خالد صلاح

كمال محمود

أراها مباراة للمتعة.. السوبر المصرى فى الإمارات

الخميس، 20 فبراير 2020 12:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هى ليست مباراة عادية مثلها مثل غيرها ولما لا وهى تجمع بين قطبى الكرة المصرية الأهلى والزمالك، والفائز بنتيجتها سيحصد بطولة تضاف لتاريخه، فضلاً عن أنها مواجهة تعد بطولة خاصة بين الفريقين الكبيرين، هذا بخلاف إقامتها خارج البلاد وسط حضور جماهيرى كبير، حيث تستضيفها الإمارات الشقيقة وسط حضور قوى من إعلامها وأهلها بمشاركة جموع المصريين المقيمين هناك، بما يليق باسم الفريقين على المستوى العربى والقارى.

كل هذا يعنى أننا ننتظر مباراة للمتعة بين الأهلى والزمالك فى السوبر المصرى، إزاء توازى الكفة بين القطبين الفترة الحالية ولكل منهما دوافعه للفوز، لذا ستكون الغلبة فيها لمن يجيد اللعب بين السطور واستغلال الثغرات الطارئة لخطف النصر من الأخر.

تشكيل الفريقين رغم أنه يبدو محفوظا بنسبة 99%، إلا أن نسبة الـ1% المتبقية تبقى هى محور المفاجأة فى الزمالك والأهلى، وبالنسبة لى المفاجأة التى أتوقعها وأتمنى تحقيقها على أرض الملعب، وجود الثنائى كهربا وشيكابالا فى التشكيل الأساسى، لما يملكه كلٌ منهما من مهارة خاصة داخل المستطيل الأخضر وكاريزما جماهيرية تزيد من حلاوة التشجيع فى المدرجات.

أسلحة الفريقين، فى الأهلى يبقى مجدى أفشه أهم العناصر نظرًا لقدرته الفائقة على ضبط رتم الأداء وصنع الفارق فى أى لحظة بالتسجيل أو صنع الأهداف، لقدرته على الوصول إلى مرمى المنافسين بأقصر الطرق وأجمل اللمسات والتسديدات.. فى الزمالك فنيًا ونفسيًا أصبح أشرف بن شرقى الورقة الرابحة وصانع السعادة لمهارته رفيعة المستوى فى التسجيل وخطف المدافعين بسحر قدميه الذى جعله ناظر جديد فى مدرسة الفن والهندسة بعد الثنائية الرائعة التى أحرزها بشباك الترجى فى السوبر الأفريقى.

 نقاط الضعف، يمثل خط الدفاع نقطة ضعف كبيرة فى الأهلى والزمالك سويًا، إذ يعيب على قلبى الدفاع فى الفريقين عدم التمركز الجيد عند أى هجمة للمنافس، وكذا عدم القدرة على التعامل مع العرضيات بالشكل الأمثل، فى الفريق الأحمر الأهداف التى تستقبلها شباكه تتكرر بالكربون من مباراة لأخرى سواء بأخطاء ربيعة أو أيمن أشرف أو لعدم شراسة ياسر إبراهيم.. فى الزمالك أخطاء ساذجة تحدث من محمود علاء الذى يتقدم كثيرًا للإمام غافلاً أدواره الأساسية فى الخط الخلفى تاركًا عبء تغطيته على الظهيرين، أو محمد عبد الغنى البطء الذى دائما يخسر أى سباق أمام أى مهاجم، أو الونش المتهور فى التعامل مع الكرة أو المنافسين وممكن فى أى وقت يكلفك ركلة جزاء.

نقاط القوة، فى الأهلى يعد الهجوم الخاطف أهم مصادر القوة فى المعسكر الأحمر، والذى يتحقق عبر جماعية مثالية وسرعة فائقة، تجعل مهاجمى الأهلى أكثر عددا من دفاع المنافس فى منطقة مرماه، وهذه الميزة هى ما صنعت أغلب أهداف الأهلى الفترة الأخيرة ومنحته الغلبة على الخصوم.. فى الزمالك القدرة على تنفيذ الهجمة المرتدة بشكل نموذجى أقوى مشاهد الخطورة فى الفريق الأبيض، إذ تظهر القدرة على الوصول لمرمى المنافس بأقصر الطرق عبر الكرات عابرة القارات المنفذة من الخلف للإمام بدقة كبيرة وكذلك التقدم بالكرة إلى ملعب الخصم عبر طريقة المثلثات من اليمين واليسار تصنع خطورة كبيرة، وشاهدنا عن طريقها هدفى أشرف بن شرقى فى الترجى.

انتصار الأهلى، يكرث من عقدته للزمالك فى بطولة السوبر، فى ظل تقدمه عليه بنتيجة 5/1 فى تاريخ مواجهات الفريقين على اللقب المصري، ويؤكد علو كعب الأحمر على الأبيض مهما كانت الظروف التى تسبق المباراة، ومهما كان أبناء ميت عقبة فى تفوق ونشوة مثلما هو الوضع حاليًا بعد التتويج منذ أيام قليلة بالسوبر الأفريقى.

انتصار الزمالك، يعلن عن حقبة جديدة تشهد تفوق الأبيض على غريمه التقليدى، إذ سيعد السوبر المصرى ثالث بطولة يحققها الفريق الأبيض هذا الموسم بعد الكونفدرالية والسوبر الأفريقي، فى الوقت الذى سيظل فيه الأهلى بدون أى بطولة، وأيضا سيُنهى فوز أبناء ميت عقبة لعنة 665 يومًا دون تحقيق أى انتصار على الأهلى، حيث كان أخر مرة تحقق فيها ذلك فى 26 إبريل 2018 بالدورى بنتيجة 2/1.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة