خالد صلاح

مفيد شهاب: أزمة سد النهضة أصبحت دولية ونتمنى حل لا يمس بحق مصر.. صور

الأحد، 23 فبراير 2020 08:43 م
مفيد شهاب: أزمة سد النهضة أصبحت دولية ونتمنى حل لا يمس بحق مصر.. صور مفيد شهاب
كتبت هدى أبو بكر - تصوير كريم عبد العزيز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 
قال الدكتور مفيد شهاب استاذ القانون الدولى ورئيس جامعة القاهرة الأسبق ووزير التعليم العالى الأسبق ، أن أزمة سد النهضة ، أصبحت ازمة دولية بعد تدخل أطراف فيها غير أصحاب المشكلة ،  لكنها لم تحل حتى الآن ، ونتمنى أن تحل بما لا يمس بحق مصر وحصتها من المياة.
 
 
وأشار شهاب خلال الصالون الثقافى بنادى القضاة إلى أن النزاعات الدولية تنشأ بين الدول نتيجة التباين فى المصالح والتفاوت فى القوى واختلاف الظروف الجغرافية والسياسية ، يؤدى ذلك لخلاف فى وجهات النظر وقد يتطور إلى استخدام القوة سواء كان حرب أو ضغوط سياسية أو اقتصادية.
 
وفرق شهاب فى القانون بين نزاعات الأفراد والنزاع الدولى ، مشيرا إلى أن الاول ينشأ بين أفراد وهذا لا خوف منه إطلاقا ، فإذا نشأ نزاع بين مواطنين داخل البلد فالأمر سينتهى بحصول صاحب الحق على حقه من القضاء ، لكن النزاع الثانى وهو الدولى يختلف فالمجتمع الدولى ليس كذلك ، المجتمع الدولى ليس به هذه السلطات الموجودة بالدول ، فهو ليس به سلطة برلمان أعلى من الدول وليس به سلطة القضاء أعلى من الدول أو ليس به حكومة كما هى موجودة داخليا فى الدول ، بالتالى فالمجتمع الدولى لا يلزم فى كثير من الأحيان الدول بشيء. 
 
وتابع أن الجمعية العامة للأمم المتحدة مجرد تجمع للدول يتشاورن ويصدرون توصيات لكنها لا تلزم الدول ، أيضا مجلس الأمن ليس حكومة بالمعنى الحقيقى ، لكنه إما يصدر قرارات أو توصيات لكنها أيضا لا تلزم خاصة مع استخدام بعض الدول لحق الفيتو.
 
وأكد شهاب أن المجتمع الدولى ضعيف ، بالتالى فإن عملية التسوية للنزاعات أمر صعب ، ولكن أى نزاع دولى لا يحل إلا بالطرق السلمية ، واللجوء للقوة هو أمر محرم إلا فى حالة واحدة وهى حالة الدفاع الشرعى عن النفس ، فمن حق أى دولة فى حال إذا ما حصل عدوان عليها أن ترد هذا العدوان أو تستعين بأطراف لرد العدوان ، حيث أن ميثاق الأمم المتحدة وقد حرم استخدام القوة لكنه وضع قواعد باسم المجتمع الدولى لعقوبة الدول المعتدية.
 
وتابع شهاب، اننا الآن فى مرحلة أن التسوية السياسية للنزاعات الدولية هى الاساس، ولا يجوز استخدام القوة ويحظر على الدول استخدامها إلا فى حالة العدوان ، وحال اللجوء للقوة يعاقب عليها من قبل مجلس الأمن.
 
وعاود شهاب حديثه عن أزمة سد النهض ، وقال أن مياه النيل بالنسبة إلى مصر هى حياة، حيث أن 97% من موارد مصر المائية من نهر النيل ، بالتالى فمياة النيل هو كل شيء لمصر، معربا عن أمله فى الوصول إلى اتفاق مع الجانب الاثيوبى.
 
 
كما استعرض الدكتور مفيد شهاب استاذ القانون الدولى ووزير التعليم العالى الأسبق، مراحل تطور أزمة سد النهضة منذ عام 2008 وحتى الآن، وذلك خلال ندوة بالصالون الثقافى بنادى القضاة ، وقال أن اثيوبيا بدأت فى المشروع منذ عام 2008، مؤكدا حق أثيوبيا فى إقامة هذا السد مثلما قامت مصر بإقامة السد العالى، ولكن هنا بشرط عدم حدوث ضرر للغير من إقامة هذا السد.
 
وتابع، أن مصر وافقت على إقامة سد النهضة بمواصفات معقولة، لكن الوضع تغير وبدأت الأزمة منذ أبريل 2011 حيث انتهز الأثيوبيين فرصة ما حدث فى 25 يناير، وانشغال مصر فى قضايا أخرى وتركها لهذا الملف،  وقامت بوضع حجر الأساس لمشروع السد ولكن بمواصفات جديدة لم تكن موجودة من البداية. 
 
وأشار شهاب إلى أن تقارير اللجان الفنية أشارت إلى أن السد بهذه المواصفات قد ينهار حيث ذكرت هذه التقارير إن المواصفات الجديدة للسد فى منتهى الخطورة، وكان ذلك التقرير فى يونيو 2013، وقد تمسكت مصر بهذا التقرير الفنى، وتابع ، ثم دخلت مصر فى مفاوضات من 2013 وحتى 2015 لكن الجانب الإثيوبي ظل مٌصر على موقفه، وهنا بدأت بعض الجهات الدولية تمول هذا السد، وقامت مصر بإجراء اتصالات بهذه الجهات، مؤكدة أن ذلك يخالف القواعد الدولية، هناك من هذه الدول من استجاب وهناك من لم يستجب.
 
ويقول شهاب، أن البعض حاليا يتهم القيادة السياسية بالضعف فى هذا الملف، وعدم اتخاذ موقف قوى، لكن هذا الكلام غير صحيح لأنه غير  وارد استخدام القوة فى هذا الملف لان استخدام القوة هنا أمر غير مشروع.
 
واستطرد شهاب، أن المفاوضات ظلت سنتين بدون جدوى ثم ضغطنا على الأثيوبيين للتوقيع على إعلان مباديء سد النهضة، البعض انتقد ذلك، وقال إن هذا اعتراف بالسد، فى حين أننا لا نملك إلا الاعتراف بالسد، لكن على العكس هذا التوقيع هو بمثابة الزام للجانب الأثيوبى.
 
وأشار شهاب فيما يتعلق بالسودان وموقفها، أن السودان كان طرف مؤيد لموقف مصر فى البداية، لكنه أصبح بعد ذلك محايد ثم منحاز لإثيوبيا، ونحن نتمنى أن تعدل السودان عن موقفها.
 
وأكد شهاب أن سياسة مصر المائية ثابتة وواضحة وهى للانفتاح على دول حوض النيل والسعر لإقامة مشاريع مع هذه الدول.
 
وافتتح الصالون الثقافى المستشار رضا السيد متحدث نادى القضاة ورئيس اللجنة الثقافية فى حضور المستشار محمد عبد المحسن رئيس النادى وعدد من القضاة بينهم المستشار محمد شيرين فهمى وعزت خميس وعادل الشوربجي والمحمدى قنصوة وعدد من أعضاء مجلس إدارة النادى.
 
ويأتى موضوع التسويات السلمية للنزاعات الدولية "نموذج سد النهضة" هو موضوع الندوة التى يحاضر فيها الدكتور مفيد شهاب.
 
 
 
استعرض الدكتور مفيد شهاب استاذ القانون الدولى ووزير التعليم العالى الأسبق ، مراحل تطور أزمة سد النهضة منذ عام 2008 وحتى الآن ، وذلك خلال ندوة بالصالون الثقافى بنادى القضاة ، وقال 
 
أن اثيوبيا بدأت فى المشروع منذ عام 2008 ، مؤكدا حق اثيوبيا فى إقامة هذا السد مثلما قامت مصر بإقامة السد العالى ، ولكن هنا بشرط عدم حدوث ضرر للغير من إقامة هذا السد.
وتابع ، أن مصر وافقت على إقامة سد النهضة بمواصفات معقولة ، لكن الوضع تغير وبدأت الأزمة منذ أبريل 2011 حيث انتهز الاثيوبيون فرصة ما حدث فى 25 يناير ، وانشغال مصر فى قضايا أخرى وتركها لهذا الملف ،  جعل الاثيوبيون يضعوا حجر الأساس لمشروع السد ولكن بمواصفات جديدة لم تكن موجودة من البداية. 
 
واشار شهاب إلى أن تقارير اللجان الفنية أشارت إلى أن السد بهذه المواصفات قد ينهار حيث ذكرت هذه التقارير إن المواصفات الجديدة للسد فى منتهى الخطورة ، وكان ذلك التقرير فى يونيو 2013 ، وقد تمسكت مصر بهذا التقرير الفنى ، وتابع ، ثم دخلت مصر فى مفاوضات من 2013 وحتى 2015 لكن الجانب الإثيوبي ظل مصر على موقفه  ، وهنا بدأت بعض الجهات الدولية تمول هذا السد ، وقامت مصر بإجراء اتصالات بهذه الجهات ، مؤكدة أن ذلك يخالف القواعد الدولية ، هناك من هذه الدول من استجاب وهناك من لم يستجب.
 
ويقول شهاب ، أن البعض حاليا يتهم القيادة السياسية بالضعف فى هذا الملف ، وعدم اتخاذ موقف قوى ، لكن هذا الكلام غير صحيح لأنه غير  وارد استخدام القوة فى هذا الملف لان استخدام القوة هنا أمر غير مشروع.
 
واستطرد شهاب ، أن المفاوضات ظلت سنتين بدون جدوى ثم ضغطنا على الاثيوبيين للتوقيع على إعلان مباديء سد النهضة ، البعض انتقد ذلك ، وقال إن هذا اعتراف بالسد ، فى حين اننا لا نملك إلا الاعتراف بالسد ، لكن على العكس هذا التوقيع هو بمثابة الزام للجانب الاثيوبى.
 
وأشار شهاب فيما يتعلق بالسودان وموقفها ، أن السودان كان طرف مؤيد لموقف مصر فى البداية ، لكنه أصبح بعد ذلك محايد ثم منحاز لإثيوبيا ، ونحن نتمنى أن تعدل السودان عن موقفها.
 
وأكد شهاب أن سياسة مصر المائية ثابتة وواضحة وهى للانفتاح على دول حوض النيل والسعر لإقامة مشاريع مع هذه الدول.
 
وافتتح الصالون الثقافى المستشار رضا السيد متحدث نادى القضاة ورئيس اللجنة الثقافية فى حضور المستشار محمد عبد المحسن رئيس النادى وعدد من القضاة بينهم المستشار محمد شيرين فهمى وعزت خميس وعادل الشوربجي والمحمدى قنصوة وعدد من أعضاء مجلس إدارة النادى.
 
ويأتى موضوع التسويات السلمية للنزاعات الدولية "نموذج سد النهضة" هو موضوع الندوة التى يحاضر فيها الدكتور مفيد شهاب.
 
تكريم مفيد شهاب (1)
 

 

تكريم مفيد شهاب (2)
 

 

تكريم مفيد شهاب (3)
 

 

تكريم مفيد شهاب (4)
 

 

تكريم مفيد شهاب (5)
 

 

تكريم مفيد شهاب (6)
 

 

تكريم مفيد شهاب (7)
 

 

تكريم مفيد شهاب (8)
 

 

تكريم مفيد شهاب (9)
 

 

تكريم مفيد شهاب (10)
 

 

تكريم مفيد شهاب (11)
 

 

تكريم مفيد شهاب (12)
 

 

تكريم مفيد شهاب (13)
 

 

تكريم مفيد شهاب (14)
 

 

تكريم مفيد شهاب (15)
 

 

تكريم مفيد شهاب (16)

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة