خالد صلاح

دينا شرف الدين

يغردون بأصواتهم المنفرة خارج السرب

الخميس، 26 مارس 2020 05:25 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ما زال هناك من لم يشف قلبه من المرض المزمن المسمي بالحقد و الكراهة رغم  خشوع البشر كافة و عجزهم التام  بما يمتلكون من أسباب القوة و الجبروت أمام فيروس صغير لا يري بالعين المجردة ، 
 
فلم تنفعهم آنذاك أسلحتهم النووية المتطورة التي يتفننون و يتسارعون في ابتكارها و تصنيعها  ظناً منهم أنها المنجية من المهالك !
 
و مع كل ما حل بسكان الأرض جميعاً من هلع تساوت به الرؤوس و انتُزعت الألقاب ، و رجع من رجع إلي الله متضرعاً ليرفع عنه البلاء  و يجنبه شر الإبتلاء الذي لم يعد أحد مهما علا قدره و توفرت له كل سبل الحماية بمأمن عنه !
 
و علي الرغم  من موقف مصر  المشرف و إدارتها  الحكيمة للأزمة بشهادة العالم  أجمع  حتي من لا يسعدهم  أن نكون كذلك ، 
لكنهم  و بحسب المنطق لا ينكرون و لا يجرؤون علي الإنكار ، لتصبح  مصر بقيادتها بأسابيع قليلة قدوة و مثل يحتذي به في إدارة الأزمة  لكل بلدان العالم  ، 
 
و مع كل ذلك :
ما زال الإخوان المسمين أنفسهم  بالمسلمين ، يجوبون الأرض من مشارقها لمغاربها  مرددين لأكاذيبهم  المعتادة و افترائاتهم  النابعة من عمق للكراهية و الحقد و انتهاز  لأي فرصة للتشنيع و التهويل و الكذب الذي هو  أشد خصالهم !
 
فلم يكف الإخوان المجرمين و من والاهم و من يرعاهم  و يمولهم عن إطلاق الأكاذيب المضحكة بأيام  عصيبة عزّ  بها الضحك !
 
فما زالت الفبركة لصور كاذبة و أعداد وهمية لآلاف المصريين المصابين بالكورونا تمتلئ بهم  الشوارع من خلال منابرهم  الإعلامية المشبوهة المخصصة للكذب و التزييف !
 
ناهيك عن الشماتة التي لا أجد لها من أمارة ، فبمن تشمتون أيها الحمقي و جميعنا بمركب واحد إن تمنيتم  له الغرق ستكونون أول المُغرقين !
 
نهاية : 
أحقاً  ما زال هناك من يملأ قلبه الحقد حتي لأقرب الأقربين له في تلك الأوقات العصيبة التي من المنطقي أن يتناسي بها بني البشر أحقادهم  و رغباتهم الدنيوية الدنيئة و يتطهرون من أدران نفوسهم  لعل الله يرفع عنهم  البلاء !
 
لكنه الثبات علي مبدأ الكراهية الغير منقطعة حتي في أحلك الظروف و أشدها قسوة ،  
 
  هؤلاء هم  الإخوان المسلمين ، 
و لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة