خالد صلاح

الثلاثاء.. الكنيسة تحيي ذكرى رحيل البابا شنودة الثالث

الأحد، 15 مارس 2020 02:00 ص
الثلاثاء.. الكنيسة تحيي ذكرى رحيل البابا شنودة الثالث البابا شنودة
سارة علام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تحيى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الثلاثاء المقبل السابع عشر من مارس الجاري الذكرى الثامنة لرحيل قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إذ يترأس البابا تواضروس قداس الذكرى بدير الانبا بيشوي بوادي النطرون.
 
التحق البابا شنودة بجامعة فؤاد الأول (القاهرة) في قسم التاريخ، وبدأ بدراسة التاريخ الفرعوني والإسلامي والتاريخ الحديث وحصل على الليسانس بتقدير (ممتاز) في 1947، وفي السنة النهائية بكلية الآداب التحق بالكلية الإكليركية وبعد حصوله على الليسانس بثلاث سنوات تخرج من الكلية الإكليركية وعمل مدرسا للتاريخ، كما حضر فصولا مسائية في كلية اللاهوت القبطي وكان تلميذا وأستاذاُ في نفس الكلية في نفس الوقت.
 
وعمل لسنوات محررا ثم رئيسا للتحرير في مجلة «مدارس الأحد» وفي الوقت نفسه كان يتابع دراساته العليا في علم الآثار القديمة، وكان خادما في مدارس الأحد كما كان خادما بجمعية النهضة الروحية التابعة لكنيسة العذراء مريم بمسرة، وطالبا بمدارس الأحد، ثم خادما بكنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا في منتصف الأربعينات ورسم راهبا باسم «أنطونيوس السرياني» في 18 يوليو 1954.
 
وبدءا من 1956 إلى 1962 عاش حياة الوحدة في مغارة تبعد حوالي 7 أميال عن مبنى الدير مكرسا فيها كل وقته للتأمل والصلاة، وبعدها بعام تمت سيامته قسًا وأمضى 10 سنوات في الدير دون أن يغادره، ثم عمل سكرتيرا خاصاً للبابا كيرلس السادس، وفي 1959 رُسِمَ أسقفا للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي وعميد الكلية الاكليريكية في 30 سبتمبر 1962.
 
وعندما مات البابا كيرلس في 9 مارس 1971 أجريت انتخابات البابا الجديد في 13 أكتوبر ثم جاء حفل تتويج البابا (شنودة) للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14 نوفمبر 1971، وبذلك أصبح البابا رقم (117) في تاريخ البطاركة، وكان أول بطريرك يقوم بإنشاء العديد من الأديرة القبطية خارج جمهورية مصر العربية، وأعاد تعمير عدد كبير من الأديرة التي اندثرت.
 
وفي عهده زادت الإبرشيات كما تم إنشاء عدد كبير من الكنائس سواء داخل أو خارج جمهورية مصر، وقد واجه أزمات مع الرئيس الراحل أنور السادات، ومنها الفتنة الطائفية في عهده حين عاش شهر عسل مع الإسلام السياسي لمواجهة خصومه اليساريين والناصريين، وقبل هذا كان البابا «شنودة» قد سجل رفضه لاتفاقية السلام مع إسرائيل، وأكد ذلك بأن قرر عدم الذهاب مع الرئيس «السادات» في زيارته إلى إسرائيل عام 1977، مما ولد حالة عدائية من السادات تجاه البابا.
 
 
 
 
 
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة