خالد صلاح

رئيس الجزائر : وديعة قيمتها 150 مليون دولار فى البنك المركزى التونسى

الأحد، 02 فبراير 2020 06:26 م
رئيس الجزائر : وديعة قيمتها 150 مليون دولار فى البنك المركزى التونسى الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون
رويترز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، إن الجزائر ستضع وديعة قيمتها 150 مليون دولار فى البنك المركزى التونسى.

وقال تبون خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التونسى قيس سعيد، "في ظل الصعوبات الاقتصادية قررنا أن نضع فى البنك المركزى التونسى وديعة بمبلغ 150 مليون دولار .اتفقنا على تسهيل دفع تونس فاتورة الغاز والمحروقات طالما تونس تواجه مصاعب في الدفع". وتواجه تونس عبء دين عام ضخم في حين أن جارتها الجزائر وهى مصدر رئيسي للطاقة تحاول خفض العجز الحكومي لديها بعد تراجع إيرادات النفط والغاز بشكل كبير في السنوات الأخيرة.

وقال الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون، إنه يجب إبعاد المقاتلين الأجانب عن ليبيا ومنع تدفق الأسلحة إليها، مضيفا أنه سيجري زيارة إلى تونس قريبا.

وأضاف الرئيس الجزائرى، مؤتمر صحفي مشترك للرئيسين الجزائري والتونسي، أنه يجب إبعاد المقاتلين الأجانب عن ليبيا ومنع تدفق الأسلحة إليها.

فيما قال الرئيس التّونسى قيس سعيد، بحثنا سبل التعاون المشترك حتى نحقق آمال الأشقاء فى تونس والجزائر.

وكان الرئيس التّونسى قيس سعيد توجّه اليوم الأحد، إلى الجزائر استجابة لدعوة من الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون، وتنفيذا لتعهد قطعه خلال أداء القسم بأن تكون الجزائر أول محطة فى زياراته الرسمية إلى الخارج، وذكرت الرئاسة التونسية أن هذه الزيارة تأتي في سياق حرص القيادتين على توطيد مختلف مجالات التعاون، والتنسيق والتشاور بشأن الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في ظل ما تشهده المنطقة العربية من مستجدات متلاحقة.

وكانت الرئاسة التونسية قالت فى بيان الخميس الماضى "أن هذه الزيارة تشكل أول محطة فى الزيارات الرسمية إلى الخارج، فضلا عن كونها تمثل تنفيذا لتعهد التزم به رئيس الجمهورية عند أدائه اليمين الدستورية فى 23 أكتوبر 2019".

وأضاف البيان ، أن هذه الزيارة تندرج في إطار العلاقات التاريخية المتميزة القائمة بين البلدين، ما من شأنه أن يساهم في تعزيز التعاون بين الدولتين في العديد من المجالات الحيوية كالطاقة والتجارة والاستثمار والنقل والسياحة، كما ستمثل فرصة لمزيد من التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي صدارتها الوضع في ليبيا وتطورات القضية الفلسطينية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة