خالد صلاح

كرنفال بلجيكى يتحدى دعوات لإلغائه بسبب عرضه شخصيات كاريكاتيرية يهودية

الإثنين، 24 فبراير 2020 08:34 ص
كرنفال بلجيكى يتحدى دعوات لإلغائه بسبب عرضه شخصيات كاريكاتيرية يهودية كرنفال ساخر فى بلجيكا
رويترز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
انطلق يوم الأحد كرنفال ساخر فى بلجيكا انتقده وزير الخارجية الإسرائيلي بوصفه "بغيضا" على الرغم من سحبه من قائمة الأمم المتحدة للتراث الثقافى بسبب اتهامه بالعنصرية ومعاداة السامية. وبعد ظهور شخصيات كاريكاتيرية ليهود متدينين متشددين يحملون أجولة من المال خلال الكرنفال العام الماضي واجه منظمو الكرنفال في مدينة ألست دعوات لإلغاء هذا العرض الذي يبلغ عمره قرونا والذي تم ضمه إلى قائمة التراث الثقافي الانساني غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في 2010.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس على تويتر يوم الخميس "على بلجيكا أن تخجل كدولة ديمقراطية من السماح بمثل هذا العرض اللاذع المناهض للسامية" ودعا السلطات إلى حظر "هذا الاستعراض البغيض". وقال منظمون ومشاركون إن كرنفال ألست ليس ضد اليهود وهو يسخر من الجماعات الدينية والعرقية والاجتماعية بما في ذلك الأسرتين المالكتين في بريطانيا وبلجيكا.

وقالت طالبة عمرها 21 عاما من ضمن آلاف المشاركين في الكرنفال "ليس هناك أحد مستهدفا".

وأشارت اليونسكو إلى "الأجواء المتمردة قليلا" للكرنفال لدى ضمه إلى قائمته "للتراث الثقافي الإنساني غير المادي" في 2010 وذلك طبقا لموقع اليونسكو الإلكتروني. واستبعدت اليونسكو الكرنفال من القائمة في ديسمبر 2019 بعد طلب من بلجيكا ومدينة ألست التي توقعت حذفه من القائمة.

ومن بين نحو 60 طوافة سخر عدد منها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من الأديان من بينها دمية ليهودي متشدد معه صناديق ألماس. ورأي شاهد من رويترز مجموعة رجال ترتدي ما يسمى بملابس الحاخامين بأنوف كبيرة وخصلات شعر متدلية وقبعات سوداء.

وقال فيليب ماركيفيتش رئيس المجلس الإسرائيلي ببلجيكا وهو الممثل الرسمي لليهود هناك "يمكنكم السخرية من الجميع ولكن هناك حدود".

وقال منظمون إنه لم يكن هناك اقتراح بالسخرية من الهولوكوست. وقال كريستوف ديهيسي رئيس بلدية ألست في مؤتمر صحفي "مدينتي ليست عنصرية ولا معادية للسامية".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة