خالد صلاح

محمود دياب

كتائب الإخوان الالكترونية

الجمعة، 28 فبراير 2020 09:02 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
انطلقت عدد من الحناجر المسمومة على شبكات التواصل الاجتماعي، ومن الفضائيات المخربة، والتي تبث من الدول المتآمرة على مصر، ويعمل بها خائني الأوطان، وبائعي الضمائر مقابل المال وللآسف يحملون الجنسية المصرية، وهم يستنكرون إقامة جنازة عسكرية للرئيس الراحل الأسبق حسني مبارك، ويتساءلون: لماذا لم تقام جنازة رسمية لمحمد مرسي عند وفاته واليس هذا رئيس وذاك رئيس؟. 
 
والرد على هؤلاء هناك فرق بين زعيم دولة وزعيم عصابة فالرئيس الراحل حسني مبارك هو رجل عسكري ووطني وتدرج في المناصب بالجيش المصري حتى وصل الى قائد القوات الجوية خاض خلالها عدة حروب كانت روحه فداء لمصر وأحرز نصر أكتوبر مع الرئيس الراحل أنور السادات وأعاد الأرض المسلوبة والمحتلة من مصر من الكيان الصهيوني سواء بالحرب أو بالسلم وله انجازاته في حكم مصر من استقرار وأمن ومشروعات وغيرها وله أيضا من الاخفاقات فهو مثل أي رئيس دولة يصيب ويخطئ ولكن الأهم أنه مخلص ووطني وزعيم أمة وكان قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بإقامة جنازة عسكرية الحداد 3 ايام وتنكيس الأعلام يؤكد ان مصر لا تنسي ابنائها الاوفياء  
 
أما علي الجانب الآخر فمحمد مرسي لم يقدم لمصر وشعبها وهو وعصابته إلا الخراب والدمار وسفك الدماء فسجل الجماعة الإرهابية مليئ بالقتل والإرهاب في حق رجال الشرطة والجيش والمصريين من بداية تأسيسها منذ أكثر من 80 عام وتاريخهم اسود وكان خراب 25 يناير 2011 من أفعالهم و اياديهم القذرة التي قتلت الاف المصريين واحرقت منشآت الشرطة وسياراتها وسرقت اسلحتهم ودمرت النيابات واستشهد من ورائهم مئات من القوات المسلحة والشرطة وتم نهب البلاد نهارا جهارا وانهارت الدولة من افعالهم، وكل أصحاب العمليات الإرهابية التي تحدث في سيناء خرجوا من رحم هذه الجماعة الإرهابية وللأسف الشديد وبعد كل ذلك تجد هناك من يندهش لماذا لم تقام جنازة لمرسي مثل الرئيس الراحل والزعيم حسني مبارك والرد عليهم إذا لم تستحي افعل ماشئت او اللي اختشوا ماتوا.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة