خالد صلاح

وزير الأوقاف للبرلمان: يجوز إلغاء صلاة الجمعة حال تسببها بهلاك الأرواح.. المفتى يتفق.. فريد واصل: العبادات شرعت لحماية وحفظ الإنسان.. مختار جمعة: إجراءات احترازية لمواجهة كورونا.. وجروبات فيس بوك لن تقود الدولة

الثلاثاء، 10 مارس 2020 04:50 م
وزير الأوقاف للبرلمان: يجوز إلغاء صلاة الجمعة حال تسببها بهلاك الأرواح.. المفتى يتفق.. فريد واصل: العبادات شرعت لحماية وحفظ الإنسان.. مختار جمعة: إجراءات احترازية لمواجهة كورونا.. وجروبات فيس بوك لن تقود الدولة محمد مختار جمعه وزير الاوقاف
كتب محمود حسين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
  • وزير الأوقاف: وجهنا بألا تزيد خطبة وصلاة الجمعة عن 15 دقيقة.. وتقصير الوقت بين الآذان والإقامة وتقليل وقت المكوث بالمسجد

  • وزير الأوقاف: فيروس كورونا ليس علاقة بالإيمان والكفر

  • مختار جمعة: يجوز صلاة الحاجة عند وقوع بلاء.. وتحديد صلاتها جماعيا يكون بالتشاور مع المؤسسات الدينية وليس لجروبات "الفيس بوك"

 

شرح الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف، الإجراءات الاحترازية التى اتخذتها الوزارة للوقاية من فيروس كورونا والحفاظ على سلامة المواطنين خاصة خلال صلاة الجمعة، وذلك خلال اجتماع لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، كاشفا عن التوجيه بأن تكون مدة خطبة وصلاة الجمعة لا تزيد عن ربع ساعة، واتخاذ إجراءات مكثفة لتعقيم ونظافة المساجد قبل وبعد الصلاة، وتقصير الوقت بين الآذان والإقامة فى الصلوات.

 

وبشأن سؤال البعض عن جواز إلغاء أو وقف صلاة الجمعة فى حالة انتشار وباء ووجود خطر محقق على الأرواح، قال وزير الأوقاف: "كل ما يحقق مصالح البلاد والعباد يأتى فى ضوء المقاصد العامة للتشريع، ومن أهمها حفظ الأنفس، وعندما سؤلت هل هل يجوز إلغاء صلاة الجمعة أو العمرة أو الحج أو شريعة تؤدى بصفة جماعية إذا شكل رأى أهل العلم المختصين بالوزارات الرسمية يجوز إلغائها حفاظا على الأرواح إذا كانت ستسبب هلاكا، أنا بقول يجوز، وأنا أتحدث مع أحد الزملاء أساتذتنا فى الدين، قال لى لا مش هقول يجوز بل يجب، لو ذلك سيؤدى إلى هلاك محقق، لأن الحفاظ على الأنفس مقصد، والجمعة لها بديل إنك تقدر تصليها ظهر، والعمرة فيها كلام بين الوجوب والسنية، وإذا حل أمر يجب مش يجوز، لكن السؤال الثانى، من الذى سيطبق ذلك، وقت التطبيق مش فقهى، إحنا بنمشى وراء الصحة، لما تيجى الدولة ووزارة الصحة تقول فيه حالة تستدعى منع التجمعات، مثلا فى دولة مثل سويسرا قالوا منع أى تجمع يزيد عن ألفين، أى تجمع يجى فى صلاة جمعة أو مباراة كرة قدم أو غيره، يبقى هنا هل يجوز أه يجوز، بل ويصل الأمر إلى الوجوبية إذا كان هناك خطر حقيقى على الأرواح، هطبقه ازاى".

 

واستطرد مختار جمعة: "نحن نتواصل كفريق فى مجلس الوزراء برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وبالأمس كان هناك تواصل مع رئيس الوزراء، مع وزيرة الصحة ووزير العدل ومع الدكتور أسامة العبد، ومع الدكتور عبد الهادى القصبى لأن كانت هناك حالة تتصل بالطرق الصوفية، ومع فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، ونحن الآن مع فضيلة المفتى، فيوجد تنسيق كامل حتى يتم اتخاذ القرارات".

 

وتابع وزير الأوقاف: "القرارات التى اتخذناها حتى الآن وفقا لما تقدره وزارة الصحة، بكرة فى علم الغيب، والمأمول أنه مع ارتفاع الحرارة يحد من انتشار الفيروس، نحن نقول أن هذه إجراءات آنية مؤقتة مرتبطة بالحدث، نتحرك وفقا لما يأتينا من اللجنة المشتركة برئاسة رئيس الوزراء، اتخذنا الإجراءات العادية، قولنا نقصر وقت الصلاة، بما فيها صلاة الجمعة، قصر العمل على غير الفرائض، يخفف وقت المكث فى المسجد بقدر الاستطاعة، بدل ما تقعد نص ساعة وتلت ساعة خليها عشر دقائق بين الآذان والإقامة، وهناك تنسيق مع وزارتى التنمية المحلية والصحة لنعمل أكبر حوائط التعقيم قبل الصلاة وبعد الصلاة، وبقدر الإمكان المساجد الكبيرة وبها ساحات تكون الصلاة فى الساحات، لأن العدوى فى الأماكن المفتوحة أقل من الأماكن المغلقة، مساجد ليس فيها ساحات نصلى داخلها والاهتمام بنظافتها وبالتعقيم".

 

واستطرد جمعة: "الخطبة ربع ساعة، وما وصلنا من خطب النبى عليه صلاة وسلم فى مجملها لا يزيد عن هذا الوقت، فقولنا الخطبة لا تزيد على ربع ساعة، وبيان وزارة الأوقاف بالمملكة العربية السعودية جاء فيه أن الخطبة والصلاة الاثنين لا تزيد عن ربع ساعة".

 

وعقب الدكتور أسامة العبد، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، طالبا من وزير الأوقاف أن يقول "وقف صلاة الجمعة" وليس "إلغاء صلاة الجمعة" حتى لا يثير الأمر أى بلبلة بين الناس، ورد الوزير: "لن تلغى ولن تتوقف أن شاء الله، ونحن أخذنا إجراءات احترازية".

 

وزير الأوقاف: "جروبات الفيس بوك لن تقود مؤسسات الدولة.. وكورونا ليس علاقة بالإيمان والكفر"

 كما قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أن بعض "الجروبات" على مواقع التواصل الاجتماعى يقودها شباب ينتمون لجماعات متطرفة وتنظيمات دولية، تسعى لاستغلال موضوع فيروس كورونا فى اختراق المساجد، من خلال إعلانهم عن صلاة الحاجة بشكل جماعى.

 

وقال وزير الأوقاف: "بخصوص سؤال عن هل يجوز أن نصلى صلاة الحاجة، نعم يجوز عند وقوع أى نوع من البلاء يجوز صلاة الحاجة، لكن هل هتصلى فى التوقيت دا، هنا قياس المصالح والمفاسد، جه بعض الحركات والأولاد إياهم من جماعات الفيس بوك والغالب الأعم بتوع تنظيمات دولية، يقولوا هنصلى فى مصر الساعة عشرة وفى السعودية الساعة 9 ومش عارف فى ألمانيا الساعة كام، إيه دا انت منظر ومنظم دولى بقا وعايز تقود العالم، ظاهرها هذه الصلاة ولكن باطنها هو عايز يخترق المساجد، بكرة يقولك صلاة الاستغفار وبعده صلاة التوبة، ما هكذا تدار الدول أو المؤسسات، أنا قولت يوم ما يكون فيه حاجة، ننظم الأمر بالتنسيق مع فضيلة المفتى والإمام الأكبر ولجنة الشئون الدينية ونختار التوقيت الأنسب، لكن مش مجموعة شباب هى التى تسوق الدولة وتقولك نصلى فى كذا وانت تمشى وراها، هو دا الاختراق، عايز يخترقك وهو الذى يقود، وليس من المنطق تسمح لهؤلاء يقود الدولة، الدولة هى التى تقود، المنظر الذى رأيناه فى الحرمين الشريفين حتى لو كان على سبيل التعقيم لم نشهده فى جيلنا، طيب ليه هما لم يبدأوا صلاة الحاجة".

 

وتابع: "لو فيه بلد فيها الوباء منتشر أكثر والفيروس منتشر فيها هى الأولى تصلى صلاة الحاجة، انت ممكن تصلى لوحدك عادى وتدعى، لكن عندما يتعلق الأمر بصلاة جماعية يكون هناك تشاور بين المؤسسات الدينية، مينفعش كل خمسة وستة شباب عاملين جروب على الفيس بوك، عايزين يسوقوا، يجوز الصلاة فى أى وقت ومستحبة".

 

وأشار الوزير، إلى أن يتم تفعيل قرار مجلس الوزراء بشأن التخفيف من التجمعات، بالسماح بصلاة الجمعة فى الساحات الشعبية بالمساجد التى بها ساحات، واتخاذ إجراءات احترازية بتعقيم المساجد والاهتمام أكثر بالنظافة، داعيا أن يرفع الله البلاء عن مصر وعن البشرية كلها، ومؤكدا أن القضية وانتشار الفيروس ليسه له علاقة بالإسلام والكفر، وليس له علاقة بالإيمان والكفر، فهناك دول إسلامية أكثر عرضة للزلازل وهناك دول غير مسلمة أقل عرضة، لو متعلق بالإسلام والكفر والإيمان، لا تتخذ الدولة إجراءات احترازية وتعقيم المساجد ونقصر وقت الصلاة وغيرها من الإجراءات.


 رأى المفتى الحالى والأسبق بشأن جواز إلغاء صلاة الجمعة

وعلق الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، والدكتور نصر فريد واصل، المفتى الأسبق، على ما ذكره وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، خلال اجتماع لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، بشأن جواز إلغاء أو منع التجمعات ومنها صلاة الجمعة لمدة مؤقتة فى حالة تسببها فى خطر وهلاك للأرواح، وذلك فى معرض الحديث عن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

 

وقال الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية: "المؤسسات الدولية لابد أن تكون حاضرة فى هذه الحالة، لا يمكن أن نغلق مثلا مسجد معين فى وقت معين، وبعد ما ترجعه لماذا تغلقه، فالمبررات التى أغلقت من أجلها هى ما قالته وزارة الصحة المصرية، لابد من الرجوع إلى أهل الاختصاص لأن هذا ركن من الدين فى عملية اتخاذ فتوى أو قرار معين بشأن مسجد أو غير ذلك، وأؤكد ما قاله وزير الأوقاف فى هذا الشأن، وفقكم الله، وحمى الله مصر".

 

من جانبه، قال الدكتور نصر فريد واصل، مفتى الديار المصرية الأسبق: "أتفق تماما مع ما ذكره وزير الأوقاف وفضيلة المفتى، حول التجمعات ومدى الوقوف عندها من حيث القلة والكثرة أو إنهائها، لأن عندما تكون المصلحة، وجميع العبادات ابتداء من الصلاة والصوم والزكاة والحج، كلها شرعت من أجل حماية وحفظ الإنسان، فكل ما يؤثر أو يتعارض أو يكو ن فيه ضرر على الإنسان فمشروعية منعه هو الأساس فى الشريعة الإسلامية، وما جاءت المقاصد الكلية الشرعية غلا لحفظ الإنسان، وكل ما جاء فى الشريعة الإسلامية من تشريعات وجمعت تحت المقاصد الكلية الخمس وهى حفظ الدين والنفس والعقل والنسب والعرض، كل هذه شرعت من أجل الحفاظ على النفس والإنسان، فمسألة التجمعات ومسألة تحديدها أو كما يقال منع فى وقت من الأوقاف تجمع الناس حتى لو للصلاة، هذا أمر إذا كان فيه ضرر وخطر على الإنسان نحن معه لحفظ النفس، فعندما يكون أى خطر يهدد حياة الإنسان الذى خلقه الله لعبادته بمعنى عمارة الأرض".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة