خالد صلاح

أردوغان يساوم الأوروبيين.. صحف إسبانية تنتقد الرئيس التركى: يبتز القارة العجوز بقضية المهاجرين السوريين.. وتقرير: أنقرة أكبر خصوم الاتحاد الأوروبى.. وصحيفة مكسيكية: قطر والإخوان من أكبر داعميه

الأحد، 01 مارس 2020 10:00 ص
أردوغان يساوم الأوروبيين.. صحف إسبانية تنتقد الرئيس التركى: يبتز القارة العجوز بقضية المهاجرين السوريين.. وتقرير: أنقرة أكبر خصوم الاتحاد الأوروبى.. وصحيفة مكسيكية: قطر والإخوان من أكبر داعميه اردوغان
فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تستمر الصحف الإسبانية فى انتقاد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان خاصة بعد تصميمه على استخدام أزمة المهاجرين ورقة مساومة وابتزاز لأوروبا، وهاجمت صحيفة "إيه بى سى" الإسبانية أردوغان، وقالت إن الرئيس التركى لا يفوت فرصة لابتزاز أوروبا بقضية اللاجئين السوريين، وتذكيرهم بضرورة دفع الأموال كتعويض عن الخدمات التى يقوم بها من أجل منع أزمة المهاجرين عن أوروبا.

 

وتحدث وزير الخارجية التركى ميفلوت تشافوسوجلو مع الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج وطلب عقد اجتماع عاجل لمناقشة الوضع حول اللاجئين السوريين فى تركيا.

 

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن التوتر يزداد دقيقة بعد دقيقة فى إدلب، واتخذ قرار "فتح الأبواب" خلال اجتماع أمنى طارىء ترأسه اردوغان ليل الخميس الجمعة، وعُقد الاجتماع بعد مقتل 33 عسكريا تركيا على الأقل فى منطقة ادلب بشمال غرب سوريا فى ضربات جوية نسبتها انقرة لقوات النظام السورى المدعومة عسكريا من روسيا.

وكان حوالى 300 مهاجر من سوريا والعراق وايران وصلوا إلى محافظة أدرنة على الحدود اليونانية، وكانت تركيا هددت عدة مرات فى السابق "بفتح الأبواب" إلى أوروبا أمام المهاجرين، ما يعتبره المراقبون وسيلة ضغط على دول الاتحاد الاوروبى التى لا تزال تحت وطأة أزمة الهجرة التى شهدتها فى صيف 2015.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك 3.5 مليون لاجئ و 900 ألف آخرين نزحوا بسبب القتال فى إدلب ينتظرون عند الجدار الفاصل للوصول إلى البلاد.

ويهدد أردوغان بإرسال ملايين اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم إلى أوروبا إذا وصفت الدول الأوروبية التوغل العسكرى للبلاد فى سوريا بأنه احتلال، كما وجه الرئيس التركى تهديد مماثلا إذا فشل الاتحاد الأوروبى فى تقديم مساعدات مالية لأنقرة لدعم اللاجئين.

 

وأوضحت الصحيفة أن الجيش السورى بمساعدة من روسيا، منذ ديسمبر الما ضى يهدف إلى استعادة السيطرة على إدلب، وهى مقاطعة حدودية مع تركيا عليها الذراع السورى لتنظيم القاعدة وحيث توجد فى أنقرة شبكة من 12 مركز مراقبة، وفى الأسبوع الماضى، استعاد السوريون السيطرة على الطريق السريع الذى يربط حلب بدمشق، لكن أمس تم قطع طريق الاتصال الرئيسى هذا مرة أخرى.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الأتراك لديهم الآلاف من الرجال المنتشرين فى إدلب لدعم الجماعات الإرهابية المحلية المختلفة التى تعمل تحت راية ما يسمى الجيش الوطنى السورى.

 

وفى السياق نفسه، أشار تقرير نشرته صحيفة "الباييس" الإسبانية على موقعها الإلكترونى إلى أن أردوغان يستخدم ورقة اللاجئين للضغط على أوروبا كمساومة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبى، كما أنه اطلق العديد من التصريحات لابتزاز اوروبا، من أهمها "لا يمكن بفردنا تحمل عبء موجة الهجرة من إدلب، وأيضا إذا حاول الاتحاد الأوروبى، تقديم عملية نبع السلام على أنها اجتياح، فسنفتح الأبواب ونرسل لكم 3.6 مليون مهاجر"، مشيرة إلى أن اردوغان من أكبر خصوم الاتحاد الأوروبى.

 

وأوضحت الصحيفة أن من بين أسباب استفزاز الاتحاد الأوروبى من أردوغان، الاتفاق الذى أجراه مع حكومة الوفاق الليبية، والذى يضر بالاتحاد، لإنتهاكه القانون الدولى للبحار، ويخرق مبدأ علاقات حسن الجوار والسيادة على المناطق البحرية للدول الساحلية المجاورة، كما أنه يتجاهل على وجه الخصوص، الحقوق المشروعة للدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى مثل اليونان وقبرص، بشكل واضح ولا شك فيه، وفقا لنائب رئيس البرلمان الأوروبى المنتمى لحركة خمس نجوم، فابيو ماسيمو كاستالدو.

 

وكانت قالت انجريد كرامب كارنباور ،وزيرة الدفاع الألمانية أن بلادها تعمل مع الاتحاد الأوروبى على آلية لفرض عقوبات على تركيا، داعية أنقرة لاحترام القانون الدولى وسيادة دول جوارها.

 

وشددت الوزيرة الألمانية أثناء زيارتها العاصمة القبرصية، نيقوسيا، الشهر الماضى، على أهمية احترام تركيا لدبلوماسية الجوار، فيما يتعلق بطموحها فى مجال التنقيب واكتشاف الطاقة فى البحر الأبيض المتوسط.

 

وأكدت كارنباور خلال زيارتها سفينة ألمانية حربية قبالة سواحل قبرص ولقائها نظيرها القبرصى، سافاس أنجيلديس، على دعم بلادها والاتحاد الأوروبى لليونان وقبرص فى مواجهة اتفاقية الحدود البحرية الموقعة بين حكومة الوفاق وتركيا.

 

وأشارت صحيفة "كونترا لينيا" المكسيكية إلى أن جماعة "الإخوان" الإرهابية تقف وتدعم أردوغان بجانب قطر أكبر الدول الداعمة للإرهاب، لتفتيت النسيج الإجتماعى الليبى، ونشر الفوضى وعدم الاستقرار، وهما أكبر العوامل إلى ستسمح باستغلال النفط والغاز المتوسط.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة