خالد صلاح

رئيس "دعم مصر" حول تخزين السلع الغذائية: "لا داعى لخلق أزمة بدون لازمة"

الثلاثاء، 31 مارس 2020 03:25 م
رئيس "دعم مصر" حول تخزين السلع الغذائية: "لا داعى لخلق أزمة بدون لازمة" الدكتور عبدالهادي القصبي، رئيس ائتلاف دعم مصر
كتبت : نورا فخرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد الدكتور عبدالهادى القصبى، رئيس ائتلاف دعم مصر، الحائز على الاغلبية البرلمانية، ورئيس لجنة التضامن الإجتماعى والاسرة وذوى الاعاقة، أن الاحتياطى الاسراتيجى من السلغ الغذائية متوفر ويكفى احتياجات كافة المواطنين، مطالباً المواطنين بعدم التكالب على شراء السلع.

 

وأضاف القصبى فى تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن تكالب بعض المواطنين إلى شراء ومن ثم تخزين سلع غذائية ومواد تموينية أمر غير مرغوب خاصة وان الحكومة والقيادة السياسية أعلنت أن المخزون السلع يكفى.

 

 وتسال النائب عبد الهادى القصبى رئيس ائتلاف دعم مصر، قائلاً: لماذا التكالب من بعض المواطنين هذا التكالب، لا داعى لخلق أزمة بلا لزمة".

 

وفى السياق ذاته، أهاب القصبى، بكافة المواطنين بعدم تخزين السلع الغذائية والتموينية، مشيراً إلى أن الدولة المصرية ملزمة بتوفير كافة احتياجات الشعب وهو ما يتم على أعلى مستوى لذلك، حيث توفر الحكومة كل الاحتياجات المطلوبة لمجابهة الحياة اليومية.

 

واشار القصبى، إلى أن القاعد الاقتصادية المجردة تقول أنه كلما زاد الطلب يؤدى ذلك إلى زيادة الاسعار، مضيفاً: إذا ارتفعت الاسعار فسيكون بسبب السلوك غير الصحيح فى التكالب على الشراء ".

 

جدير بالذكر أن الدكتور على المصيلحى، وزير التموين والتجارة الداخلية تلقى تقريراً من الشركة القابضة للصناعات الغذائية والتابعة للوزارة حيث أشار إلى أن شركتى الجملة " العامة، المصرية" قامتا بصرف كافة السلع التموينية عن شهر إبريل لكافة المنافذ التموينية على مستوى الجمهورية لما يقرب من 35 ألف منفذ تموينى (بقالى التموين، فروع مشروع جمعيتى، المجمعات الاستهلاكية) تمهيداً لصرفها للمواطنين اعتباراً من غدا وطوال شهر ابريل 2020 وذلك اعتباراً من الساعة 7 صباحاً حتى 7 مساءً

 

وشدد المصيلحى على أن كافة السلع التموينية والأساسية متوفرة وتوجد احتياطات آمنه وأرصدة كافية من السلع لعدة شهور، وتشمل الزيت، السكر، الأرز، المكرونة، البقوليات، والشاى وغيرها من السلع التى تصرف شهرياً على البطاقات التموينية لأكثر من 64 مليون مستفيد من منظومة التموين.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة