خالد صلاح

"إكسترا نيوز" تبرز تحرك المجتمع الدولى لمواجهة ممارسات أردوغان غير القانونية

الخميس، 20 فبراير 2020 10:07 م
"إكسترا نيوز" تبرز تحرك المجتمع الدولى لمواجهة ممارسات أردوغان غير القانونية اردوغان
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أبرزت قناة إكسترا نيوز، مساعى دول العالم لموقف مواجهة ممارسات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان العدوانية في كل من المنطقة الاقتصادية الخالصة ومدينة فاماجوستا، حيث ذكرت القناة، أن الرئيس القبرصى نيكوس أناستاسياديس، أكد قلق قبرص حول ضرورة تعزيز دعمها كعضو في الاتحاد الأوروبي وبصورة أكثر تحديداً حول القضايا المتعلقة بصندوق التماسك السياسي والهجرة والسياسة الريفية. كما أشار إلى خصوصية قبرص كجزيرة بعيدة عن الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، موضحاً أن الجزيرة لا تستفيد من مزايا السوق المشتركة.

 

وأضافت القناة، في تقريرها، أن الرئيس القبرصى عرض على رئيس المجلس الأوروبى شارل ميشيل، الأعمال غير القانونية التي تقوم بها تركيا في كل من المنطقة الاقتصادية الخالصة ومدينة فاماجوستا وتهديدات تركيا الأخيرة بفتح المدينة المغلقة وتسكينها، مؤكدا ضرورة إرسال رسائل قوية إلى تركيا، وأنه يجب أن تدرك تركيا أن أوروبا لا يمكنها أن تتحمل تصرفاتها غير القانونية، حيث سأل رئيس المجلس الأوروبي الرئيس القبرصى عمّا إذا كانت مشاركة الاتحاد الأوروبي بشكل أكبر فيما يتعلق بالأعمال غير القانونية التي تقوم بها تركيا ستكون موضع ترحيب في محاولة للتخفيف من حدة الوضع، ورحب الرئيس القبرصى بهذا الموقف وطالب رئيس المجلس الأوروبي بوجود أقوى للاتحاد الأوروبي والذي من شأنه أن يساعد في حل المشكلة القبرصية على أساس قرارات الأمم المتحدة والمكتسبات الأوروبية من أجل حل عادل وقابل للتطبيق.

وفى وقت سابق أبرزت قناة إكسترا نيوز تفاقم الأوضاع الاقتصادية السيئة في تركيا، تلك الأوضاع الاقتصادية التي دفعت النظام التركى الذى يتزعمه رجب طيب أردوغان يفكر في بيع ممتلكات تركية للخروج من هذا المأزق، حيث ذكرت القناة في تقريرها، أن النظام التركى تعاقد مع بنك أمريكى للعمل كمستشار في بيع ممتلكات الدولة التركية خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعكس حجم الانهيار الذى يضرب الحكومة التركية في الفترة الراهنة.

 

وقالت القناة في تقرير لها، إن الحكومة التركية تعاقدت مع بنك أي جى مورجان، الأمريكي من أجل تقديم الاستشارات بشأن بيع ممتلكات تركية، في محاولة من النظام التركى للتعامل مع الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تمر بها أنقرة.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة