خالد صلاح

أمريكيان يريدان تغيير التقويم لإنهاء "السنة الكبيسة".. فبراير يصبح 30 يوما

الثلاثاء، 25 فبراير 2020 09:33 ص
أمريكيان يريدان تغيير التقويم لإنهاء "السنة الكبيسة".. فبراير يصبح 30 يوما جدارية للتقويم
كتبت رباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن أستاذين فى جامعة جونز هوبكنز الأمريكية يريدون إنهاء السنة الكبيسة واختراع تقويم جديد، مشيرة إلى أن يوم 29 فبراير الذى يأتى مرة كل 4 أعوام، موجود لأن دورة الأرض والتقويمات البشرية غير متزامنة قليلاً.

 

ويكمل الكوكب حلقة طولها 584 مليون ميل حول الشمس في 365 يومًا - بالإضافة إلى 5 ساعات و48 دقيقة و46 ثانية. الأيام الكبيسة مصممة لتعويض هذا الوقت الزائد.

 

وأوضحت الصحيفة، أنه إذا نجح الأستاذين فى فكرتهما، فعام 2020 ربما يكون العام الكبيس الأخير.

 

وأشارت "الإندبندنت" إلى أنهما يريدان استبدال التقويم بإصدار جديد، يبلغ طول تقويم The Hanke-Henry الدائم 364 يومًا، وسيكون متسقا بمعنى أن السنة دائمًا تبدأ يوم الاثنين، ويكون عيد ميلادك دائمًا في نفس اليوم من الأسبوع.

 

وقال ريتشارد كون هنري، وهو عالم فلك في جامعة جونز هوبكنز وأحد مصممي التقويم: "سيكون التقويم هو نفسه تمامًا، كل عام".

 

وسيكون لشهر فبراير دائمًا 30 يومًا، تمامًا مثل يناير وأبريل ومايو ويوليو وأغسطس وأكتوبر ونوفمبر، أما الأشهر الأربعة الأخرى فستستغرق 31 يومًا، لن يكون هناك أيام كبيسة فى فبراير. بدلاً من ذلك، "كل خمس أو ست سنوات". وأضاف هنري، "سيكون لدينا أسبوع إضافى فى النهاية يمكننا الاحتفال به".

 

ووصفت "الإندبندنت" الفكرة بإنها جريئة، وتتماشى مع روح الإصلاحات التقويمية، وكان التقويم الذى نستخدمه اليوم مئات ومئات السنين في طور الإعداد، حوالي عام 46 قبل الميلاد ، أعاد يوليوس قيصر صياغة تقويم مدته 365 يومًا للجمهورية الرومانية ، ابتكره المصريون ، ليضمن اليوم الكبيس. كان ذلك أكثر دقة من التقاويم السابقة، لكنه لم يكن مثاليًا – حيث يضيف كل عام يوليوسى 11 دقيقة و 14 ثانية إضافية.

 

على مر القرون، تجمعت الدقائق الإضافية، وتباعد الموقع الموسمي للكوكب والتقويم، فعلى سبيل المثال، تبتعد عطلة عيد الفصح عن الاعتدال الربيعي وتسلل نحو الصيف.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة