خالد صلاح

ارتفاع قتلى الفيضانات فى البرازيل إلى 66 شخصا وإجلاء 45.200 من منازلهم

الثلاثاء، 04 فبراير 2020 04:35 م
ارتفاع قتلى الفيضانات فى البرازيل إلى 66 شخصا وإجلاء  45.200 من منازلهم فيضانات البرازيل
كتبت فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تستمر حالة الطوارئ فى البرازيل بسبب الفيضانات التى اجتاحت البلاد فى الأسبوع الماضى، وارتفع عدد الضحايا إلى 66شخصا منهم 58 على الأقل لقوا مصرعهم فى مدينة بيلو هوريزونتى ، ثالث أكبر منطقة حضرية فى البرازيل ـ حسبما قالت قناة "تيلى سور" الفنزويلية.

وأشارت القناة إلى أنه تم العثور على جثة طفل فى مدينة بيلو هوريزنتى يبلغ من العمر 10 سنوات والذى كان مفقودا فى شلالات فى إزميرالدس، بولاية مينا جراى،عندما ارتفع منسوب المياه بسبب الأمطار.

وحولت العواصف الشديدة في الأسبوعين الأخيرين عدة شوارع فى بيلو هوريزونتى إلى تيارات جرت السيارات وكل ما وجدوه فى طريقهم ، وأغرقت عشرات المنازل والمبانى التجارية.

ووفقا لوزراة التنمية الإقليمية فى البرازيل، فإن 96 مدينة فى ولاية مينا جراى، ثانى أكبر ولاية من حيث عدد السكان فى البلاد، فى حالة طوارئ، وتنتظر المساعدة من الحكومة.

وأشارت القناة إلى أن وزارة الدفاع المدنى فى ولاية مينا جراى أكدت إجلاء 45 .200 شخص من منازلهم بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية مع وجود 68 مصابا.

وتقدر السلطات أن الأمطار ستبدأ فى الانخفاض على الرغم من أنها تحذر من خطر حدوث انهيارات أرضية جديدة فى عدة ولايات منها بيلو هوريزونتى وسابارا وريو أسيما وبرومادينهو  وكونتاجيم ونوفا ليما و بيتيم و ريبيراو وداس نيفيس وإيبريت.

وشهدت مينا جيراى الأسبوع الماضى أشد هطول للأمطار فى غضون يوم واحد منذ بدء تسجيل البيانات قبل 110 أعوام إذ بلغ منسوب مياه الأمطار 172 مليمترا بين يومى الخميس والجمعة بحسب هيئة الأرصاد الجوية الحكومية (إنميت).

وأظهرت لقطات تلفزيونية منازل منهارة وبيوتا غمرتها المياه بارتفاع مترين فيما يخوض السكان فى طين كثيف بعد هطول الأمطار الغزيرة.

وكان أول ضحايا هطول الأمطار هذا الأسبوع امرأة وطفلاها، 6 سنوات و6 أشهر، توفيت مدفونة يوم الجمعة بسبب انهيار جليدى دمر المسكن الذى عاشوا فيه فى إيبريت، بالإضافة إلى الفيضانات والانهيارات الأرضية، التى تسببت العواصف فى بيلو هوريزونتى والمنطقة الحضرية فى فيضان النهر وسقوط الأشجار وخطوط الكهرباء ، وانهيار مبنى قيد الإنشاء وحواجز الطرق.

 

 

 
 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة