خالد صلاح

النيابة تحيل عصابة السيارات للمحاكمة: يغيرون معالمها ويبيعونها بسعر بخس

الخميس، 12 مارس 2020 09:00 ص
النيابة تحيل عصابة السيارات للمحاكمة: يغيرون معالمها ويبيعونها بسعر بخس سرقة سيارة - أرشيفية
كتب سليم على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أحالت نيابة الخليفة والمقطم الجزئية، عاطلين إلى محكمة الجنح ، لاتهامهما بتكوين تشكيلًا عصابيًا فى المقطم، تخصص نشاطه الإجرامى فى سرقة السيارات بأسلوب " المفتاح المصطنع" ثم تغيير معالمها والتصرف فيها بالبيع بأقل من قيمتها الحقيقة.

 بدأت القضية بتلقى اللواء نبيل سليم مدير مباحث القاهرة، بلاغا من قسم شرطة المقطم، يفيد بأن من "ع. م. ع" 31 سنة مقيم فى دائرة القسم، باكتشافه سرقة السيارة ملكه رقم ق ق ص 146 ماركة هيونداى فيرنا موديل 2013 فيرانى اللون، اثناء توقفها أسفل العقار سكنه، ولم بتهم أو يشتبه فى احد بارتكاب الواقعة.

وبإجراء التحريات بمعرفة ضباط قسم مكافحة جرائم سرقات السيارات، ومن خلال فحص كاميرات المراقبة بالمنطقة محل البلاغ.

وأمكن التوصل إلى أن وراء ارتكابها كل من"ع. ع. م" 42 سنة عاطل ومقيم فى شارع عبد الخالق منصور ـ دائرة قسم شرطة شبرا، والسابق اتهامه فى القضية رقم 9707 لسنة 2008 الزيتون "سرقة وسائل نقل"، و"ك. ص. ا" 30 سنة عاطل ومقيم فى دائرة قسم شرطة حدائق القبة، و"ا. ا. ا" 41 سنة عاطل ومقيم طما / سوهاج.

وعقب تقنين الإجراءات وبإعداد الأكمنة اللازمة، تمكن ضباط قسم مكافحة جرائم سرقات السيارات من ضبطهم، وبمواجهتهم بالتحريات اعترفوا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه بأسلوب "المفتاح المصطنع ".

وبتطوير مناقشتهم للربط بينهم وبين القضايا المجهولة، اعترفوا بتكوينهم تشكيلًا عصابيًا تخصص نشاطه الإجرامى فى سرقة السيارات بأسلوب " المفتاح المصطنع " بقصد تغيير معالمها والتصرف فيها بالبيع، واقروا بارتكاب حادث سرقة السيارة رقم ق ق 6499 فيرانى اللون، والمبلغ بسرقتها فى المحضر رقم 3915 لسنة 2020م الهرم / جيزة بتاريخ 18 فبراير لماضى بلاغ "هـ. م. ع" 36 سنة ربة منزل ومقيمة بالهرم / جيزة

وبإرشادهما ضبط رجال المباحث السيارتين المستولى عليهما بأماكن إخفائهما، كما ضبطوا لوحات معدنية محلية الصنع " مقلدة " تحمل أرقام (76224 نقل المنوفية، 64933 ملاكى القليوبية) وباستدعاء المجنى عليهما تعرفا على السيارتان واتهموهم بالسرقة، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة