خالد صلاح

وزيرة التضامن توجه ببحث حالة المسنة صاحبة فيديو "دخول الحمام"

السبت، 22 فبراير 2020 01:31 ص
وزيرة التضامن توجه ببحث حالة المسنة صاحبة فيديو "دخول الحمام" نيفين القباج وزيرة التضامن
كتب - مدحت وهبة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

وجهت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، بتدخل الوزارة فى حالة السيدة المسنة التى ظهرت فى فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعى برفض فتاة تتواجد معها أن تدخلها الحمام، بتوفير دار مسنين أو توفير رفيق مسن حسب ما يناسب الحالة.

ووصلت الوزارة معلومات أولية بأنها ليست فى دار رعاية وإنما هى أم تعيش فى منزلها بمفردها بعد سفر أبنائها وأن من قامت بتصوير الفيديو الممرضة المقيمة معها ونشرته انتقامًا من أولاد السيدة المسنة لخلافات بينهم، وجارى بحث إمكانية نقل السيدة لدار مسنين إذا صحت هذه المعلومات، كما أن هذا الفيديو من 5 أشهر وأن السيدة المسنة صحتها أفضل بكثير حاليًا .

وكانت وزارة التضامن الاجتماعى، قد أكدت فى وقت سابق، أن الفيديو الذى يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعى حول سيدة مسنة بينما توجد فتاة ترفض أن تدخلها الحمام غير معلوم فى أى منطقة هو أو فى أى دار رعاية، ومع ذلك بمجرد ظهور الفيديو جرى اتخاذ اللازم والتحقق منه ومعرفة ما إذا كان هذا الفيديو فى دار رعاية أو فى مكان آخر وأيضًا معرفة ما إذا كان الفيديو قديم ويتم إعادة تداوله مرة أخرى حاليًا أم أنه فيديو جديد، وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأضافت الوزارة، أنه لا تهاون مع أى شخص يثبت إهماله فى رعاية كبار السن فى دور الرعاية وأنه فى حالة اكتشاف أى واقعة إهمال سواء كانت متعلقة برعاية كبار السن أو الأطفال اليتامى بالمؤسسات يتم اتخاذ اللازم وإحالة المخالفات للنيابة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

كان رواد مواقع التواصل الاجتماعى قد تداولوا فيديو لسيدة مسنة تبكى بشدة، لرفض فتاة إدخالها الحمام وغير معروف إن كانت قريبتها أو مشرفة دار رعاية.

وانتشر على السوشيال ميديا "فيديو" لبكاء امرأة مسنة، تريد الذهاب إلى الحمام لقضاء حاجتها، بينما ترفض فتاة السماح لها بحجة قيامها بذلك من قبل، مما أثار الغضب لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعى، ولم تتوافر أى بيانات حول إن كانت تلك اللقطات لدار للمسنين ولم يتعرف أحد على شخصية المتواجدين بالفيديو.

وانتاب رواد موقع التواصل الاجتماعى حالة من الغضب سواء من الفتاة التى تتحدث مع المرأة المسنة أو الأخرى التى تقوم بتصوير المرأة المسنة دون رحمة أو شفقة منها عليها دون الاستجابة إلى توسلاتها، حيث رفضت الفتاة الاستجابة إلى طلب المرأة المسنة، حيث لم تنجح توسلها للدخول إلى الحمام، كما أمرتها بقضاء حاجتها على نفسها.

وقالت إحدى المتابعات: "الست الكبيرة مريضة وعادى ألا تتحكم فى التبول أو التبرز حد يفهم اللى مصوره الفيديو"، وأضافت أخرى: "الست دى عندها اكتئاب.. ربنا يعفو عنها وعنا جميعا.. البنت دى مش بنتها.. من لا يرحم لا يُرحم".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة