خالد صلاح

بعد قرار تمديد وقف الدراسة.. التعليم: مستمرون فى خطة التعلم عن بعد

الثلاثاء، 24 مارس 2020 01:49 م
بعد قرار تمديد وقف الدراسة.. التعليم: مستمرون فى خطة التعلم عن بعد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني
كتب محمود طه حسين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قالت مصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، إن الوزارة مستمرة فى خطة التعلم عن بعد،  والامتحانات الإلكترونية بعد قرار تعليق الدراسة للمرة الثانية ودعم الطلاب للتعليم من منازلهم حتى انتهاء مناهج الفصل الدراسى الثانى، موضحة أن الفترة المقبلة سيكون هناك دعم كبير وتواصل مباشر بين الطلاب ومعلميهم مع إعلان تفاصيل البحث والاستقرار على كافة القرارات النهائية المتعلقة بالامتحانات وضوابطها خاصة طلاب الشهادات العامة.
 
وقرر الدكتور مصطفي مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، مد تعليق الدراسة فى المدارس والجامعات لمدة أسبوعين آخرين، حيث  ناقش رئيس مجلس الوزراء، عدداً من المقترحات والمبادرات لدعم العمالة غير المنتظمة المتضررة من تداعيات ظهور "فيروس كورونا المستجد"، بحضور الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، ومحمد سعفان، وزير القوى العاملة، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، ونيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعى، ونيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، وأحمد كجوك، نائب وزير المالية للسياسات المالية.
 
وفي مستهل الاجتماع، كلّف رئيس الوزراء بأن تكون هناك إحصاءات دقيقة لدى الجهات المعنية بأعداد العمالة غير المنتظمة المتضررة فى القطاعات المختلفة، وأن تكون هناك آلية واضحة للتسجيل للمتضررين بالتنسيق بين الجهات المعنية، مشيراً فى الوقت نفسه إلى مبادرة وزارة القوى العاملة بطرح استمارة تسجيل البيانات على الموقع الإلكترونى للوزارة.
 
وخلال الاجتماع، تم اقتراح إنشاء صندوق لإدارة الأزمة، تكون له موارد محددة، سواء التى سيتم تخصيصها من موازنة الدولة، أو من مقترحات أخرى، سيتم الإعلان عنها، وكذا ما يُخصص من صندوق الطوارىء التابع لوزارة القوى العاملة، كما تم طرح حزمة من الإجراءات لدعم القطاعات المتضررة، سواء فيما يخص الضرائب أو التأمينات.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة