خالد صلاح

وزير الدفاع الإسرائيلى يصل واشنطن لبحث زيادة المساعدات العسكرية الأمريكية

الإثنين، 03 فبراير 2020 08:23 م
وزير الدفاع الإسرائيلى يصل واشنطن لبحث زيادة المساعدات العسكرية الأمريكية نفتالي بنيت
كتب- هاشم الفخرانى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ذكرت القناة السابعة بالتلفزيون الإسرائيلي أن وزير الدفاع الإسرائيلى نفتالي بنيت سيصل مساء اليوم إلى العاصمة واشنطن وذلك لمناقشة خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط

كما سيلتقى "بنيت" مع نظيره الأممريكي"مارك أسبر" لبحث زيادة المساعدات الأمريكية العسكرية السنوية لإسرائيل ومناقشة إعلان ترامب خطة السلام .

وكان ترمب ألقى كلمة الثلاثاء الماضي، في البيت الأبيض للإعلان عن خطته المقترحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

على جانب أخر، عقب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية على تعليقات البعض بشأن تغيير فرنسا مقاربتها لعملية السلام فى الشرق الأوسط من خلال الدعوة إلى إقامة "سيادتين" عوضًا عن "دولتين"، التعبير الذى جاء على لسان الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فى مقابلة مع صحيفة لو فيجارو الفرنسية.

وقال المتحدث الفرنسى، خلال إفادة صحفية، الاثنين، مشيرا إلى أن موقف فرنسا من معايير السلام معروف. وقال "إننا على قناعة بأن حل الدولتين اللتين تعيشان جنبًا إلى جنب فى سلام وأمن وفى حدود آمنة ومعترف بها، بموجب القانون الدولى وضمن إطار المعايير المتفق عليها دوليًا هو الحلّ الضرورى لإحلال السلام العادل والدائم فى الشرق الأوسط."

وأضاف أنه يجب على الدولتين التفاوض بشأن أى حل، وستواصل فرنسا سعيها فى سبيل تحقيق ذلك.

وكان الرئيس الفرنسى اثار حيرة وتساؤلات بشأن الموقف الفرنسى من مقترح نظيره الأمريكى دونالد ترامب للسلام، بالقول، أنه مقتنع بـ"سيادتين" إسرائيلية وفلسطينية وينبغى "التريث لرؤية ما ستؤول إليه الأمور". كما اشاد بيان صدر عن وزارة الخارجية الفرنسية بجهود ترمب من أجل السلام، وقال أن خطته ستُدرس "بتأنٍ" من قبل فرنسا.

وأعلن الرئيس الأمريكى خطته التى طال انتظارها للسلام فى الشرق الأوسط، الاسبوع الماضى، متعهدا بأن تظل القدس عاصمة "غير مقسمة" لإسرائيل، مع تخصيص أجزاء من القدس الشرقية عاصمة لفلسطين. لكن الرئيس الفلسطينى محمود عباس رفض الخطة المقترحة قائلا: "رفضنا خطة ترامب منذ البداية ولن نقبل بدولة دون القدس". مضيفا أن مثل هذه الخطة "لن تمر وستذهب إلى مزبلة التاريخ".

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة