خالد صلاح

مصادر: تومسون رويترز تقترب من تعيين هاسكر رئيساً تنفيذياً

الجمعة، 21 فبراير 2020 10:35 ص
مصادر: تومسون رويترز تقترب من تعيين هاسكر رئيساً تنفيذياً رويترز
رويترز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أفاد أشخاص مطلعون أن شركة تومسون رويترز تقترب من تعيين ستيف هاسكر الرئيس السابق لنيلسن هولدينجز رئيسا تنفيذيا قادما للشركة، خلفا لجيم سميث، حيث قال أحد المصادر إن تعيين هاسكر، المستشار الكبير لدى شركة الاستثمار المباشر تي.بي.جى والمستشار الإعلامى السابق لدى ماكينزى آند كو، قد يتم إعلانه يوم الثلاثاء، حين تعلن الشركة التى مقرها تورونتو عن نتائج أعمالها عن الربع الأخير من العام الماضي.
 
ولفت مصدران إلى أنه لم يتم وضع اللمسات النهائية على تعيين هاسكر بعد وأن توقيت الإعلان ربما يتأجل قليلا، ولم يرد هاسكر (50 عاما) على طلبات للتعقيب.
 
وفى بيان أول أمس الأربعاء، قالت تومسون رويترز إن مجلس الإدارة لم يتخذ قرارا بعد، لكن الشركة ستعلن عن تحديث بشأن عملية البحث حين تعلن عن نتائج أعمالها. وتومسون رويترز هى الشركة الأم لوكالة رويترز للأنباء.
 
وبعد نشر التقرير اليوم الخميس، أكد سميث (60 عاما) أن مجلس الإدارة لم يتخذ قرارا بعد بشأن القيادة الجديدة. وقال سميث فى مذكرة للموظفين "هذا جزء من تخطيطنا للمسار الطبيعى للتعاقب وأنا منخرط فى العملية بشكل فعال... عندما يحين الوقت لتسليم مقاليد الأمور، ستسمعونها مني".
 
وسيمثل تعيين رئيس تنفيذى جديد نقطة تحول لتومسون رويترز، المملوكة بحصة أغلبية لعائلة تومسون الكندية. وقال مصدران مطلعان إن مجلس الإدارة يرغب فى تعيين مسؤول تنفيذى يمكنه وضع استراتيجية نمو طويلة الأجل للشركة.
 
وفى السنوات الأخيرة تحت قيادة سميث، خفضت تومسون رويترز التكاليف وقلصت بعض الأنشطة مع تعافيها من تداعيات الأزمة المالية فى 2008.
 
وفى صفقة تنطوى على تحول، تولى سميث التخطيط لبيع حصة قدرها 55 % فى القطاع المالى للشركة فى 2018 إلى مجموعة بلاكستون مما أسفر عن تقييم النشاط بواقع 20 مليار دولار، ومنذ ذلك الحين زاد سعر سهم تومسون رويترز بأكثر من المثلين. 
 
وأبرمت بلاكستون فى وقت لاحق صفقة لبيع الوحدة، التى يُطلق عليها حاليا رفينيتيف، إلى مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة