خالد صلاح

فيديو وصور..وصول جثمان قتيل فيلا نانسى عجرم إلى دمشق.. وبكاء والدته

الخميس، 05 مارس 2020 06:01 م
فيديو وصور..وصول جثمان قتيل فيلا نانسى عجرم إلى دمشق.. وبكاء والدته جثمان قتيل فيلا نانسى عجرم
كتب هيثم سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

وصل جثمان محمد الموسوى، قتيل فيلا الفنانة نانسى عجرم، إلى العاصمة السورية دمشق، بعد شهرين من وقوع الحادث، بعد عدة أزمات، بينما بكيت والدته بعد رؤيتها الجثمان الذى كان فى حالة تعفن، وفقا لحديث المحامية رهاب بيطار. 

وصول جثمان قتيل فيلا نانسى عجرم
وصول جثمان قتيل فيلا نانسى عجرم إلى دمشق

نشرت رهاب بيطار، محامية قتيل فيلا الفنانة نانسى عجرم، صورا وفيديو لوصول الجثمان، ولحظة لقاء والدته بها، عبر صفحتها بموقع فيس بوك وعلقت قائلة:" لحظة لقاء الأم بفلذة كبدها.. ما أصعبها على قلب الأم".

وقالت رهاب بيطار، في فيديو خلال تواجدها على الحدود اللبنانية السورية، مشيرة أن جثمان المرحوم كان فى حالة تعفن رهيبة.

يشار إلى أن رهاب بيطار، أعلنت من قبل انتهاء إجراءات استخراج شهادة وفاة، السورى محمد الموسى قتيل فيلا الفنانة نانسى عجرم، حيث كتبت عبر حسابها على "فيس بوك"، "وأخيرا انتهت رحلة المعاناة الطويلة لإجراءات شهادة الوفاة".

جثمان قتيل فيلا نانسى عجرم
 

وكانت رهاب، كشفت تفاصيل وتطورات جديدة حول القضية المثيرة للجدل حتى الآن، مؤكدة أن تقرير الطب الشرعى واضح وصريح، وأن الفترة المقبلة ستشهد تطورات جديدة سيتم الإعلان عنها فى وقتها"، كما أشارت إلى قيام قاضى التحقيقات بوضع جميع حيثيات القضية تحت السرية التامة.

قتيلا فيلا نانسى عجرم
قتيلا فيلا نانسى عجرم

وبعد أكثر من شهرين علي الحادث، لم يتم دفن جثة الشاب محمد الموسى حتى الآن، لوجود الكثير من الأزمات المتتالية، وأخرها ما كشفت عنه المحامية رهاب البيطار عبر حسابها بموقع "تويتر".

وكانت قد أطلقت البيطار صرخة في وجه المسؤولين السوريين الذين تقاعسوا عن إمكانية نقله إلى العاصمة السورية دمشق، من الحدود، موضحًة أن منظمة لبنانية ساعدت في نقله خارج بيروت، وكتبت: "هل من المعقول أن نجد بسهولة منظمة لبنانية تتبرع بنقل جثمان المغدور محمد الموسى من بيروت إلى الحدود السورية ونفشل بإيجاد جهة سورية تتبرع بنقله من الحدود لداخل دمشق".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة