاء منه على مليون و837 ألف و630 دولار أمريكى مقابل توظيفهم فى تجارة العقارات والمحاصيل الزراعية، مقابل أرباح شهرية إلا أنه لم يف بوعوده ورفض رد المبالغ.

وكان قاضى معارضات محكمة جنح مركز طنطا، قد قرر تجديد المتهم  15 يوما على ذمة التحقيقات؛ لاستيلائه على أموال طبيب بشري بحجة توظيفهم فى مجال الاستثمار العقارى، وتم إحالة المتهم لمحكمة جنايات طنطا الاقتصادية لنظر جلسات محاكمته بتهمة توظيف الأموال.

من ناحية آخرى، تمكن العقيد وليد فايد رئيس قسم مكافحة جرائم الأموال العامة بمديرية أمن الغربية، من ضبط عاطل مقيم قرية برما مركز طنطا، لقيامه بالنصب والاحتيال على مواطنين، وتجميعه مبالغ ماليه من عدد من الشباب بزعم تسفيرهم وتوفير فرص عمل لهم بالخارج، بإجمالى 350 ألف جنيه.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة