خالد صلاح

البابا تواضروس ينيب مطران بورسعيد لترأس قداس الذكرى الثامنة للبابا شنودة بوادى النطرون

الثلاثاء، 17 مارس 2020 01:35 م
البابا تواضروس ينيب مطران بورسعيد لترأس قداس الذكرى الثامنة للبابا شنودة بوادى النطرون الانبا تادرس مطران بورسعيد
كتبت سارة علام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ترأس الأنبا تادرس مطران بورسعيد والنائب الباباوى باستراليا اليوم الثلاثاء صلوات قداس الذكرى الثامنة لذكرى قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية الراحل، نيابة عن البابا تواضروس الثانى، بكنيسة دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون.

حضر القداس رهبان دير الأنبا بيشوى من تلاميذ البابا الراحل إذ اقتصر القداس على حضور الرهبان بعدما منعت الكنيسة الأقباط من زيارة ضريح البابا لأول مرة منذ ثمانى سنوات كإجراء احترازى ضد انتشار فيروس كوفيد كورونا المستجد

الجدير بالذكر إن البابا شنودة الثالث ولد باسم نظير جيد في الثالث من أغسطس عام 1923  ورحل في مثل هذا اليوم عام 2012 ، ويحتل البابا شنودة رقم البابا 117  في ترتيب باباوات الكنيسة، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي قبل أن يصبح البابا، وهو رابع أسقف أو مطران يصبح البابا بعد البابا يوحنا التاسع عشر والبابا يوساب الثاني التحق البابا شنودة بجامعة فؤاد الأول (القاهرة) في قسم التاريخ، وبدأ بدراسة التاريخ الفرعوني والإسلامي والتاريخ الحديث وحصل على الليسانس بتقدير (ممتاز) في 1947، وفي السنة النهائية بكلية الآداب التحق بالكلية الإكليركية وبعد حصوله على الليسانس بثلاث سنوات تخرج من الكلية الإكليركية وعمل مدرسا للتاريخ، كما حضر فصولا مسائية في كلية اللاهوت القبطي وكان تلميذا وأستاذاُ في نفس الكلية في نفس الوقت.

وعمل لسنوات محررا ثم رئيسا للتحرير في مجلة «مدارس الأحد» وفي الوقت نفسه كان يتابع دراساته العليا في علم الآثار القديمة، وكان خادما في مدارس الأحد كما كان خادما بجمعية النهضة الروحية التابعة لكنيسة العذراء مريم بمسرة، وطالبا بمدارس الأحد، ثم خادما بكنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا في منتصف الأربعينات ورسم راهبا باسم «أنطونيوس السرياني» في 18 يوليو 1954.

وبدءا من 1956 إلى 1962 عاش حياة الوحدة في مغارة تبعد حوالي 7 أميال عن مبنى الدير مكرسا فيها كل وقته للتأمل والصلاة، وبعدها بعام تمت سيامته قسًا وأمضى 10 سنوات في الدير دون أن يغادره، ثم عمل سكرتيرا خاصاً للبابا كيرلس السادس، وفي 1959 رُسِمَ أسقفا للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي وعميد الكلية الاكليريكية في 30 سبتمبر 1962.

وعندما مات البابا كيرلس في 9 مارس 1971 أجريت انتخابات البابا الجديد  ثم جاء حفل تتويج البابا (شنودة) للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14 نوفمبر 1971، وبذلك أصبح البابا رقم (117) في تاريخ البطاركة، وكان أول بطريرك يقوم بإنشاء العديد من الأديرة القبطية خارج جمهورية مصر العربية، وأعاد تعمير عدد كبير من الأديرة التي اندثرت.

وفي عهده زادت الإبرشيات كما تم إنشاء عدد كبير من الكنائس سواء داخل أو خارج جمهورية مصر، وقد واجه أزمات مع الرئيس الراحل أنور السادات، ومنها الفتنة الطائفية في عهده حين عاش شهر عسل مع الإسلام السياسي لمواجهة خصومه اليساريين والناصريين، وقبل هذا كان البابا «شنودة» قد سجل رفضه لاتفاقية السلام مع إسرائيل، وأكد ذلك بأن قرر عدم الذهاب مع الرئيس «السادات» في زيارته إلى إسرائيل عام 1977، مما ولد حالة عدائية من السادات تجاه البابا.

وحين تولي الرئيس الأسبق حسني مبارك الحكم في 1981، قام في 1985 بالإفراج عن المعتقليين الذين قام سلفه السادات باعتقالهم، وقابل بعضهم وكان على رأس هذا البعض «البابا شنودة» الذي كانت محددة إقامته في وادي النطرون، إلى أن توفي البابا في «زي النهارده» في 17 مارس 2012، وفي 18 مارس 2012 وضع جثمان البابا في كامل هيئته الكهنوتية، على كرسي القديس مارمرقس في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لإلقاء نظرة الوداع عليه.

وأقيم أول قداس صباح الأحد في وجود الجثمان، ورأس الصلاة الأنبا باخوميوس، قائمقام البطريرك، في حضور معظم أساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، واستمر بقاء الجثمان على كرسي البابوية حتى 20 مارس 2012، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الأقباط وزوار مصر لإلقاء نظرة الوداع على جثمان البابا شنودة، ثم تم نقل جثمانه، الثلاثاء، بطائرة عسكرية بقرار مصدق من المشير طنطاوي إلى دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، حيث أوصى بأن يدفن هناك.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة