خالد صلاح

"الفتوى والإفتاء".. كتاب يكشف نشر كثير من المشايخ فتاوى خاطئة لتحقيق الشهرة

السبت، 18 أبريل 2020 05:30 م
"الفتوى والإفتاء".. كتاب يكشف نشر  كثير من المشايخ فتاوى خاطئة لتحقيق الشهرة الدكتور شوقى علام مفتى الديار المصرية
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يقول الإمام الشاطبى "قائم مقام النبى صلى الله عليه وسلم، فهو خليفته ووارثه،  فالفتوى  منصب عظيم الأثر، بعيد الخطر، وهى وظيفة إسلامية جليلة، وعمل دينى رفيع، ومهمة شرعية جسيمة، ينوب فيها الشخص بالتبليغ عن رب العالمين، بينما يكشف لنا كتاب "الفتوى والإفتاء.. البناء والمنهجية" لمفتى الديار المصرية الدكتور شوقى علام، عن "خطورة فوضى الإفتاء الفضائى من غير المتخصص".

64712-الفتوى-والإفتاء
الفتوى والإفتاء

 

وقال مفتى الديار المصرية: تأتى خطورة الفوضى فى الفتاوى الفضائية من أهمية الإفتاء فى الأصل ذلك الإفتاء مسئولية عظيمة، وأمانة ثقيلة، كما أنه منصب جليل ووظيفة شريفة، وأثره فى إصلاح الأفراد والمجتمعات ظاهر، والحاجة إليه من أمس الحاجات، بل تبلغ من الضرورات، فليس كل الناس بل ولا أكثرهم يحسن النظر فى الأدلة ويعلم حكم الله فيما يعرض له من مسائل ومشكلات.

وأضاف كتاب "الفتوى والإفتاء"،  أنه مع رغبة الناس فى الاستقامة والتمسك بالدين وتوفير وسائل الإعلام والاتصال وكثرة معطيات الحياة العصرية وتجددها، وتسابق أهل الأهواء وأتباع الديانات والمذاهب المنحرفة إلى نشر أفكارهم، وإقناع الناس بضلالاتهم، زادت حاجة الناس وعظمت رغبتهم فى معرفة المشروع والممنوع، والحق والباطل، والحلال والحرام، لذلك كانت برامج الإفتاء فى القنوات الفضائية هى أكثر البرامج قبولاً وأوسعها انتشارَا، ونظرًا لكثرة المفتين، وتعدد مشاربهم، كانت فوضى الإفتاء ذات خطورة كبيرة على الفرد والمجتمع.

ويقول فضيلة مفتى الديار المصرية: هذه الفوضى التى نتجت بعد أن شاب الإفتاء الفضائى كثير من المكدرات، والممارسات الخاطئة، بسبب تصدى بعض أهل الجهل والأهواء لهذا المنصب الخطير، مما انعكس أثره سلبا على أمتنا وديننا الإسلامى وتكمن الخطورة أيضًا أنه وسبب تعاظم فوضى الإفتاء بمختلف مسبباتها، وجدنا بعض الناس يحارب الإفتاء الفضائى، وينادون بمنع البرامج جملة وتفصيلاَ، فيعالجون الخطأ بخطأ أشنع منه، وربما تسببوا فى توهين عزائم بعض العلماء الثقات عن القيام بهذا الواجب العظيم، والتصدى لهذه المهمة الجليلة، وحرمان الناس من علمهم وتوجيهاتهم، ويجهل هؤلاء أو يتجاهلون أثر تلك البرامج فى نشر العلم الشرعى وتبصير الناس، وإصلاح المجتمع ومحاربة لفساد والمفسدين، وقطع الطريق على الأدعياء والمتعالمين.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة