خالد صلاح

محمود عبدالراضى

إعدام هشام عشماوي..من لاعب كرة لأخطر إرهابي بمصر

الأربعاء، 04 مارس 2020 11:55 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"هشام عشماوي" الإرهابي الأخطر الذي تردد اسمه كثيراً عقب كل حادث إرهابي تشهده البلاد خلال السنوات الماضية، فطالما أزهق الأرواح وقتل الأبرياء واستهدف مؤسسات الدولة، وحاول إحداث حالة من الفوضى.

وبالرغم من صغر سنه فلم يتخط الثانية والأربعين عاماً، حيث أنه مولود في 1978، إلا أنه ارتكب العديد من الجرائم التي وصلت لنحو 54 جريمة في سجله الإرهابي والإجرامي.

رحلة غريبة وعجيبة لشاب كان يلعب كرة القدم ويعشق الساحرة المستديرة، لإرهابي يعشق الدماء، ويميل للتخريب ويجنح للعنف، ويؤسس حركات إرهابية.

في بيئة عادية، نشأ "عشماوي" بالقاهرة بين أب يعمل مدرساً للغة الفرنسية وأم تعمل في مدرسة، وأظهر "هشام" ميوله في لعب كرة القدم، وكان مهتماً بهذه اللعبة في السنوات الأولى من عمره، حتى التحق بالكلية الحربية، وسافر لسيناء، وبدأت الميول تتحول بداخله من لاعب كرة للاعب بمشاعر المواطنين وتاجراً بالدين، حيث بدأت إرهاصات الإرهاب داخله عندما اختلف مع شخص عسكري أثناء قراءة القرآن في خطبة الجمعة، لتظهر ميوله المتطرفة ويتم فصله.

حياة "هشام" الزوجية كانت تشير إلى جنوحه للجماعات الإرهابية، بعدما تعرف على فتاة أثناء عمله ملازم أول وتزوج منها سنة 2003، وأنجب طفلين بعد إقامتهما في الحي العاشر بمدينة نصر، حيث كانت تعمل أستاذة بإحدى الجامعات ولديها ميول إخوانية.

رحلة "هشام" مع الإرهاب بدأت مبكراً، بالإشتراك في أعمال تخريبية، وصولاً لتوليه "إمارة تنظيم بيت المقدس"، حيث نفذ العديد من الأعمال التخريبية، لعل أبرزها استهداف موكب وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، وارتكاب حادث الفرافرة ومحاولة استهداف السفن التجارية بقناة السويس، واستهداف المركبات العسكرية والشرطية، ثم هروبه لليبيا وتأسيسه حركة "المرابطون" المنتمية لتنظيم القاعدة الإرهابي وتنفيذ العديد من الأعمال التخريبية، وإشرافه على استهداف الضباط في ملحمة الواحات، وصولاً للقبض عليه وتسليمه لمصر، وتنفيذ حكم الإعدام عليه عقب استيفائه كافة دراجات التقاضي.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة