خالد صلاح

منظمة خريجى الأزهر والمجلس الباباوى للحوار ينعيان الدكتور حمدى زقزوق

الأربعاء، 01 أبريل 2020 08:48 م
منظمة خريجى الأزهر والمجلس الباباوى للحوار ينعيان الدكتور حمدى زقزوق الدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف الأسبق
كتب لؤى على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نعت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر الشريف ببالغ الحزن والأسى، فضيلة الأستاذ الدكتور محمود حمدى زقزوق، عضو هيئة كبار العلماء، ووزير الأوقاف الأسبق، والذى وافته المنية اليوم الأربعاء.

وأكدت المنظمة، فى بيان مساء اليوم، أنها تتقدم بخالص العزاء والمُواساة لأسرة الفقيد، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

كما نعى الكاردينال ميجل أنخيل جويجسوت، رئيس المجلس البابوى للحوار بين الأديان، الدكتور محمود حمدى زقزوق، رئيس مركز الحوار بالأزهر الشريف والأمين العام لبيت العائلة المصرية.

وأعرب رئيس المجلس البابوى للحوار بين الأديان بالفاتيكان، عن مشاطرته عائلة الراحل الدكتور زقزوق، والأزهر الشريف ومصر، بمسلميها ومسيحييها الأحزان، داعيًا الله -الرحيم القدير- أن يتقبله فى فسيح جنانه، مكافأة له على كريم خُلُقه وغزير عطائه.

بدأ الدكتور محمود حمدى زقزوق حياته العملية مدرسا للفلسفة بكلية أصول الدين، وترقى فى مناصب جامعية عديدة حتى اختير وزيرا للأوقاف عام 1996م واستمر يدير الوزارة باقتدار حتى عام 2011م لمدة 15 عاما كاملة.

 كما شغل العديد من المناصب، وظل مع هذه المسؤوليات بعلمه وقلمه مفكرًا وفقيهًا ومتكلمًا وفيلسوفًا.

والهيئة إذ تعرب عن حزنها وألمها لرحيل المفكر الكبير، فإنها تتقدم بخالص العزاء إلى العالم الإسلامى وكل العلماء والباحثين وطلاب العلم، ولأسرة الراحل، مع الدعاء الخالص أن يتغمد الله تعالى الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان «إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ».

ومن مؤلفاته:"الإسلام وقضايا العصر، حقائق الإسلام فى مواجهة حملات التشكيك، مقاصد الشريعة الإسلامية وضرورات التجديد، الشك المنهجى بين ديكارت والغزالي، الإسلام فى تصورات الغرب، دراسات فى الفلسفة الحديثة، الفكر الدينى وقضايا العصر، الحضارة فريضة إسلامية. وكثير من الكتب الفلسفية والإسلامية إضافة إلى كثير من الأبحاث وأوراق العمل، وقد ترجمت كتبه إلى كثير من اللغات الأجنبية.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة