خالد صلاح

جوزفين زوجة نابليون متهمة بخيانته.. لكن كيف يراها بونابرت؟

الإثنين، 09 مارس 2020 06:00 م
جوزفين زوجة نابليون متهمة بخيانته.. لكن كيف يراها بونابرت؟ جوزفين
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"جوزفين أيتها الشريفة، إنى مدين لك بهنيهات السعادة التي قضيتها في حياتى"، هكذا قال نابليون بونابرت عن زوجته  جوزفين، التي تزوجها في مثل هذا اليوم 9 مارس من عام 1796م، ورغم ما أثير حول زوجته أنها لم تكن مخلصة لـ نابليون، فمم يذكره التاريخ أنه فى عام 1798م قام نابليون بحملته ضد مصر وودع جوزفين، وهو فى الحملة تلقى خطابا من أخيه جوزيف يقول له "إن جوزفين وقعت في حب شاب وسيم وتنفق أمواله ببذخ، وكانت صدمةً عظيمة تلقاها نابليون فى غربته"، ولكن عبر السطور المقبلة نستعرض ماذا كان يقول نابليون لزوجته خلال سفره، وماذا قال عنها وعن حبها له ؟.

  

وقال وهو يخاطب جوزفين في آخر اجتماع بها حسب ما جاء بكتاب كلمات نابليون للباحث إبراهيم رمزى : "لقد كنت يا جوزفين سعيدًا كاى رجل في هذه الدنيا، ولكنى اليوم وقد تكاثفت فوق رأسى سحائب من الهم لا أجد لى سواك ألجأ إليه".

وقال وهو يودع جوزفين قبل سفره إلى جزيرة ألبا: "إن سقوطى لعظيم، ولكن ربما كان نافعًا كما يقول الناس. إنى سأجعل القلم في عزلتى مكان السيف فأسطر به تاريخ حياتى، وسيرى الناس انه عجيب. لم ير العالم منى حتى اليوم إلا جانب طلعتى، ولسوف أريهم نفسى في تمامها، فكم من أمور خافية سأكشف عنها الغطاء.. الوداع يا جوزفين أيتها العزيزة، تجلدى كما أنا متجلد، ولا تنسى الذى لم ينسك ولا هو ذو قدرة على نسيه لك، الوداع الوداع يا جوزفين"؟.

وقال بعد تخليه عن الملك في المرة الثانية :"كل شيء هنا يهيج فى نفسى آلام الذكرى، هذه الدار أول شيء ملكته، اقتنيتها بمال حصلته بكدى. لقد كانت دار السعادة كلها. أين التي كانت نور هذا المكان وجوهرته! لقد غلبنى الدهر عليها وقتلتها المصايب التي نزلت بى. ما كنت أظن منذ عشر سنوات أننى سأجد فيها يومًا من الأيام حمى من أعدائى!"، "كم موقعة تطلبت لنفسى فيها الموت فلم أجده! واليوم لو جاءنى لهللت له فرحًا واغتباطًا، بيد أنى أريد أن أرى جوزفين مرة أخرى"1814".

كما قال عنها نابليون "كانت جوزفين مخلصة لى، كانت تجبنى حبًا ممزوجًا بالحنو، لم يكن لإنسان غيرى في قلبها مكانة فوق مكانتى، نزلت منه أعلى منزل، ونزل أولادها بعد ذلك. على أنها كانت محقة في كل حبها لى، لأنها هي المخلوق الذى أحببته اعظم الحب، حتى لتزال ذكراها مجددة في فؤادى عاملة في قلبى. كانت جوزفين ظرفًا مجسمًا، وكان كل شيء تفعله يدل على هذا الظرف. لم أرها مدة عشرتى معها قد عملت شيئًا بغير تلطف ولا رشقة، كانت تجعل هندامها كاملا وتخفى مظهر العمر بحسن ذوقها في التجميل".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة