خالد صلاح

كيف أصبحت الإخوان أداة رئيسية فى مشروع "العثمانيين" بدول أوروبا؟

الخميس، 27 فبراير 2020 02:00 ص
كيف أصبحت الإخوان أداة رئيسية فى مشروع "العثمانيين" بدول أوروبا؟ هشام النجار
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد هشام النجار، الباحث الإسلامى، أن هناك حالة إفاقة فى دول أوروبا تجاه أنشطة جماعة الإخوان وخطورة هذه الأنشطة على المجتمع الأوروبى، حيث بدأت هذه الإفاقة فى فرنسا على خلفية الممارسات التركية الاستعلائية التى تستدعى الماضى العثمانى الهمجى البغيض الذى أساء لسمعة الإسلام وربطه لدى الغربيين بالسبى والدموية والغزو والاعتداء وذبح الأسرى، لافتا إلى أن هذه الصورة دفعت فرنسا ودول أوروبا لإعادة النظر فى تحركات التنظيم بأراضى القارة العجوز.

وقال الباحث الإسلامى، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن هذه التحركات الفرنسية تحتاج لزخم أوروبى حولها لتعم الإفاقة فى كامل أوروبا، لافتا إلى أن هذا من المتاح إيجاده بالتعريف بطبيعة مشروع العثمانيين الجدد الذى يعتمد على أداة رئيسية وهى جماعة الإخوان وأيضًا تيارات السلفية بتنوعاتها وصولًا إلى السلفية الجهادية، حيث أن مشروع العثمانيين الجدد يعتمد على انتشار الإخوان فى أوروبا للترويج للمشروع العثمانى وخدمة أهداف تركيا بالقارة العجوز.

ولفت هشام النجار، إلى أن هذه التحركات تحتاج أيضا لأن يناقش مشروع الإسلام السياسى الذى تبناه الغرب سابقًا وتبنته الإدارة الأمريكية السابقة وتناقش تبعاته ونتائجه الكارثية ليس على المنطقة العربية والشرق الأوسط فحسب بل على العالم كله وأوروبا على وجه الخصوص وأن يتم التحذير من خطورة مناهج الإخوان وأهدافها العابرة للحدود والقارات.

وفى وقت سابق تصاعدت حدة الهجوم من قبل الأحزاب والقوى السياسية الفرنسية، ضد جماعة الإخوان والتمويل القطرى لها، حيث جاء هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من تحركات الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون لمواجهة سيطرة جماعة الإخوان على مساجد باريس، حيث ذكرت شبكة سكاى نيوز الإخبارية، أن نخب فرنسية اتهمت قطر بتمويل مراكز ومؤسسات مشبوهة، تخدم الإسلام السياسى فى البلاد، فيما طالب مشرعون فرنسيون الحكومة، بحظر تنظيم "الإخوان" والتدقيق أكثر فى مسار الأموال الأجنبية.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ الفرنسى، ناتالى جوليه، إلى أن مركز دراسات وأبحاث يعرف بتمويله من الدوحة، نظم مؤخرا عددا من الاجتماعات، التى أثارت جدلا، مطالبا بحذر نشاط الجماعة بفرنسا.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة