خالد صلاح

بورتريه لـ كل نبى.. موسى أسمر وإبراهيم شبه النبى محمد وعيسى أحمر اللون

الأحد، 01 مارس 2020 07:21 م
بورتريه لـ كل نبى.. موسى أسمر وإبراهيم شبه النبى محمد وعيسى أحمر اللون كتب الأحاديث
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نحتفل فى شهر رجب الجارى بحادث إسلامى مهم هو حادث الإسراء والمعراج، وفيه أُسرى بالنبى محمد عليه السلام إلى المسجد الأقصى، ثم عُرج به إلى السماء، وهناك التقى أنبياء الله السابقين.
 
واحتشدت الأحاديث النبوية وكتب التراث الإسلامى بما حدث فى هذه الليلة المباركة ورصدت معظمها من دار من أحاديث هناك بين الأنبياء وسيدنا محمد، بينما أشار بعضها إلى الوصف الجسدى الذى قدمه سيدنا محمد عليه السلام لـ الأنبياء.
 
 
وذكرت الكتب الصحية للإمامين مسلم والبخارى عددا من الأحاديث الصحيحة التى ورد بها وصف للأنبياء نذكر بعضا منها:
عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "مررت ليلة أسرى بى على موسى بن عمران عليه السلامن. رجل آدم طوال جعد. كأنه من رجال شنوءة. ورأيت عيسى بن مريم مربوع الخلق، إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس" وفى رواية "عيسى جعد مربوع".
 
وعن ابن عباس قال: سرنا مع رسول الله صلى اله عليه وسلم بين مكة والمدينة، فمررنا بواد فقال: أى واد هذا؟ فقالوا وادى الأزرق؟ فقال: كأنى أنظر إلى موسى واضعا إصبعيه فى أذنيه، له جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادى"، قال ثم سرنا حتى أتينا على ثنية. قال "أى ثنية هذه؟" قالوا "هرشى أو لفت. فقال كأنى أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جبة صوف. خطام ناقته ليف خلبة. مارا بهذا الوادى ملبيا".
 
وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عرض على الأنبياء. فإذا موسى ضرب من الرجال. كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم عليه السلام. فّاذا أقرب به شبها عروة بن مسعود. ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه. فّاذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم (يعنى نفسه) ورأيت جبريل عليه السلام. فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية بن خليفة".
 
وعن أبى هريرة قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: "حين أسرى بى لقيت موسى عليه السلام فنعته النبى صلى الله عليه وسلم: إذا رجل مضطرب. رجل الرأس. كأنه من رجال شنوءة. قال، ولقيت عيسى فنعته النبى صلى الله عليه وسلم: فّاذا ربعه أحمر كأنما خرج من ديماس (يعنى حماما) قال ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه. وأنا أشبه ولده به. 
 
وعن عبد الله بن عمر: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، بين ظهرانى الناس: المسيح الدجال. فقال: إن الله تبارك وتعلى ليس بأعور، ألا وإن المسيح الدحال أعور العين اليمنى. كأن عينه عنبة طافية، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أرانى الليلة فى المنام عند الكعبة. فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من آدم الرجال. تضرب لمته بين منكبيه. رجل الشعر تقطر رأسه ماء. واضعا يديه على منكبى رجلين. وهو بينهما يطوف البيت. فقلت من هذا؟ فقالوا هذا المسيح ابن مريم. ورأيت رجلا جعدا قططا. أعور العين اليمنى. كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن. واضعا يديه على منكبى رجلين. يطوف بالبيت. فقلت: من هذا؟ قالوا المسيخ الدجال".

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة