خالد صلاح

الملتحقون بقسم المتخصصين بالشرطة.. "نقيب" للحاصلين على الماجستير و"رائد" للدكتوراه

الأربعاء، 11 مارس 2020 03:26 ص
الملتحقون بقسم المتخصصين بالشرطة.. "نقيب" للحاصلين على الماجستير و"رائد" للدكتوراه كلية الشرطة
كتب محمود عبد الراضى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يعين للخريج من قسم المتخصصين ضابط بهيئة الشرطة برتبة ملازم أول للحاصلين على البكالوريوس، وبما لا يتجاوز رتبة نقيب للحاصلين على درجة الماجستير وبما لا يجاوز رتبة رائد للحاصلين على درجة الدكتوراه.

ويتمتع الخريج بكافة المزايا المقررة لضباط الوزارة وأهمها رعاية صحية بمستشفيات هيئة الشرطة للضابط وأسرته، رعاية رياضية بالاشتراط في نوادى الشرطة على مستوى الجمهوية، رعاية اجتماعية "المصايف- الحج- العمرة –الرحلات"، رعاية ثقافية" السماح بالدراسات العليا والبعثات".

وكان اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وافق على قبول دفعة استثنائية بقسم الضباط المتخصصين بكلية الشرطة لعام 2020.

وصاغت كلية الشرطة خطط، وبرامج العمل مستهدفة غاية أساسية وهى إعداد خريج متكامل يلقي رضا كل من يتعامل معه مستلهمة من متطلبات الجودة الشاملة سبيلاً ومعياراً وتحدياً، وضرورة أملتها طبيعة الحياة المعاصرة، ويمكن بلورة أهداف كلية الشرطة التعليميـة في تطوير الخدمة التعليمية المقدمة للطلاب، من خلال الاهتمام بعناصر ومقومات نجاحها التى تتمثل فى كل من: أعضاء هيئة التدريس والمقررات وطرق التدريس والموارد التعليمية المتاحة، وذلك بما يتوافق مع تطورات وتحديات العمل الأمنى وبما يسمح بتكوين كوادر تلائم احتياجاته، والاهتمام بتطوير نظم وسياسات القبول والاستفادة مما تسفر عنه عمليات المتابعة والتقييم لهذه الإجراءات، عملاً على اختيار أفضل الطلاب من بين المتقدمين للالتحاق بالكلية، فضلاً عن توفير مناخ دراسى ملائم للطالب يلبى طموحاته ويتجاوب مع قدراته، ويمنحه الفرصة لاستغلال ملكاته الذهنية والبدنية، بهدف إعداد منتج أمنى يمتلك خلفية علمية أكثر تباينًا وشمولية، والاهتمام بالدراسات المتعلقة بحقوق الإنسان، وإعداد الكوادر العلمية المناط بها تدريسها، نظراً لما تمثله تلك الدراسات من أهمية باعتبارها أساسا دستورياً وشرعيا لعمل جهاز الشرطـة، وإعداد الكوادر العلمية والتدريبية في المجالات المتخصصة من خلال تشجيع الضباط علي الدراسات العليا وابتعاثهم للخارج وتوفير مناخ علمي لإعداد دراستهم المتخصصة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة