خالد صلاح

الأمم المتحدة تدين بشدة الخروقات الجسيمة للهدنة الإنسانية في ليبيا

الثلاثاء، 24 مارس 2020 09:51 م
الأمم المتحدة تدين بشدة الخروقات الجسيمة للهدنة الإنسانية في ليبيا ستيفانى وليامز
كتب: أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، عن إدانتها الشديدة للقصف المتكرر الذي طال منطقة عين زارة اليوم بما في ذلك سجن الرويمي، والذي شنّته، بحسب التقارير، قوات تابعة لـ "الجيش الوطني الليبي"، وأسفر عنها وقوع عدد من الإصابات بين نزلاء السجن وعناصر الشرطة، وتدعو الممثلة الخاصة بالإنابة إلى الوقف الفوري لعمليات القصف التي تستهدف السجن والمنطقة التي يقع فيها وذلك لتفادي وقوع أعداد كبيرة من الإصابات بين النزلاء وحراس السجن.

وأوضحت ستيفاني وليامز فى بيان لها:"على الرغم من مناشدة العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والأمين العام للأمم المتحدة بالوقف الفوري للأعمال العدائية لإفساح المجال للجهود المشتركة للتصدي لوباء كوفيد-19، الا أن المواجهات المسلحة وعمليات القصف وحشد القوات في ليبيا لا تزال مستمرة في تجاهل غير مقبول لسلامة المدنيين ورفاههم."

وأضافت وليامز، "وثقت البعثة، في الساعات الـ 48 الماضية، وقوع أكثر من 13 انتهاكا للهدنة الإنسانية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين على الأقل وإصابة آخرين".

وتحث الممثلة الخاصة بالإنابة السلطات في جميع أنحاء ليبيا إلى إطلاق سراح جميع السجناء المحتجزين احتجازاً تعسفياً، وإلى النظر في الإفراج عن السجناء في الحبس الاحتياطي، ولاسيما النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والمهاجرين واللاّجئين، وذلك في سياق التصدي لتفشي جائحة "كوفيد -19".

وحذرت الممثلة الخاصة بالنيابة من أن "استمرار الاقتتال ينذر بخطر انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) دون أن يتم اكتشافه وبشكل خارج عن السيطرة". وجددت مناشدتها جميع أطراف النزاع في ليبيا إلى احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، والالتزام بالتعهدات التي قطعتها علناً بوقف جميع العمليات العسكرية، ووضع مصالح شعبها والمجتمعات المحلية أولاً وفوق أية اعتبارات أخرى.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة