خالد صلاح

قاتل صديقه في دار السلام: "أساء لسمعة أمى وأختى فطعنته حتى مات”

الأحد، 23 فبراير 2020 12:04 ص
قاتل صديقه في دار السلام: "أساء لسمعة أمى وأختى فطعنته حتى مات” قتل وسجن ـ أرشيفية
كتب كريم صبحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أدلى المتهم بقتل صديقه بمنطقة دار السلام ، باعترافات تفصيلية أمام رجال المباحث حيث قال بأنه تربطه علاقة صداقة مع المجني عليه، وفجر يوم الحادث طلب منه المجنى عليه شراء مأكولات وإحضارها للشقة سكنه "محل الواقعة " وأثناء تناولهما الطعام حدثت بينهما مشادة كلامية بسبب قيام المجني عليه بالتشهير بوالدته وشقيقته والادعاء بأنهما سيئا السمعة، ما آثار حفيظة المتهم  فاستل سلاحا أبيض كان بجوار المجني عليه، وبادره بعدة طعنات متفرقة بالصدر، وأحدث إصابته بجرح ذبحي بالرقبة حتى تأكد من وفاته ولاذ بالفرار.

وكشف رجال مباحث مديرية أمن القاهرة، برئاسة اللواء أشرف الجندى مساعد الوزير لأمن العاصمة، ملابسات مقتل عاطل داخل شقته فى دار السلام، وتبين أن وراء الحادث صديقه حيث قام بذبحه بسلاح أبيض لقيامه بالتشهير بوالدته وشقيقته والادعاء بأنهما سيئي السمعة، وتحرر محضر بالواقعة.

تلقى اللواء نبيل سليم مدير مباحث العاصمة، بلاغا من شرطة النجدة، بوجود شخص متوفي داخل شقة في منطقة دار السلام.

وبالانتقال والفحص عُثر علي جثة "م. ح. ح" 33 سنة عاطل ومقيم محل البلاغ والسابق اتهامه في  7 قضايا أخرهم 2623 لسنة 2017م دار السلام "مخدرات"، مُسجاة علي ظهرها أعلى أريكة بصالة الشقة ومغطاه ببطانية "يرتدي ملابسه كاملة" ، وبها إصابات عبارة عن (3 جروح طعنية بمنطقة الصدر وجرح بالمعصم الأيسر ، وجرح ذبحي بالرقبة) وعثر بجوار الجثة على سلاح أبيض "سكين متوسط الحجم" عليه آثار دماء، وتبين سلامة جميع منافذ الشقة.

 وبسؤال المُبلغ صديق المتوفى "م. م. ص" 23 سنة عاطل، قرر بأنه اثناء توجهه لمحل سكن المتوفي وفقاً لاتفاق مسبق بينهما لاصطحابه لإحدى المستشفيات لعلاج جرح بقدمه اليسرى، وقيامه بالطرق على باب الشقة، لم يستجب فقام بكسر الباب، واكتشف مقتله على النحو المشار إليه، ونفى علمه بملابسات الواقعة.

وبوضع خطة البحث موضع التنفيذ أمكن التوصل إلى مشاهدة " ا. ح. ش" 26 سنة عاطل، اثناء خروجه من العقار محل البلاغ في وقت معاصر لارتكاب الواقعة.

وعقب تقنين الإجراءات ، وبإعداد الأكمنة اللازمة بأماكن تردد المتهم  أمكن ضبطه، وبمواجهته بالتحريات والمعلومات أيدها.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة