خالد صلاح

فيديو.. محمود محيى الدين يشيد بإجراءات مصر بمواجهة "كورونا" ويقدم نصائحه للحكومة للاستفادة من الأزمة.. ويؤكد لـ"خالد أبو بكر": مصر أمام فرصة ذهبية لدمج قطاعات غير رسمية.. وتأمين احتياجات البترول لسنوات مقبلة

الإثنين، 30 مارس 2020 12:08 ص
فيديو.. محمود محيى الدين يشيد بإجراءات مصر بمواجهة "كورونا" ويقدم نصائحه للحكومة للاستفادة من الأزمة.. ويؤكد لـ"خالد أبو بكر": مصر أمام فرصة ذهبية لدمج قطاعات غير رسمية.. وتأمين احتياجات البترول لسنوات مقبلة برنامج "كل يوم" - خالد أبو بكر
كتب محسن البديوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

علق الدكتور محمود محيى الدين الاقتصادى المصرى، والمبعوث الخاص بالأمم المتحدة لأجندة التمويل 2030، على الإجراءات التى اتخذتها مصر فى مواجهة تداعيات فيروس كورونا، قائلًا إنها جيدة ومتماشية مع ما يحدث فى العالم.

وأوضح محمود محيى الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كل يوم" الذى يقدمه خالد أبو بكر، على شاشة "ON"، أن هناك انخفاض شديد فى أسعار البترول عالميًا، وهناك توقعات لانخفاض سعر برميل البترول لـ 20 أو  25 دولار، مضيفًا :" الدولة يمكنها تأمين احتياجاتها من البترول وفق هذه الأسعار، وتأمين الاحتياجات في السنوات القادمة وفقًا لهذه الأسعار.. والإدارة الاقتصادية فى مصر قادرة على ذلك".

وأشاد بقرار الحكومة المصرية بتخفيض أسعار الغاز والبترول للصناعة، قائل: "أؤيد تخفيض أسعار الطاقة للأسر.. وخاصة مع الانخفاضات الشديدة عالميًا".

وواصل: "هناك عدد كبير من العاملين في القطاعات غير الرسمية، والآن يوجد فرصة ذهبية لدخول وضم هؤلاء العاملين، وخاصة أن الفترة الماضية كان لديهم تردد كبير.. هذه الأزمة كاشفة وفى ذات الوقت منشئة".

وتابع:" أتمنى لو الحكومة وفرت مواصلات عامة بسعر مناسب ووضعت نظام للحد الأدنى للدخل".

وذكر أن الكيانات الاقتصادية الآن مضطرة للتعاون فيما بينها في مواجهة تداعيات فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن وزراء المالية الأفارقة أعلنوا حاجتهم لـ 150 مليار دولار من المساندة العاجلة، بينها  50 مليار إعفاءات وتأجيل الفوائد المستحقة على ديونهم هذا العام، وهذا يتطلب تعاون حكومي مع القطاع الخاص.

وشدد على ضرورة العمل على الأجل القصير والطويل، ولا بد من تنظيم الأمور بدلًا من إلقاء الذخيرة دفعة واحدة في مواجهة كورونا، مع تحسب الظروف.

وأكد محمود محيى الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كل يوم" الذى يقدمه خالد أبو بكر، على شاشة "ON"، على ضرورة توفير الدعم المادى لشريحة الأطباء والقطاع الطبي، حتى وإن جاء على حساب قطاعات أخرى، لأنهم في خط المواجهة الأول مع الدعم المالى لكل ما يرتبط بالتعاون الدولى في تطوير اللقاح، من خلال جهات الاختبار والتطوير والمعامل، وتبادل العلم والمعرفة، وهذه أمور مكلفة وغير مجانية.

كما شدد على ضرورة دعم القطاع الصحى بالأدوية والمستلزمات والأجهزة والمعدات، وهذا يتطلب تدفق مالى كبير جدًا موجه لهذا القطاع على ان يكون هذا التدفق مستمر.

وأوضح أن مصر ضخت حزمة مالية قدرت 100 مليار جنيه في مواجهة فيروس كورونا، وهذا الرقم يعادل 2% من الاقتصاد القومى، وهو بداية جيدة وقد تحتاج مصر لأكثر من ذلك الفترة المقبلة.

وذكر أن إفريقيا تعتمد على  50% من احتياج الدواء والعلاج من الخارج، وبالتالي لا بد من نظام يسمح بحركة النشاط الاقتصادى ويحافظ على حياة الناس.

 

ويؤكد: العالم الآن دخل مرحلة ركود اقتصادى

قال الدكتور محمود محى الدين الاقتصادى المصرى، والمبعوث الخاص بالأمم المتحدة لأجندة التمويل 2030، إن العالم دخل في مرحلة ركود، والمؤسسات ستأخذ وقتًا لتعلن ذلك.

وأوضح محمود محى الدين، :"أقل شيء في الأزمات الاقتصادية هو انخفاض النمو، والأخطر منه الركود، والأخطر منه الكساد الذى نحاول جميعا تفاديه، والركود الحالي يشبه الأزمة العالمية التي أعقبت  2008.. قد تتفاقم الأزمة الحالية أكثر من أزمة  2008، إذا لم يأخذ العالم التدابير الوقائية التي تستطيع الدول معها الخروج سريعًا.. نحن في حالة من حالات الركود والرهان للخروج منها هو التعافى  من كورونا".

وأكد أن  2020 سيشهد تراجع شديد فى النمو وحالة الركود، وهذا يتطلب العمل للتعافى من هذه الازمة فيما بعد.

وفيما يتعلق بحركة التجارة العالمية، وانعكاف كل دولة على نفسها بما لديها من إنتاج، قال  :"هتبقى خطورة كبيرة جدًا لو تم ذلك.. مجموعة العشرين ضخت  5 تريليون دولار في اقتصادياتها وهذه المجموعة تمثل  85% من الاقتصاد العالمى.. لو ضخوا في الظروف العالمية 5 تريليون دولار يعنى أكثر من 6% من الاقتصاد العالمى فهذا شيء جيد وسيستفيد منه الجميع.. لكن في ظل الحركة المعطلة الآن فتأثير هذه الأموال سيكون محدود".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة