خالد صلاح

شركات أمريكا الكبرى تكافح كورونا بـ"مزاد التبرعات".. "فيس بوك" و"آبل" ترصدان ميزانية ضخمة لتحصين الأطباء من الوباء بمعدات إضافية.. وعمالقة السيارات يدشنون خطوط إنتاج لوحدات التهوية والأجهزة الطبية

الإثنين، 23 مارس 2020 08:30 م
شركات أمريكا الكبرى تكافح كورونا بـ"مزاد التبرعات".. "فيس بوك" و"آبل" ترصدان ميزانية ضخمة لتحصين الأطباء من الوباء بمعدات إضافية.. وعمالقة السيارات يدشنون خطوط إنتاج لوحدات التهوية والأجهزة الطبية ترامب وتيم كوك فى لقاء سابق ـ أرشيفية
كتبت: نهال طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحرك عاجل ومبادرات جادة أقدمت عليها العديد من الشركات الكبرى في الولايات المتحدة للمساهمة مع الإدارة الأمريكية في مكافحة وباء كورونا القاتل الذى بات يهدد بشكل جاد ثلاث ولايات أمريكية.

 

وبحسب تقرير نشرته شبكة سى إن إن الأمريكية، تعهد الرؤساء التنفيذيين لكبرى شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة بمساعدة السلطات والمجتمع فى الحرب على الوباء كورونا، ومن بين المشاركين، مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لعملاق التواصل الاجتماعي فيس بوك وتيم كوك مؤسس شركة آبل، حيث تعهدوا بالتبرع بالأقنعة للمهنيين الطبيين في محاولة من الشركات الكبيرة القيام بدورها للمساعدة في مكافحة كورونا.

ودون تيم كوك يوم الأحد على حسابه بموقع تويتر إن شركة آبل ستتبرع "بملايين الأقنعة" للمهنيين الصحيين في الولايا ت المتحدة وأوروبا، كما وجه شكره للأطباء قائلاً: "لقد عملت فرقنا في Apple للمساعدة في الحصول على إمدادات لمقدمي الرعاية الصحية الذين يقاتلون COVID-19. نحن نتبرع بملايين الأقنعة للمهنيين الصحيين في الولايات المتحدة وأوروبا وإلى كل واحد من الأبطال في الخطوط الأمامية، نشكركم".

بدوره، قال مارك زوكربيرج إن فيس بوك يتبرع باحتياطي الطوارئ البالغ 720 ألف قناع للعاملين في قطاع الخدمات الصحية.

 

يذكر أن إدارة فيس بوك قد اشترت الأقنعة في البداية في حالة استمرار حرائق الغابات في كاليفورنيا. وقال زوكربيرج إن الشركة "تعمل أيضًا على الحصول على ملايين أخرى للتبرع".

 

وفي نفس السياق، قال مارك بينيوف الرئيس التنفيذي لشركة Salesforce  إن الشركة قامت بتسليم 9000 قناع إلى جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو.

 

وأضاف بينوف: نحن نعمل بجد ونستغل جميع الموار المتاحة لتقديم 5 ملايين قناع اضافي ومعدات الوقاية الشخصية هذا الاسبوع.

كما دون بينوف عبر حسابه على موقع تويتر قائلاً: "نحن نعمل بجد عبر جميع مواردنا وعلاقاتنا لتقديم 5 ملايين قناع إضافي هذا الأسبوع بالإضافة إلى معدات الوقاية الشخصية الحرجة الإضافية. كلنا بحاجة إلى التركيز على توصيل معدات الوقاية الشخصية إلى مستشفياتنا المحلية"

 

ومن جانبه، قال آلون مسك الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا لصناعة السيارات الكهربائية إن شركته تصنع أجهزة تهوية وتتوقع أن يكون لديها أكثر من 1200جهاز لتوزيعها هذا الأسبوع، ودون هو الآخر على موقع التواصل الاجتماعي: "نتوقع أن يكون لدينا أكثر من 1200 لتوزيعها هذا الأسبوع. إن توصيلها وتركيبها وتشغيلها هو الجزء الأصعب".

 

ووفقا للتقرير شهدت الصين التي كانت منشأ فيروس كورونا تباطؤًا كبيرًا في الحالات الجديدة، وقالت لجنة الصحة الوطنية الصينية إنه كانت هناك 39 حالة جديدة فقط تم تسجيله امس.

وفقا للبيانات التي جمعتها جامعة جونز هوبكنز ينتشر الفيروس في بقية العالم والحكومات تقاتل من أجل السيطرة على الوضع، أصبحت الولايات المتحدة بسرعة واحدة من أكثر الدول تضررا ، مع ما لا يقل عن 35000 حالة وفاة و 471 حالة وفاة .

 

ومن شركات التكنولوجيا إلى شركات السيارات لم تتوقف حملات قطاع الأعمال الأمريكي في دعم الإدارة الأمريكية في جهود مكافحة كورونا، فعلى الرغم من الخسائر الحقيقية التي باتت تعانيها الشركات من حالات الاغلاق التي تسبب فيها كورونا بجانب الإجراءات الحكومية الاستثنائية.

 

وتعهدت شركات السيارات الأمريكية إلى صنع أجهزة تهوية ومعدات طبية أخرى للمساعدة في مكافحة وباء كورونا ، حيث أصبح نقص أجهزة التهوية مصدر قلق متزايد حيث يزداد عدد الإصابات المبلغ عنها في جميع أنحاء الولايات المتحدة،  في الحالات الأكثر خطورة ، يفقد مرضى كورونا القدرة على التنفس من تلقاء أنفسهم ويتطلبون جهاز تنفس صناعي يضخ الهواء من وإلى الرئتين.

وقالت شركة فورد في بيان "بصفتها أكبر منتج في أمريكا للسيارات وأكبر جهة توظيف لعمال السيارات ،إن فورد مستعدة لمساعدة الإدارة الأمريكية بأي طريقة ممكنة ، بما في ذلك إمكانية إنتاج مراوح ومعدات أخرى".. وتم عقد مناقشات أولية مع الحكومة الامريكية

 

وقالت جنرال موتورز بدورها إنها تبحث في إمكانية إنتاج معدات طبية ، بما في ذلك أجهزة التهوية.وقالت المتحدثة باسم الشركة ، جانين جينيفان، إن الرئيسة التنفيذية ماري بارا كانت على اتصال بالبيت الأبيض بخصوص الأمر مشيرة الى أن الشركة تعمل لايجاد حلول خلال فترة الازمة.

 

ووفقا للتقرير أغلقت فورد وجنرال موتورز إنتاج السيارات في المصانع في أمريكا الشمالية بسبب مخاوف بشأن انتشار فيروس كورونا كما كان الانخفاض المتوقع في الطلب على السيارات والشاحنات الجديدة لعب دورا في قراراتهم، ليصل مجموع مصانع فورد وجنرال موتورز الذي تسبب كورونا في إغلاقها إلى 83 مصنعا.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة