خالد صلاح

لزيادة الإنتاج والاستثمار.. "الزراعة" تواجه الجلد العقدى للماشية بحزمة إجراءات وحملة تحصين تستهدف 2.4 مليون رأس.. والطب الوقائى: تم تحصين 1.2 مليون خلال 20 يوما.. وبرامج لمقاومة الناموس.. وحظر البيع بدون بطاقة

الأربعاء، 26 فبراير 2020 07:00 ص
لزيادة الإنتاج والاستثمار.. "الزراعة" تواجه الجلد العقدى للماشية بحزمة إجراءات وحملة تحصين تستهدف 2.4 مليون رأس.. والطب الوقائى: تم تحصين 1.2 مليون خلال 20 يوما.. وبرامج لمقاومة الناموس.. وحظر البيع بدون بطاقة تحصين الماشية
كتب عز النوبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لزيادة الإنتاج  من اللحوم والألبان واستثماراتها، واصلت الإدارة المركزية للطب الوقائى بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، حملات تحصين الماشية ضد الجلد العقدى وجدرى الأغنام، وتكثيف إجراءاتها الاحترازية بالتنسيق المستمر مع السلطات الصحية والمحلية والبيئة بالمحافظات بتكثيف برامج مقاومة الحشرات والناموس ورش المستنقعات والبرك التى تساعد على نقل  مرض الجلد العقدى  للماشية، وشن حملة توعية وإرشادية، وتنفيذ جميع الإجراءات الوقائية لحماية الثروة الحيوانية ضد أى من الأمراض الوبائية .

قال الدكتور عبد الحكيم محمود رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، فى تصريحات لـ "اليوم السابع "، أن هناك تكليفات من قبل السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، بالمتابعة الدورية لحماية الثروة الحيوانية  من أى من الأمراض التى تشكل تهديدا لها، وتواصل الهيئة حملة تحصين الماشية  ضد مرض  الجلد العقدى وجدرى الأغنام،  مناشدة  جميع المربيين أصحاب الثروة الحيوانية خاصة " الابقار " ضرورة الاستجابة لتلك الحملة، مؤكدة توفير جميع التحصينات والمستلزمات وتوفير سن بيطرى لكل حيوان، ومنع استخدام اى سن لأكثر من حيوان، وهدف الحملة الحفاظا على الابقار

 وأضاف "عبد الحيكم"، أن جميع الوحدات البيطرية على مستوى الجمهورية مجهزة  بكافة الأدوات واللقاحات، حيث تتم الحملة من قرية إلى قرية  من خلال التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية، فضلا عن توفير كافة المعدات والأدوات التى تحتاجها اللجان البيطرية ومنها مهام الأمان الحيوى، وضمان كفاءة اللقاحات المستخدمة خلال مراحل التداول، وتوفير المطهرات والملابس الواقية لأداء مهمة الطبيب البيطرى وفقا لقواعد تطبيق الأمان الحيوى وضمان تدقيق بيانات التحصين.

وقال الدكتور خالد مرسى مدر عام الطب الوقائى بالهيئة العامة للخدمات البيطرية، فى تصريحات لـ " اليوم السابع "،إنه منذ بدء حملة تحصين الماشية ضد مرض الجلد العقدى وجدرى الأغنام بداية نوفمبر الجارى وحتى الان 20 من نفس الشهر، تم تحصين مليون و200 ألف رأس،  مضيفا أن الحملة مستمرة لحين تحقيق المستهدف وهو 2 مليون 400 ألف رأس، وتم اتخاذ جميع الإجراءات لإنجاح الحملة القومية لتحصين الماشية .

وأضاف مدير الطب الوقائى، أن سبب ظهور حالات لمرض الجلد العقدى، انتشار الناقلات الحشرية ومنها الناموس بالأخص، ويرجع ذلك إلى انتشار البرك والمستنقعات المائية والقمامة، وعزوف العديد من المربيين عن التحصين كونه بمقابل مادى، وعدم قيام المربيين بالإبلاغ الفورى عن ظهور حالات مرضية، والتخلص من النافق بطرق غير صحية بإلقائها بالقنوات والمصارف المائية دون الرجوع إلى أجهزة الطب البيطرى، وقيام بعض المربيين بعلاج حيواناتهم على نفقتهم الخاصة كما يلجا بعض المربيين إلى شراء لقاحات خاصة مجهولة المصدر وتحصين حيواناتهم بمعرفتهم ودون اللجوء إلى أجهزة الطب البيطرى.

 وأكد  مدير الطب الوقائى، أن الإجراءات الوقائية المتبعة تشمل الإبلاغ، والعزل، والعلاج، والتحصين فى نطاق بؤرة الإصابة، والسيطرة على الأسواق بالتنسيق مع المحافظين والمجالس المحلية، والسيطرة على حركة الحيوانات وانتقالها خلال فترة انتشار المرض، بالإضافة إلى توعية المربين بعدم شراء عجول من أسواق الحيوانات الحية خاصة مجهولة المصدر، وعدم دخول القطعان إلا بعد عزلها منفصلة لمدة 21 يوما .

 وكشف تقرير الإدارة المركزية للطب الوقائى، أنه يتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية تجاه المربيين الممتنعين عن تقديم حيواناتهم للتحصين والترقيم والتسجيل، وحرمان المربى من أى خدمة بيطرية تقدمها الحكومة، وحظر دخول بيع المواشى الغير مرقمة والمسجلة بالأسواق من خلال لجان بيطرية للرقابة على الأسواق لا ببطاقة التحصين، وعمل محضر للمربى الممتنع فى نطاق الحملة.

وأضاف التقرير، أن هناك تنسيقا دوربا مع مسئولى الأوقاف والكنائس لتقديم الدعم للقائمين فى كل حملة تحصين للماشية، تطبيقا للقانون رقم 13 لسنة 2014 وتحرير محضر شرطة للممتنع عن تقديم الحيوانات لعمليات التحصين، أو محضر إثبات حالة بتوقيع بواسطة عضو الإدارة المحلية أو العمدة أو شيخ البلد، والانتهاء من كل قرية فى نفس اليوم بأكبر عدد من الأطباء، إرسال بيانات التحصين يوميا عبر الموقع الإلكترونى للطب الوقائى وأسبوعيا، ووضع بوستر بحملة التحصين بكل وحدة وإدارة ومديرية بيطرية فى مكان واضح.

وتابع التقرير، أن مرض التهاب الجلد العقدى مرض فيروسى يشبه فى تركيبته الجينية مرض جدرى الأغنام والماعز، يصيب الأبقار والأغنام، وينتقل بواسطة بعوض CulexAedesوينتقل عن طريق تناول طعام وشراب ملوث بلعاب حيوانات مريضة مصدر العدوى القشور واللعاب والدموع والإفرازات الأنفية واللبن والسائل المنوى والأنسجة المصابة "الرئة، الطحال، الغدد اليمفاوية" للحيوانات المصابة، ومعدل الإصابة من5-45%، ومعدل النفوق يصل إلى 10 %، والمطهرات التى تستعمل للقضاء على الفيروس 1% فورمالين – ألفينول 2%.

 

وأهم أعراض المرض ارتفاع درجة لـ41 التهاب بالجيوب الأنفية والتهاب فى ملتحمة العين مسببة دموع غزيرة وعمى وإفراز غزير للعاب مع نقص شديد فى إدرار اللبن وظهور عقد جلدية فى منطقة المناعم وبجلد الرقبة والضرع، وتبدأ قليلة العدد ثم تنتشر بأعداد كبيرة بالجسم قطرها يتراوح بين 1-7 سم تكون مؤلمة للحيوان عند لمسها ويمكن أن تظهر فى الأغشية المخاطية المبطنة للأنف والقناة الهضمية، ويمكن أن تسبب "التهاب رئوى" وظهور أورام أوديمية بمنطقة اللبب أسفل البطن- بواحدة أو أكثر من القوائم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة