خالد صلاح

الحصبة أكثر خطورة مما تعتقد لهذه الأسباب

الخميس، 06 فبراير 2020 05:00 م
الحصبة أكثر خطورة مما تعتقد لهذه الأسباب الحصبة
كتبت فاطمة خليل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الحصبة من الأمراض الشائعة خاصة بين الأطفال، وتنتج عن فيروس شديد العدوى ويمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة في أي شخص يصاب بها، ونتعرف فى هذا التقرير على مخاطر الحصبة ومضاعفاتها وأعراضها وأهمية التطعيم للوقاية من الحصبة، وفقاً لموقع "Patient".

الحصبة
الحصبة

 

تطعيم الحصبة
 

قال الدكتور باتريك أوكونور، قائد فريق برنامج الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات في منظمة الصحة العالمية، "تطعيم الحصبة آمن للغاية، وفعالاً، ففي معظم الحالات، توفر جرعتان تعطى في الأوقات المناسبة حماية كاملة لعدة عقود على الأقل من الحياة.

ولكن لماذا يخشى بعض الآباء من تطعيم أطفالهم ضد الحصبة؟
 

قال الدكتور كلير موريسون، "تشير بعض الأبحاث غير المؤكدة لوجود صلة بين لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية ومرض التوحد، لذا قرر العديد من الآباء عدم تلقيح أطفالهم ضد الحصبة، لكن هذه الأقاويل ليست صحيحة.

والحصبة أكثر شيوعًا بين الأطفال وأولئك الذين لم يتم حصولهم على التطعيم ويشمل ذلك الأطفال الذين لم يتلقوا بعد التطعيم الروتيني MMR وأولئك الذين تجنب آباؤهم إعطائهم اللقاح."

أعراض الحصبة
 

والحصبة ناجمة عن فيروس شديد العدوى ينتشر عن طريق السعال والعطس، أو الاتصال المباشر مع إفرازات الأنف أو الحلق المصابة.

يصيب الفيروس الجهاز التنفسي ثم ينتشر في جميع أنحاء الجسم، يمكن أن ينتقل بواسطة شخص مصاب بعد ظهور الطفح الجلدي، ويمكن أن يظل فيروس الحصبة نشطًا ومعدياً في الهواء أو على الأسطح المصابة لمدة تصل إلى ساعتين.

عادة ما تكون أول علامة على الإصابة بالحصبة ارتفاع في درجة الحرارة، حيث يمكن أن تبدأ في أي مكان من سبعة إلى 21 يومًا بعد التعرض للفيروس- على الرغم من أن 10-12 يومًا هي الأكثر شيوعًا - وتستمر من أربعة إلى سبعة أيام.

وقال أوكونور: "من الممكن أن يتطور احتقان الأنف، والسعال، احمرار العين والبقع البيضاء الصغيرة داخل الخدين في المرحلة الأولية.

بعد عدة أيام، يندلع طفح جلدي، عادة على الوجه والعنق، وعلى مدى حوالي ثلاثة أيام، ينتشر الطفح الجلدي، ويصل في النهاية إلى اليدين والقدمين.

 ويستمر الطفح من خمسة إلى ستة أيام، ثم يتلاشى، في المتوسط ​​، يحدث الطفح بعد 14 يومًا من التعرض للفيروس (في حدود سبعة إلى 18 يومًا). "

وأضاف الدكتور أوكونور أن أي شخص غير محصن ـ أي شخص لم يسبق له أن أصيب بهذا المرض، ولم يتم تطعيمه أو تم تحصينه، ولكنه لم يصب بالحصانة ـ يمكن أن يصاب بالعدوى.

مضاعفات الحصبة المحتملة
 

يمكن لأي شخص مصاب بالحصبة أن يصاب بمضاعفات خطيرة ومميتة، لكن المضاعفات أكثر شيوعًا عند الأطفال أقل من سن 5 سنوات أو البالغين فوق سن 30.

وتشمل أخطرها فقدان البصر والتهاب الدماغ (وهو التهاب يسبب تورم المخ) والإسهال الحاد والجفاف المرتبط به، والتهابات الأذن ، أو التهابات الجهاز التنفسي الحادة مثل الالتهاب الرئوي.

ولا يوجد علاج محدد مضاد للفيروسات لفيروس الحصبة، ومع ذلك ، يمكن تجنب المضاعفات الوخيمة الناجمة عن الحصبة من خلال الرعاية الداعمة التي تضمن التغذية الجيدة وتناول السوائل الكافية وعلاج الجفاف.

يجب وصف المضادات الحيوية لعلاج التهابات العين والأذن والالتهاب الرئوي.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة