خالد صلاح

أسر الشهداء لـ"اليوم السابع" بعد إعدام هشام عشماوي: صباح الخبر السعيد.. والد إسلام مشهور: مصر دولة قانون وقضاء عادل.. وزوجة بطل الواحات: الآن ارتاحت قلوبنا وشهداؤنا يشعرون بالسعادة فى قبورهم

الأربعاء، 04 مارس 2020 01:56 م
أسر الشهداء لـ"اليوم السابع" بعد إعدام هشام عشماوي: صباح الخبر السعيد.. والد إسلام مشهور: مصر دولة قانون وقضاء عادل.. وزوجة بطل الواحات: الآن ارتاحت قلوبنا وشهداؤنا يشعرون بالسعادة فى قبورهم الإرهابي هشام عشماوى-أرشيفية
كتب محمود عبد الراضي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
"صباح الخبر السعيد"، هكذا علق أسر الشهداء، الذين اغالتهم يد الإرهاب، على خبر إعدام الإرهابي هشام عشماوي، مؤكدين أنهم الآن شعروا براحة نفسية، وأن ذويهم في القبور سعداء بالقصاص العاجل والعادل من الإرهابي، الذي حرمهم من ذويهم، وأدخل الحزن للقلوب.
 
وتقول "عزيزة محمد" زوجة الشهيد العقيد أحمد فايز بطل ملحمة الواحات: "نشعر بنوع من السعادة لتنفيذ حكم الإعدام في "عشماوي"، الذي حرم العديد من الأسر من ذويهم، بارتكابه جرائم بشعة، مضيفة أن هذا الخبر أثلج قلوبهم، وأكد على دولة القانون وسرعة تنفيذ الأحكام والقصاص ممن تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطنين، وهذا قصاص عادل، وفقاً لقوله تعالى: "وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".
 
وقال اللواء محمد مشهور، والد الشهيد البطل "إسلام مشهور": "نشعر براحة نفسية غير عادية لإعدام الإرهابي هشام عشماوي، الذي تسبب في حرماننا من أبنائنا وفلذات الأكباد، بسبب جرائمه وإرهابه وعنفه فى حق الجميع".
 
وأضاف والد الشهيد، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": "أبناؤنا قدموا أنفسهم وأرواحهم من أجل أن يعيش الجميع فى سلام وأمان، وقد ذهب الفريقان لربهم، لكن شتان ما بين شهيد تزفه الملائكة لجنة الخلد، وإرهابى قتل ودمر وخرب في البلاد".
 
وتابع والد الشهيد: "هذا الخبر أثلج القلوب وأطفأ النيران، كنا على ثقة في دولتنا، دولة القانون، فطالما يوجد رئيس بحجم عبد الفتاح السيسي وقضاء عادل وشامخ، وقوات مسلحة باسلة وشرطة قوية، فلا خوف على مصر".
 
 وعن استشهاد ابنه، قال والد الشهيد: "إسلام استشهد قبل زواجه، فقد كان شاباً جميلاً شرفنا حياً وميتاً، ونقول له اليوم، بلدك يا إسلام أخدت حقك".
 
وأكدت رشا كامل رئيس جمعية "زوجات شهداء الشرطة" أن هناك فرحة عارمة استقبلت بها زوجات شهداء الشرطة هذا الخبر، لإعدام الشخص الذي طالما حرمهن من الأزواج، وأدخل الحزن للمنازل، وقتل الأبرياء، وخرب في الأرض وأهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد.
 
وأضافت "كامل" في تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن إعدام "عشماوي" وسرعة التقاضي، تؤكد أنه لا يضيع حق، وأن كل من يفكر في المساس بأمن الوطن والمواطنين سيلقى نفس المصير.
 
ومن ناحيتها، قالت سامية زين العابدين زوجة الشهيد أركان حرب عادل رجائي، أن خبر إعدام هشام عشماوي أسعد جميع أسر الشهداء، وأن الزوجات تداولت على الجروب عبر الواتس آب هذا الخبر بسعادة بالغة، لأن إعدامه يؤكد على دولة القانون، والحق والعدل في القصاص.
 
ونفذت الجهات المختصة حكم الإعدام في هشام عشماوي، وكانت السلطات المصرية تسلمت الإرهابى هشام العشماوى من الجيش الوطنى الليبى، والذى ترأس أحد التنظيمات الإرهابية بمدينة درنة، ونفّذ عددًا من العمليات الإرهابية بدولتى ليبيا ومصر، والذى قام أبناء القوات المسلحة الليبية بإلقاء القبض عليه خلال حرب تحرير درنة، وذلك بعد استيفاء كافة الإجراءات واستكمال التحقيقات معه من قبل القوات المُسلحة الليبية.
 
وكانت المحكمة العسكرية للجنايات قد قضت بحكمها فى القضية رقم (1/ 2014 ) جنايات عسكرية المدعى العام العسكرى والشهيرة إعلاميا بقضية " الفرافرة " فى جلسة يوم 27/11/2019، بمعاقبة المتهم هشام على عشماوى بالإعدام شنقاً حيث أن المتهم ارتكب الجرائم الآتية.
 
أولاً : المشاركة فى استهداف وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم بتاريخ 5/9/2013، برصد موكبه وتصويره والتخطيط لاغتياله على أن يتولى أحد أفراد التنظيم الإرهابى تنفيذ العملية كفرد انتحارى يستقل السيارة المفخخة ويقوم بتفجيرها أثناء مرور الموكب.
 
اشتراكه فى التخطيط والتنفيذ لإستهداف السفن التجارية لقناة السويس خلال النصف الثانى من عام 2013، وضلوعه بالإشتراك فى تهريب أحد عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس المُكنى "أبو أسماء" من داخل إحدى المستشفيات الحكومية بالإسماعيلية بعد إصابته بشظايا متفرقه بجسده والمتحفظ عليه بحراسه شرطية وذلك بالإشتراك مع أفراد أخرين من التنظيم الإرهابى .
 
وتولى الإرهابى عشماوى قيادة المجموعة الإرهابية المنوه عنها خلفاً للُمكنى / أبو محمد مسلم، ونهج استخدام تكتيك "الصيد الحر" خلال النصف الثانى من عام 2013 والمتمثل فى التحرك بسيارة على الطرق المختلفة بنطاق الجيش الثانى وإستهداف المركبات العسكرية، ( أفراد – نقل ) أثناء تحركها باستخدام الأسلحة النارية، وقد استهدف إحدى السيارات العسكرية والتى كان يستقلها خمسة أفراد تابعين للقوات المسلحة أثناء تحركها بطريق الصالحية الجديدة، وكذا استهدافه سيارة عسكرية أخرى يستقلها ضابط ومجند سابق وأربعة جنود بالكبينة الخلفية حال تحركها بطريق الصالحية الجديدة وبذات الكيفية المذكورة.
 
وكذلك استهدافه سيارة تلر ( ناقلة دبابات ) محمل عليها دبابة إم 60 بطريق القاهرة – الإسماعيلية واستهدافه لإحدى السيارات العسكرية والتى كان يستقلها ضابط ومجند سائق أثناء تحركها بطريق (القاهرة – الإسماعيلية ) ، وقد أدى ذلك إلى إستشهاد مستقلى هذه السيارات من الضباط والأفراد وتدمير هذه السيارات، واستهدافه مع آخرين من عناصر التنظيم الإرهابى عدد من المبانى الامنية بالإسماعيلية بتاريخ 19/10/2013 ومن خلال سيارة مفخخة .
 
سادساً :- اشتراكه مع أخرين فى عملية استهداف عدد من المبانى الامنية بأنشاص بتاريخ 29/12/2013 .
 
سابعاً : - إستهدافه لمدرعتين تابعتين لوزارة الداخلية وتدميرها حال إعتراضهما للسيارة التى كان يستقلها وأخرين من التنظيم الإرهابى بشرق مدينة بدر طريق القاهرة - السويس .
 
استهداف سيارة تابعه لعناصر حرس الحدود والإلتفاف حول تبه جبلية والإختفاء خلفها ثم إستهدافها بمجرد وصولها لمنطقة الكمين المخطط وقتل جميع أفرادها والإستيلاء على كافة الأسلحة التى بحوذتهم، وتولى إمارة تنظيم أنصار بيت المقدس عقب مقتل الإرهابى المُكنى أبو عبيده وقبل إنتقاله رفقه عناصر التنظيم التابعين له من المنطقة الجبلية بالعين السخنة إلى عناصر التنظيم بالصحراء الغربية والتمركز فى بادئ الأمر فى منطقة ( البويطى ) ثم الإنتقال إلى التمركز شرق نقطة حرس حدود ( الفرافرة )، وضلوعه بالرصد والإستطلاع ووضع مخطط إستهداف وتنفيذ الهجوم الإرهابى على نقطة حرس حدود ( الفرافرة ) وقتل جميع ضباطها وأفرادها وتفجير مخرن الأسلحة والذخيرة بها بتاريخ 19/7/2014 .
 
المشاركة فى عمليات قنص لغرف أمن بوابات الوحدات العسكرية المنتشرة فى محيط مناطق (أبو صوير – الصالحية - القصاصين)، وإستهداف كمين شرطة مدنية بمنطقة أبو صوير، تسلله إلى الأراضى الليبية عقب إرتكاب الواقعة المبينه بالبند السابق رفقة بعض عناصر التنظيم وأقام تحت شرعية تنظيم أنصار الشريعة بمدينة أجدابيا ذات المرجعيه الفكرية لتنظيم القاعدة، وتأسيس حركة " المرابطون " المنتمية لتنظيم القاعدة الإرهابى.
 
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة