خالد صلاح

محمود فيصل القط

الحوار حجر الزاوية لاثراء الحياة السياسية

السبت، 08 فبراير 2020 11:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ان النظرة المتأملة في أغلب الازمات السياسية سنجد أن أساسها هو انقطاع سبل و أدوات الحوار و ذلك لأسباب عديدة منها ما هو ناتج عن عدم التوفيق في تقدير الموقف و منها ما هو متعمد و منها أيضا ما هو بدافع المؤامرة الخارجية للوقيعة بين نسيج الشعب الواحد لكن مع تعدد الأسباب و تنوعها سنجد أنه لو كان هناك حوار و تقبل و استيعاب لجميع الآراء لربما كان هذا الحوار اجراء وقائي للعديد من الأزمات و هذا ليس مقتصرا على السياسة فقط و لكن يشمل ايضا إدارة المؤسسات و الكيانات الكبيرة فالإشاعة تنتشر و تتوغل و ينتج عنها أزمة رغم أنها ما كانت لتنتشر لو أن هناك مساحة من الحوار .
 
من هنا ننتقل الى مرحلة تفبل الآراء فليس كل مؤيد على حق و ليس كل معارض على باطل إنما خلقنا الله شعوبا و قبائل لنتعارف و نتحاور و نختلف و نتفق و هنا يكون الإثراء لأي قضية سواء كانت سياسية او غير سياسية فلماذا لا نختلف في الرأي أو في الأدوات مادمنا نتفق في المضمون فكم من المرات حاورت من هو مختلف معي في الرأي وكان له وجاهته و دوافعه التى جعلتني أرى الأمور بزاوية مختلفة و حتى ان كنا لم نتفق لكننا سنظل في حوار الى ان نتوافق
 
لذلك فالحياة السياسية المصريةحجر الزاوية لإثرائها هو الحوار القائم على النقاش لتحقيق الهدف و ليس الجدال لإرضاء نرجسية اي طرف و تكون محدداته اننا سواء اتفقنا او توافقنا او اختلفنا فلن يكون اي مبرر للتخوين أو للتنمر فنحن أولا و أخيرا أبناء وطن واحد هدفنا الأسمى هو بناء هذا الوطن و لنا في تنسيقية شباب الاحزاب والسياسيين نموذج ناجح و هو نواة إثراء الحياة السياسية في مصر فنحن رغم اختلافاتنا المتعددة اللا اننا ننجح دائما في الخروج بمنتج ربما يكون متعدد الأوجه لكنه ينال احترام الجميع 
 
إن مصر تستحق منا أن نؤثرها على اي مصالح أو أيدولوجيات و يكون استقرارها و بناءها هو الهدف الأسمى 

محمود فيصل القط 
عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة