خالد صلاح

الصحف العالمية اليوم.. عزل ترامب واستعدادات الديمقراطيين قبل انتخابات 2020 فى المقدمة.. الصحف الإنجليزية تلقى الضوء على بريطانيا بعد بريكست.. وخبراء يحذرون: فيروس كورونا قد يصبح وباءً عالميا

الإثنين، 03 فبراير 2020 02:12 م
الصحف العالمية اليوم.. عزل ترامب واستعدادات الديمقراطيين قبل انتخابات 2020 فى المقدمة.. الصحف الإنجليزية تلقى الضوء على بريطانيا بعد بريكست.. وخبراء يحذرون: فيروس كورونا قد يصبح وباءً عالميا
كتبت ريم عبد الحميد ـ إنجى مجدى ـ رباب فتحى- فاطمة شوقي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ملفات عدة نالت اهتمام الصحافة العالمية اليوم الأثنين، فما بين ملف عزل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، واستعدادات الحزب الديمقراطى للانتخابات الداخلية لاختيار مرشح فى انتخابات 2020 الرئاسية، تنوعت اهتمامات الصحافة الأمريكية، فى وقت انشغلت فيه صحافة لندن بتفاصيل ما بعد بريكست، وغيرها من القضايا والملفات الشائكة.

المنيا تعود قريبا إلى خريطة السياحة العالمية

ذكرت إذاعة صوت أمريكا إن المنيا ستعود قريبا على خريطة السياحة العالمية، بعد حذفها عام 2013 بسبب الهجمات الإرهابية وموجة العنف التي شنها الاخوان في أنحاء المحافظة.

وأوضحت الإذاعة في تقرير بالصور لآثار المنيا، على موقعها الإلكتروني، أنه بعد استعادة الامن وسيطرة الشرطة المصرية على الأوضاع بالكامل لتامين كل خطوة في المنيا، قررت الحكومة المصرية إعادة المنيا إلى خريطة السياحة الدولية للمواقع السياحية في مصر.

وتواصل وزارة السياحة والآثار المصرية الآن مشاريع التنقيب وترميم المواقع المقدسة التي زارتها العائلة المقدسة عندما فروا من إسرائيل خوفًا من الاضطهاد على يد الملك هيرودس، وواحدة من هذه المواقع توجد في منطقة جبل الطير في المنيا حيث تأسست كنيسة ودير العذراء مريم وهو احد الأماكن الرئيسية في رحلة العائلة المقدسة التي شملت ثمان محافظات في مصر.

وأشار التقرير إلى ما عانته محافظة المنيا من ازمة امنية وهجمات إرهابية استهدفت سكانها ومواقعها الثقافية والتراثية عام 2013 عندما تم الإطاحة بالإخوان من السلطة ثم حظر الجماعة كمنظمة إرهابية. فمتحف ملوي تم استهدافه بعبوة ناسفة، لكن أخيرا استطاع خبراء الاثار والعمال ترميم القطع التي تم اتلافها وزيادة معايير الامن في المحافظة.

ورصد التقرير بالصور تكثيف نقاط التفتيش الأمني في انحاء المحافظة لتأمين كلا من السكان المحليين والزائرين. وأشار إلى ان وزارة الآثار تواصل عمليات التنقيب في المواقع الآثرية والتي اسفرت بالفعل مؤخرا عن عدة اكتشافات من بينها مقابر جماعية قديمة واكتشافات في منطقة تونا الجبل.

خبراء يحذرون: فيروس كورونا قد يصبح وباءً عالميا

وبشأن التطورات الخاصة بفيروس كوورنا، قال خبراء عالميون إن فيروس كورونا يبدو انه يتجه على نحو متزايد ليكون وباءا عالميا، حيث تسبب الارتفاع المتسارع لعدد الحالات المصابة في قلق لدى الباحثين الذين يخشون ات يشق الفيروس طريقه في جميع انحاء العالم.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز فإن كبار خبراء الامراض المعدية في العالم يخشون من تحول كورونا إلى وباء عالمي بينما لا يستطيع العلماء التنبؤ بعدد الوفيات في هذه الحالة.  وتضيف أن الاحتمال مخيف. فانتشار وباء، مع استمرار الانتشار في قارتين أو أكثر، قد يكون له عواقب عالمية، على الرغم من قيود السفر غير العادية والحجر الصحي الذي تفرضه الصين ودول أخرى، بما فيها الولايات المتحدة.

وبينما لا يعرف العلماء حتى الآن مدى تهديد الفيروس الجديد للحياة، فهناك عدم يقين بشأن مقدار الضرر الذي قد يسببه الوباء. ولكن هناك إجماع متزايد على أن المرض ينتقل بسهولة بين البشر.

واكتشف العلماء أن الفيروس الذي ظهر أولا في مدينة ووهان الصينية، ينتشر بشكل يشبه الأنفلونزا، وهو مرض شديد العدوى، أكثر من انتشار الفيروسات الأخرى من سلالته التي تنتشر بشكل ابطئ مثل السارس وفيروس كورونا الذي ظهر في السعودية عام 2012.

وقال الدكتور أنتوني فوشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية: "إنه شديد الانتشار، ومن المؤكد أنه سيكون وباء". وفي الأسابيع الثلاث الماضية ارتفعت الإصابات في الصين و23 بلدا حول العالم إلى اكثر من 17 الف حالة، وتوفى اكثر من 360 شخص.

غير انه بحسب نيويورك تايمز، فإن النماذج الوبائية المختلفة تقدر أن العدد الحقيقي للحالات هو 100 أال حالة أو أكثر. في حين أن هذا التوسع ليس سريعًا مثل الانفلونزا أو الحصبة، إلا أنه قفزة هائلة تتجاوز ما رأه أخصائيو الفيروسات عندما ظهر مرض السارس والموجة الأولى من كورونا.

قائد عسكرى أمريكى: إيران أوقفت التصعيد لكن تهديد الانتقام لا يزال قائما

نقلت صحيفة "واشنطن بوست" إن مسئول عسكرى أمريكى رفيع المستوى قوله إنه بعد شهر من الضربة الأمريكية التى أدت إلى مقتل القائد العسكرى الإيرانى قاسم سليمانى، فإن الجيش الإيرانى لم يعد على أهبة الاستعداد الحرب، لكن الولايات المتحدة لا تزال تستعد لمزيد من الانتقام.

 

 وقال الجنرال كينيث "فرانك" ماكينزى، قائد القيادة المركزية الأمريكية إن إيران أوقفت تصعيد قوى الصواريخ الباليستية وأعادت دفاعاتها الصاروخية إلى وضع الاستعداد العادى بعد ضرباتها الانتقامية ضد قواعد تستضيف القوات الأمريكية فى العراق.

 

 وخلال زيارته لحاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس هارى ترومان" التى تدير العمليات فى شمال بحر العرب، قال ماكينزى إن قوات البحرية الإيرانية أبدت مستوى عادى من النشاط فى الأسابيع الأخيرة.

 وكان المسئولون الأمريكيون قد أعربوا عن قلق من إمكانية شن إيران مزيد من الهجمات بعد إسقاط صواريخ باليستية على قاعدتين بالعراق فى السابع من يناير الماضى. وكانت هذه الضربات أول هجوم عسكرى مباشر علنى من قبل الحكومة الإيرانية، ولم تسفر عن مقتل أى من القوات الأمريكية لكنها أدت إلى إصابات.

 وألقى المسئولون الأمريكيون باللوم على الميليشيات المرتبطة بإيران فى شن هجمات بصواريخ أقل مدى أو هجمات بالهاون على المنشآت الأمريكية فى العراق منذ هذا الوقت.

  وقال ماكينزى إنه يعتقد أن إيران لا تزال تستوعب أثر قرار إدارة ترامب بقتل سليمانى الشخصية ذات النفوذ الذى لا يضاهى ووصفه المسئولون الأمريكيون بأنه أساسى لنمو شبكة الجماعات المسلحة التى تعمل بالوكالة لإيران فى الشرق الأوسط.

وتابع ماكينزى قائلا إنه يعتقد أن إيران قد رأت أنا لدينا إرادة وأننا قادرون على التحرك لمصلحتنا، وأننا لن نكون متلقى لأفعالهم إلى ما لا نهاية.

 

العزل وخطاب حالة الاتحاد وسباق أيوا..CNN

:أسبوع غير مسبوق فى السياسة الأمريكية

مع بداية الأسبوع رسميا فى الولايات المتحدة اليوم، الاثنين، يستعد الأمريكيون لساعات حافلة سياسيا على مدار الأيام القليلة القادمة، والتى سيكون لها تأثير كبير يمتد لأشهر فى عام الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

 

 وقالت شبكة "سى إن إن" إن السياسة الأمريكية لم تشهد أمر مثلا هذا من قبل. ففى ثلاث أيام متعاقبة هذا الأسبوع تنعقد ثلاث أحداث كبرى لها القدرة على إحداث هزة فى واشنطن والتأثير على مسار الانتخابات الرئاسية المقررة فى نوفمبر المقبل.

 

 فبعد إجازة قصيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، يعود أعضاء مجلس الشيوخ لمحاكمة ترامب اليوم من أجل سماع المرافعة الختامية من مديرى العزل الديمقراطيين ومن فريق الدفاع القانونى عن الرئيس.

 

وبعدها بساعات، وبعد أشهر من الاستعداد فى حملات انتخابية، يبدأ الناخبون الديمقراطيون البحث عن مرشح لمواجهة ترامب فى بداية السباق التمهيدى الذى ينطلق الليلة عبر التجمعات الانتخابية فى ولية أيوا.

 ثم يعود الرئيس ترامب إلى الكونجرس فى اليوم التالى، الثلاثاء،  ليلقى خطابه السنوى المعروف باسم خطاب حالة الاتحاد.

ويوم الأربعاء، يجتمع مجلس الشيوخ ليقوم الأعضاء بالتصويت النهائى على إدانة أو تبرئة ترامب، وسيحاول الجمهوريين ضمان تبرئة ترامب من اتهامه بارتكاب جرائم أو جنح كبرى، وسيتركون الأمر للناخبين ليقررون مصيره فى الانتخابات.

وتقول "سى إن إن" إنه ليس من المعتاد أن تأتى ثلاثة أحداث كبرى من المحتمل أن تحدد خطاب حملة حاسمة وعام سياسى فى جدول زمنى مضغوط، وهو أحد الأحداث التى تلخص الواقع المذهل لواشنطن فى عهد ترامب المحير.

 وستكشف الأيام الثلاثة المقبلة القوى السياسية التى تشكل حاضر البلاد، مثل هيمنة ترامب القوية على الحزب الجمهورى وسعى الديمقراطيين الحثيث لجعله يحكم لفترة واحدة فقط.

 

الجارديان: جونسون يحذر بروكسل برفض أى قيود أوروبية فى أى صفقة تجارية

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون سيصدر تحذيرا مباشرا اليوم، الاثنين، بأن بريطانيا سترفض الالتزام الوثيق بالقواعد ورفض اختصاص المحاكم الأوروبية فى أى صفقة تجارية، بينما يسعد قادة الاتحاد الأوروبى لاستقبال خططه بشكل فاتر.

 

 وفى خطاب تصاعدى يحدد موقف الحكومة التفاوضى، وسيضع رئيس الوزراء رؤيته للعلاقات المستقبلية مع الكتلة التجارية ورفض قبول قواعد مماثلة على المنافسة، والإنفاق على الرفاهية والمعايير البيئية.

 

وسيقول جونسون إنه لا يوجد حاجة إلى اتفاق تجارة حرة ستشمل قبول القواعد الخاصة بالاتحاد الأوروبى على سياسة المنافسة والدعم والحماية الاجتماعية والبيئة أو أى شىء مشابه أكثر مما ينبغى أن يلتزم الاتحاد الأوروبى بقبول القواعد البريطانية".

 

 وكان جونسون قد ألقى خطابا أمس، الأحد قال فيه إن يرفض استخدام كلمة "بريكست".  وأضاف أمام حشد من السفراء ورجال الأعمال إنه لن يذكر حتى اسم الجدل فيما عدا أنه يبدأ بحرف "ب"، إنه، أى بريكست، يتراجع فى الماضى ورائنا.

 

وأثنى جونسون على فضائل التجارة الحرة ووصفها بـ"دبلوماسية الرب"، لكنه حذر من أن التجارة المحررة يتم اختناقها من خلال النهج الحمائى فى التعريفات.

 

 وقال جونسون إن سيكون راغبا لقبول ترتيبات التجارة بشكل أقرب لاستراليا، لو لم توافق الكتلة.

 

من جانبه، قال السير إد دافى زعيم الديمقراطيين الأحرار بالإنابة أن جونسون يحاول ببساطة إعادة تقديم سيناريو "الخروج بدون صفقة" وهاجم هذا النهج، وقال إنه هو الخروج بدون صفقة فى كل شىء ما عدا الاسم.

وزير الصحة الإيطالى يشارك باجتماع مجموعة السبع حول فيروس كورونا

يشارك وزير الصحة الإيطالى، روبرتو سبيرانتسا اليوم فى مؤتمر يجرى عبر الإنترنت لوزراء الصحة فى مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، حسبما قالت وكالة "آكى" الإيطالية.

وقالت وزارة الصحة فى بيان إنه "لهذا السبب، تم إلغاء مشاركة الوزير سبيرانتسا فى الأحداث المقرر أن تجرى اليوم فى مقاطعة توسكانا، وسط البلاد.

وكان سبيرانتسا قد أعلن عن انعقاد الإجتماع أمس الأحد، قائلا "إننا نواجه تحديا عالميا كبيرا ولا يمكن لأى دولة التفكير بالنجاة بنفسها لوحدها"، موضحا  أنه “على الصعيد الإيطالى، نحن نفعل كل شىء ممكن، فلقد كنا أول دولة تعلق رحلاتها إلى الصين، والأولى التى تعلن حالة الطوارئ، بعد نصف ساعة من إعلان منظمة الصحة العالمية عنها عالمياً".

وخلص وزير الصحة إلى القول "لقد أظهرنا فى الأشهر الأخيرة أن لدينا خدمة صحية وطنية عالية الجودة، ولهذا أريد أن أشكر أطباءنا وممرضينا والعاملين الصحيين والباحثين".

وأشارت الوكالة إلى أن 56 إيطاليًا عادوا على متن طائرة تابعة للفرقة الـ14 لسلاح الجو، من ووهان، المدينة الصينية التى انتشر منها فيروس كورونا.

وقالت مصادر طبية، إنه "من ناحية أخرى، لم يكن من الممكن إعادة صبى كان يعانى من بعض الحمى وقت المغادرة أمس، موضحة أن "بروتوكول الإعادة ينص على مغادرة الأشخاص الذين لم تظهر عليهم أية أعراض للإصابة فقط".

وذكرت المصادر ذاتها، أن "الصبى المذكور، يتم فى الوقت الحاضر متابعته من قبل العاملين فى مجال الصحة في ووهان".

وهبطت الطائرة فى مطار براتيكا دى مارى، والذى سيتم منه لاحقاً، نقل الإيطاليين إلى مدينة تشيكينيولا العسكرية، حيث سيمضون فترة أربعة عشر يومًا من العزل الصحى.

وفى هذا السياق، كتب وزير الدفاع لورينزو جويرينى فى تغريدة بعد وصول الطائرة من الصين، "شكرًا لنساء ورجال القوة الجوية الذين، كعهدتنا بهم، يكونون على استعداد دائمًا"، حيث هبطت فى براتيكا دى مارى، الطائرة العسكرية التى أعادت مواطنينا إلى الوطن من ووهان"، والذين "سيحصلون الآن على كل مساعدة فى الهياكل التى أنشأتها هيئة الدفاع لمواجهة حالة الطوارئ".

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة