خالد صلاح

حازم صلاح الدين

فى رحاب حب الوجه الملائكى الدكتور مجدى يعقوب

الأربعاء، 26 فبراير 2020 03:22 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا يحتاج الدكتور مجدي يعقوب أبداً مناسبة للكتابة عنه، لأنه دائم الحضور بأعمال خيرية ترسم البسمة على شفاه جميع المرضى الذين يترددون على مركزه الطبي للقلب، فعشق الناس له كبير جداً نظراً لما يقدمه من عطاء بلا حدود من أجل خدمه وطنه، وهذا لم يأت من فراغ، وإنما لأخلاقه العالية وخدماته المستمرة لكل محتاج.
 
لكن أكثر ما يزعجنا فى حالة الجراح الكبير الهجوم الذى يتعرض له من حين لآخر من بعض مما يدعون أنهم «شيوخ»، ويطلقون فتواهم ضد يعقوب، وآخرها مثلاً:« .« أنه لن يدخل الجنة مهما عمل من أعمال خيرية، لأنه مسيحيًا.
 
أصحاب الفتاوى ضد يعقوب يستهدفون إثارة الجدل فقط، من أجل دخول عالم «التريند» فى السوشيال ميديا الذى بات يسيطر على الكثير، فهؤلاء بعيدون تمامًا عن معرفة طبيعة المجتمع المصرى الذى يتعامل فيه المسلم والمسيحى كالأخوة.
 
هنا أعيد نشر كلمات كتبتها فى السابق عن الدكتور مجدى يعقوب، حتى يعرف الجميع ما يقدمه فى حب وطنه:
 
كان فيلم «المسافر» للفنان الكبير الراحل عمر الشريف يحكى «رحلة حياة» لشخص يعود بكل الحنين إلى موطنه مصر وتحديدا فى الإسكندرية، حيث يستعرض الفيلم هذه الرحلة بأبعادها الإنسانية المختلفة، وكأنه يتحدث عن الشريف نفسه أو يقدم صورة حديثة مستنسخة من لحظة انتقالية مهمة فى حياته، حين يأتى لاهثاً ومتخلياً عن هدوئه وثباته الملازمين له ليعانق رمل وشوارع وطنه الأول الذى يعترف بحبه كلما أتيحت له الفرصة ويسميه «الوطن الأسطورة»، نفس الأمر ينطبق على الدكتور مجدى يعقوب «ملك القلوب»، كما يطلق عليه، نظرًا لأنه أحد أشهر جراحى القلب فى العالم، وما يقدمه لبلده من أعمال خيرية معروف للجميع عبر مركز أمراض القلب الذى أنشأه فى أسوان ويقدم خدماته مجانًا  للمواطنين، فهو ابن محافظة الشرقية، وينتمى لأسرة قبطية أصولها تعود إلى محافظة أسيوط، مما جعله يعرف معنى العشق لمصر ويتحسس طريقه من جديد إلى الوطن مدفوعاً بتيار جارف من الحنين والحب.
 
ما يفعله الدكتور مجدى يعقوب يؤكد أنه يعيش بروح المرحلة القديمة ومعطياتها التى تربى عليها أجدادنا وآباؤنا ولابد أن نزرعها فى الأبناء بأننا يجب أن يكون الفرد منا إنساناً ودوداً ومتسامحاً ولديه صدر رحب لاستيعاب الآخر، فلا فرق بين مسلم ولا مسيحى، لأن التواصل والتكامل هما الطريقة الصحيحة للتعايش فى الحياة.
 
«أسعد لحظات حياتى إعادة البسمة لوجه طفل عليل بعد أن يتخلص من أوجاع القلب وعودته لممارسة حياته العادية وسط أقرانه وفرحة أسرته بشفائه».. «الدول الفقيرة تحتاج إلى العلم».. «أحلامى أن تكون مصر أفضل دولة فى العالم من ناحية الأبحاث وعلاج المرضى».. هذا ما يقوله الدكتور مجدى يعقوب دائماً، وهو ما يكشف عن قلبه المغامر والمغرم بكل شبر فى المحروسة..
 
الخلاصة هنا تقول: «الدكتور مجدى يعقوب أحد أيقوناتنا التى بها نفخر، فيجب علينا تكريمه وتشجيعه، لأن الأمة التى لا تكرّم ، لن يكرّمها أحد، لذلك يجب علينا جميعا التبرع لمشروعه الخاص والوقوف معه حتى يحقق أحلام كل المصريين».
 
ختامًا، ما يفعله جماعات الظلام ممن يهجمون الدكتور مجدي يعقوب لا يقل شيئاً على محاولات ذيول جماعة الإخوان الإرهابية فى تزييف الحقائق، ونشر الشائعات حول مصر فى كل المجالات، اعتقاداً منهم أن ذلك سوف يحقق أغراضهم الشيطانية، فأبلغ رد على هؤلاء هو جعلهم يشعرون أنهم منبوذون من جميع فئات المجتمع لأنهم لا يعرفون يعنى إيه كلمة وطن؟!
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة