خالد صلاح

المعارضة القطرية: طلاب الوكرة يُمنعون من دخول المدرسة نتيجة للتكدس المرورى وفشل حكومة تميم

الأربعاء، 19 فبراير 2020 10:19 م
المعارضة القطرية: طلاب الوكرة يُمنعون من دخول المدرسة نتيجة للتكدس المرورى وفشل حكومة تميم تميم بن حمد
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد موقع قطريليكس، التابع للمعارضة القطرية، أن معاناة الشعب القطري ما زالت مستمرة في العديد من خدمات ومرافق الدولة، فيواجه الشعب القطري يوميًّا مشكلة الازدحام والتكدس المروري فى شوارع الدوحة خاصة بالإشارات، حيث تمتد طوابير السيارات إلى عشرات الأمتار والكيلومترات، حيث يزداد الوضع تعقيدًا واختناقًا يومًا بعد يوم، فيما لم ينجُ طلاب مدرسة الوكرة الثانوية بنين، من سوء الخدمات بالدولة، حيث تتعسف إدارة المدرسة مع أبنائها بحرمانهم من دخول المدرسة وحضور اليوم الدراسى ومتابعة درسهم، فى حال تأخرهم ولو دقيقة واحدة، رغم أن تلك المشكلة خارجة عن إرادة الطلاب، حيث تعاني الشوارع من الإزدحام المرورى يوميًّا.

وقال الموقع التابع للمعارضة القطرية، إنه تتزامن تلك المشكلة مع ما تروج له الإدارة القطرية بشأن تطبيق منظومة طرق جيدة وسهولة التنقل بين شوارعها ومناطقها، خاصة في ظل استعدادها للحدث الأبرز لديها وهو تنظيم كأس العالم 2022 في قطر، وهو الأمر الذي يفضح عدم دراسة المؤسسات القطرية قراراتها بشكل جيد يتسق مع حقوق المواطن أو المقيم على الأراضي القطرية، حيث تترك إدارة مدرسة طلابها أمام أبوابها وتصر على عدم مشاركتهم في اليوم الدراسي، دون أن يكون لهم يد في مشاكل تثبت إهمال النظام.

وفى وقت سابق قال تقرير بثته قناة "مباشر قطر"، إن الأحرار القطريين طالبوا بالقصاص العادل لمقتل الشاعر القطرى مشعل آل عكروم المرى، على يد المافيا القطرية التى تسيطر على الدوحة، وتمارس كافة أنواع البطش والقمع على الشعب القطرى، موضحاً أن الشاعر قتل على يد ضابط تركى بعدما قام المرتزق التركى الذى جلبه تميم بن حمد أمير الإرهاب إلى القطرية لحماية عرشه بحجزه فى غرفة منفردة وتعدى عليه بالضرب المبرح وانتهى الأمر بإطلاق النار عليه.

 

وأضاف تقرير قناة المعارضة القطرية، أن الضابط التركى اعتدى بطريقة وحشية على الشاعر الراحل، الأمر الذى دفع "المرى"، للدفاع عن نفسه، فقام الضابط التركى بإطلاق النار عليه وقتله فى الحال، مشيراً إلى أن منابر الدوحة الإرهابية التى دائماً ما ترفع شعار الديمقراطية وحقوق الإنسان، وهى بعيدة كل البعد عنها، لم تذكر هذه الحادثة وتفاصيلها التى أوجعت الشعب القطرى.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة