خالد صلاح

بعدما صلى البابا فرنسيس باكيًا لله لكي يرفع عنا وباء كورونا.. مطران أسيوط: البابا لجأ لصلاة الغفران الكامل ليعفي المرضى والقائمين على خدمتهم من سر الاعتراف حتى يتثنى لهم الذهاب للكنيسة وتمنح في ظروف استثنائية

السبت، 28 مارس 2020 10:00 م
بعدما صلى البابا فرنسيس باكيًا لله لكي يرفع عنا وباء كورونا.. مطران أسيوط: البابا لجأ لصلاة الغفران الكامل ليعفي المرضى والقائمين على خدمتهم من سر الاعتراف حتى يتثنى لهم الذهاب للكنيسة وتمنح في ظروف استثنائية بابا الفاتيكان ومدينة روما خالية
سارة علام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

صلى البابا فرنسيس الثالث بابا الفاتيكان، صلاة الغفران الكامل ببازيليك القديس بطرس بقلب العاصمة الإيطالية روما إذ بدت الساحة خالية تماما من المصلين ووقف البابا يصلي بمفرده باكيًا متضرعًا لله لكي يرفع عن العالم وباء كورونا إلا أن هذه الصلاة لها قصة ترتبط بالكنيسة الكاثوليكية ويتم اللجوء لها في الظروف الاستثنائية مثلما أوضح الانبا كيرلس وليم مطران أسيوط للأقباط الكاثوليك.

المطران قال لليوم السابع أن الـ19 من مارس الجاري شهد صدور مرسوم من محكمة التوبة بالكرسي الرسولي ودعا فيه قداسة البابا فرنسيس جميع المؤمنين للصلاة ونيل الغفران الكامل أمس الجمعة وهي صلاة استثنائية يلجأ البابا إليها ليعفى غير القادرين على الذهاب إلى الكنيسة من ممارسة سر الاعتراف بشكل مؤقت حتى يتمكنوا من الاعتراف أمام كاهن، ومن ثم تمنح هذه الصلاة للمؤمنين المشاركين فيها مغفرة من الخطايا.

يشير الأب سليمان شوباش كاهن الكنيسة اللاتينية بالأردن إلى هذه الصلاة فيقول الوضع العادي يُمكن لكل شخص مسيحي مُعمد ان ينال لنفسه هذا الغفران الكامل او ان يُقدمه عن نيّة أي شخص حي أو متوفى في حال توافر ثلاثة شروط أولها الاعتراف الصادق عند كاهن،و التناول بإيمان، و تقديم أي صلاة أو تعبد شخصي من أجل قداسة البابا واحتياجات الكنيسة الكاثوليكية مضيفا: وتُصدر الكنيسة هذا الإنعام الرسولي بمناسبات خاصة ومحدّدة مثلاً في عيدي الميلاد والفصح، وعند انتخاب بابا للفاتيكان جديد .

 

واستكمل: ولكن في زمن وباء الكرونا هذا، أعلن البابا عن مبادرة استثنائية إنه سيعطي العالم البركة الخاصة (Urbi et Orbi (أي بركة لمدينة (روما) والعالم أجمع وفيها سيعطي قداسة البابا هذه البركة لجميع المُتضرّرين من فايروس كورونا ويشمل ذلك: جميع المرضى وجميع الأصحاء المحجور عليهم في البيوت او المستشفيات وذوي المصابين والقائمين على خدمتهم على مثال السامري الرحيم مِن أفراد العائلة والأطباء والممرضين، وجميع الذين يشتاقون لنيل مسحة المرضى والمناولة الأخيرة ولا يستطيعون.

 

البابا فرنسيس طلب أيضا من جميع المؤمنين الاتحاد معه بالصلاة مِن ساحة القديس بطرس الفارغة من المصلين داعيا كل شخص لتقديم صلاة حرّة -حسب وضعه وقدرته- قد تكون إما صلاة المسبحة الورديّة أو رتبة درب الصليب أو مسبحة الرحمة الإلهية او السجود للقربان (للمكرسين)، وغيرها من العبادات أو أن يتلوا قانون الإيمان والصلاة الربيّة وابتهالا للعذراء مريم.، على أن يضع المؤمن نيّة استيفاء الشروط العاديّة الثلاثة (سر الاعتراف، المناولة والصلاة بحسب نوايا بابا الفاتيكان) بأقرب وقت ممكن بعد انتهاء هذه الأزمة وأوصت الكنيسة خلال صلاة البابا بإعداد هيكل صغير يكون عليه صليب او مصلوب للمساعدة في الصلاة.

ناجى البابا فرنسيس ربه في صلاته التي بثتها كافة وسائل الإعلام العالمية أمس قائلا: نناجيك يارب من بحر هائج التفت إلينا  يارب ولا تتركنا فى خضم العاصفة، وقل لنا من جديد لا تخافوا لنلقى عليك جميع همومنا لأنك تعتنى بنا.

واستكمل الحبر الأعظم:ظننا إننا سنظل أصحاء في عالم مريض وأنت توجه دعوة للإيمان لا أن نؤمن بوجودك بل أن نأتي إليك ونثق بك، ويتردد صدى دعوتك الملحة قوموا وعودوا إلي مستكملا: ليس زمن محنتك بل زمن دينونتنا

 

واعتبر بابا الفاتيكان إن هذا الوقت استثنائي للاختيار بين المهم والعابر وقت الفصل ما بين الضروي وغير الضروري، مضيفا: يمكننا إننا ننظر إلى العديد من رفاق الدرب المثاليين الذين ضحوا بحياتهم في ظل الخوف مثل الممرضون والأطباء ومنظفي المتاجر والمتطوعون وعناصر الأجهزة الأمنية وكثيرون أدركوا إن لا أحد يستطيع أن ينجو بمفرده.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة