خالد صلاح

شاهد..مباشر قطر تكشف تطبيع تمام مع إسرائيل والجزيرة لا سمع لها ولا بصر

الأحد، 08 مارس 2020 07:11 م
شاهد..مباشر قطر تكشف تطبيع تمام مع إسرائيل والجزيرة لا سمع لها ولا بصر تميم بن حمد أمير الإرهاب
كتب أيمن رمضان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف تقرير بثته قناة مباشر قطر المعارضة، سعى النظام القطرى منذ أن استولى على الحكم، للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي لدعم حكمه فى الدوحة بكل الوسائل، وأشار التقرير إلى أنه لم يستطع نظام تميم بن حمد أمير الإرهاب إخفاء تلك المحاولات التى تحولت لفضائح سرعان ما طفت على السطح لتعلن عن فضح هذه العصبة الحاكمة ونفاقها الواضح في أنها تقول ما لا تفعل محاولة المتاجرة بالقضايا العربية".

وأضاف تقرير قناة المعارضة القطرية، أنه على الرغم من انكار تميم بن حمد ونظامه التطبيع مع الكيان الصهيونى تأتى المواقف لتكذب مواقفهم وتكشف زيفهم  وأنه لا يستطيع الخروج عن عباءتهم، وتابع:"وزارة الخارجية الإسرائيلية، نشرت مؤخرا صورة لشخص أكدت إنه يهودي إسرائيلي قام بزيارة إلى دويلة قطر، مبرزة تصريحاته حول شعوره عندما كان فى العاصمة، الدوحة بأنه يشعر بالأمان والراحة وأنه وسط أقاربه".

ولفت تقرير آخر لـ"مباشر قطر"، إنه في حين تزخر قناة الجزيرة القطرية بتقاريرها الإخبارية التي تهاجم الدول العربية بحجة التطبيع مع إسرائيل، نجدها التزمت ومذيعوها الصمت على الأخبار المنتشرة في وسائل الإعلام حول زيارة رئيس الموساد برفقة قائد عسكرى إسرائيلي إلى قصور عصبة تميم.

وأكد أن وسائل إعلام إسرائيلية كشفت تفاصيل الزيارة المريبة لرئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، إلى دولة قطر في وقت سابق من شهر فبراير الجاري. وتناقلت الخبر وسائل الإعلام العربية والدولية، فيما غاب الخبر تماما عن قناة الجزيرة النشطة في تداول أخبار الزيارات الإسرائيلية للدول الأخرى.

وتابع تقرير "مباشر قطر"،:"ناشطون عرب سألوا على مواقع التواصل الاجتماعي قناة الجزيرة القطرية وإعلامييها المهاجمين الشرسين ضد التطبيع مع اسرائيل، عن أسباب صمتهم المطبق على هذه الزيارة التي لم تعد خافية على أحد".

وشدد التقرير أنها ازدواجية المعايير للمافيا القطرية، التي لا تكف عن حملاتها عبر بوقها القذر الجزيرة  ضد دول عربية وخليجية من خلال عشرات اللقاءات والحوارات والبرامج، المنددة بالتطبيع مع إسرائيل، إضافة إلى تغريدات مذيعي الجزيرة على تويتر المهاجمة للعرب بحجة التطبيع، في حين لم تنقطع الوفود الإسرائيلية عن استباحة قصور آل حمد.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة