خالد صلاح

رئيسة حزب تركى معارض مهاجمة أردوغان: أموال الشعب تذهب للرئيس وعائلته

الخميس، 20 فبراير 2020 07:58 م
رئيسة حزب تركى معارض مهاجمة أردوغان: أموال الشعب تذهب للرئيس وعائلته اردوغان
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن رئيسة حزب الخير التركي المعارض، ميرال أكشينار، المعروفة إعلامية بالمرأة الحديدية، أدلت خلال اجتماع المجموعة البرلمانية للحزب في مجلس النواب التركي بتصريحات، انتقدت من خلالها السلطة الحاكمة في تركيا، ممثلة في حزب العدالة والتنمية الحاكم وزعيمه الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث ذكرت أكشينار أن 78 عاملاً جرى فصلهم تعسفيًا من عملهم بأحد المصانع في منطقة كستل؛ لتمسكهم بحقوقهم دون أن تسعي أي من النقابات للبحث عن حقوق هؤلاء العمال.

 

وواصلت رئيسة حزب الخير، بعد زياتها إلي بورصة الأسبوع الماضي، انتقاداتها للسلطة الحاكمة بشأن ارتفاع تكاليف المياه والكهرباء والغاز الطبيعي، قائلة: كنت في بورصة خلال الأسبوع الماضي. زرت الحرفيين والتجار، وتحدثت مع مواطنينا. في ذلك البلد الذي تتدفق فيه الأموال نحو القصور، نجد حياة مواطنينا لا تشبه على الإطلاق حياة أردوغان وعائلته، حيث أجد واحدًا من بين كل ثلاثة أشخاص أقابلهم يحدثني عن حاجته للطعام والعمل.

 

وتابعت: كل حرفي وتاجر أستمع إليه يحدثني عن أسعار الكهرباء والغاز الطبيعي والماء. تكلفة الكهرباء التي كانت تقدر بـــ380 ليرة العام الماضي صارت هذا العام 550 ليرة. فاتورة مواطن آخر من إخواننا يعمل بائعًا للمكسرات المجففة تبلغ 800 ليرة تركية. فاتورة مواطن آخر يبيع التبغ تقدر بـ700 ليرة تركية.. أما بالنسبة لمحلات الكعك والحلوى، فإن فاتورة الكهرباء التي توضع أمامهم شهريًا على المنضدة تبلغ 4 آلاف ليرة.

 

واستطردت أكشينار أن ذلك الارتفاع في التكاليف صار يشكل تهديدًا للآلاف من الأتراك، قائلة: «بينما تكون التكاليف مرتفعة إلى هذا الحد، فكيف يمكنك دفع الرواتب لموظفيك؟! وعندما تضيف تكاليف الإيجار والماء والغاز الطبيعي؛ فكيف يمكن حينها أن تستمر تلك الشركات التي تشكل مصدر لقمة العيش للآلاف من مواطنينا؟!، حيث يعاني الأتراك مؤخرًا من ارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة تدهور الحالة الاقتصادية، وانهيار الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي، في ظل السياسات الاقتصادية الخاطئة لحزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يترأسه رجب طيب أردوغان.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة