خالد صلاح

نائب وزير التعليم بورشة عمل لـ"مستقبل وطن": أسلوب التعليم سيختلف عام 2050

الثلاثاء، 25 فبراير 2020 05:24 م
نائب وزير التعليم بورشة عمل لـ"مستقبل وطن": أسلوب التعليم سيختلف عام 2050 ورشة عمل لـ"مستقبل وطن"
كتب هشام عبد الجليل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نظمت أمانة التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب سامى هاشم، ورشة عمل بعنوان "إعداد المعلم وتنميته مهنيا"، بحضور الدكتور رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس حسام الخولي، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، والدكتور سامي هاشم، أمين التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطن، ورئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، والدكتورة ماجدة فكري، أمين مساعد أمانة التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطن، ووكيل لجنة التعليم بمجلس النواب.

وفى مستهل الورشة، رحب المهندس حسام الخولى، الأمين العام لحزب مستقبل وطن، بالحاضرين، موجها الشكر لأمانة التعليم والبحث العلمي، برئاسة النائب سامى هاشم، على جهودهم خلال الفترة الأخيرة.

وناقشت ورشة أمانة التعليم والبحث العلمى، بحزب مستقبل وطن، دور كليات التربية والعلوم في تنمية المعلم مهنيا.

وأكد الدكتور رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم، بحسب البيان الصحفى الصادر عن الحزب اليوم، أن أسلوب التعليم سيختلف بشكل جذري عام 2050، مشيرا إلى أن الكتب الدراسية بشكلها التقليدي لن تكون متوافرة حيث سيشارك المعلم والطالب في إعداد المادة التعليمية.

وتابع "حجازي"، المدرسة بشكلها النمطي لن تكون متواجدة خلال 2050، بحدوث تحرر من الزمان والمكان عبر التعليم عن بعد، فضلا عن انتهاء أزمة عجز المدرسين كون المعلم الواحد سيستطيع التدريس لمجموعة تلاميذ إلكترونيا»، مضيفا «المدارس لن تختفي لكن الأسلوب النمطي سيتغير».

وأشار إلى أن وزارة التعليم تناقش إمكانية تخفيض عدد السنوات الدراسية بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية عبر دراسة الطلاب الذين تسمح قدراتهم التحصيلية سنة دراسية واحدة خلال فصل الصيف، مؤكدا أن هذه الخطوة لن تمرر بدون وضع ضوابط صارمة كون بعض أولياء الأمور قد يجبرون أبنائهم عليها وقدراتهم لا تسمح.

وأكد أهمية تدريب التلاميذ على مهارات العمل الجماعي والتعلم الذاتي، مشيرا إلى أن تضاعف معدل الإنتاج المعرفي يجعل التنبؤ بمستقبل التعليم أمرا صعبا.

ولفت حجازي إلى أهمية دور الهيكل الإداري في خطة تطوير التعليم، مشيرا إلى أنه وجه باختيار القيادات في المناصب الإدارية عبر إعلان يتم من خلال تعيين الأصلح، لإنهاء فكرة التكليفات التي قد تحكمها تحيزات لأشخاص بعينها.

وأوضح حجازي أن وزارة التربية والتعليم شكلت لجنة عليا للتدريب برئاسة الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، وعضوية رؤساء القطاعات، للإشراف على تدريب المعلمين تنظمه بعض الجهات، مشيرا إلى أن مهمة اللجنة تتمثل في فحص أهداف التدريب وطبيعة الحقيبة التدريبية وقياس أثر التدريب لدى المعلمين.

وحول آليات الترقي بوزارة التعليم قال إنه من المقرر تغييرها تحت مسمى «حوكمة ورقمنة الترقي»، مشيرا إلى أن عملية تقييم المعلمين ستتم إلكترونيا من خلال مدير المدرسة والموجه الخاص به عبر 10 محاور تقيس تفاعل المعلم مع الطالب داخل الفصل.

وأشار إلى أنه سيتم منح فرصة ثانية للمعلم الذي يخفق في اختبار الترقي، وحال تكرار الإخفاق يتم حرمانه من الترقي.

وأوضح أن الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، وقع على قرارين وزاريين بشأن المسمى الوظيفي والتسوية، مشيرا إلى أنه سيسمح للمعلم الذين عين بدبلوم بالحصول على درجة أقرانه الوظيفية حال حصوله على مؤهل عال.

وأكد نائب وزير التربية والتعليم أن عجز المعلمين يصل إلى 320 ألف مدرس، مشيرا إلى أن الوزارة خاطبت وزارة التضامن الاجتماعي لتخصيص الخدمة العامة لخريجي كليات التربية في المدارس، فضلا عن مخاطبة وزير المالية لإتاحة الفرصة للمعلم الذي يرغب في الحصول على حصص إضافية مقابل أجر.

وكشف أن وزارة التعليم تواجه أزمة عجز المدرسين عبر التعيين بعقود، فضلا عن التطوع بالسماح لمن يرغب في صقل موهبته بعد قياس الموهبة واختبار السمات الشخصية وإجراء استعلام أمني، مشيرا إلى أن الأولوية ستكون للمتطوعين خلال مسابقات التعيين التي تعلنها الوزارة خلال الفترة المقبلة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة