خالد صلاح

دلالات التزام المصريين بقرارات حظر التجول.. ثقة الشعب بقيادته السياسية الأبرز

الجمعة، 27 مارس 2020 03:49 ص
دلالات التزام المصريين بقرارات حظر التجول.. ثقة الشعب بقيادته السياسية الأبرز حظر التجول
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكدت أميرة بهى الدين، الكاتبة الصحفية، أن التزام المصريين بقرار حظر الحركة فى الطرق من 7 مساء وحتى الـ7 صباحا يؤكد مدة ثقة المصريين فى القيادة السياسية، موضحة أن المصريين شعب محب للحياة ومحب لبلده، حيث كان مثله مثل شعوب كثيرة ليس لديهم معلومات كافية عن خطورة فيروس كورونا، لكن عندما بدأ الإعلام يدشن حملات توعية عن الفيروس وخطورته، بدأ الشعب المصرى يعى ضرورة البقاء فى منزله وعدم النزول إلى الشارع.

وقالت الكاتبة الصحفية، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، إن الشعب المصرى بدأ يعرف ويتابع أخبار انتشار فيروس كورونا فى الدول الأخرى خاصة أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وشاهد التزايد المرعب لأعداد المصابين والوفيات، وأدرك أن الفيروس يهدد حياته وحياة أحبابه من ناحية ويهدد الدولة كلها من ناحية أخرى، ومن ثم تيقن ضرورة الباء فى المنزل رغم صعوبة هذا الأمر نظرا لتأثيره على عمله ودخله وأمانه الاقتصادى والتزاماته.

وتابعت أميرة بهى الدين: بدأ المواطن المصرى يجلس فى البيت تشبثا بالحياة وحماية للوطن كله، كما أن القرارات الاقتصادية التى اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسى واتخدتها الدولة لمواجهة أزمة كورونا والميزانية الضخمة لمعالجة آثار الأزمة أعطى للمواطنين إحساس بأن الدولة فى ضهرهم وتساندهم، وبالتالى أصبح الجلوس التطوعى فى المنزل يتزايد.

وأضافت الكاتبة الصحفية: عندما خرج الرئيس السيسى مع سيدات مصر وتحدث مع المصريين عن أزمه كورونا وهو مطمئن لكن فى نفس الوقت ناشد المصريين الالتزام بالبقاء فى المنزل، هنا الرئيس حمل المصريين مسئولية الحفاظ على الدولة والمصريين لا يمكن أن يتأخروا عن المسئولية ويتحملوها بأعبائها بكل الرضا والتضحية المستحبة، مستطردة: المصريون التزموا بحظر التجول لأنهم ادركوا أن سلوكهم الشخصى لن يأثر فى حياتهم لوحدهم بل سيؤثر على الوطن كله فتحملوا المسئولية والتزموا واثقين أنهم قدها وقدود وأنهم سينقذون أنفسهم وأهلهم وأحبائهم والوطن كله.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة