خالد صلاح

3 أبراج تحب وضع حدود فى العلاقات العاطفية.. "اللى أوله شرط أخره نور"

الإثنين، 20 أبريل 2020 04:00 م
3 أبراج تحب وضع حدود فى العلاقات العاطفية.. "اللى أوله شرط أخره نور" ثنائى ـ أرشيفية
كتبت- نورا طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يعتبر الحفاظ على الهوية الشخصية وعدم التحول لتابع للطرف الآخر أحد المكونات الرئيسية لأى علاقة عاطفية صحيحة، وذلك لتجنب الخلافات التى تسبب الكثير من المشاكل فى المستقبل، لذلك يفضل أن يضع كل طرف فى العلاقة حدودا مع الطرف الآخر، وهذا ما يفضله مواليد بعض الأبراج الفلكية، مثل برج العذراء والجدى والدلو، وفقاً لما ذكره تقرير منشور بموقع "elitedaily" .

وضع حدود بالعلاقات العاطفية
وضع حدود بالعلاقات العاطفية

 

برج العذراء ..يضع حدود فى العلاقة ليفرض سيطرته
 

يعتبر برج العذراء من الأبراج المعروفة بانتقاد الأخرين، كما إنه يستغرق الكثير من الوقت، فى التفكير فى الارتباط العاطفى بأحد الأشخاص، حتى يتأكد من توافقه معه فى العديد من الصفات الشخصية، ولأنه يعلم ما يريده من العلاقة منذ بدايتها، يضع حدود شخصية فى العلاقة العاطفية، ليفرض سيطرته من البداية.

علاقة عاطفية
علاقة عاطفية

 

برج الجدي ..يضع حدود لاحترام خصوصياته واستقلاله
 

يعتبر برج الجدى من الأبراج  المعروفة بالتمهل والتفكير لوقت طويل قبل الدخول فى أى علاقة عاطفية، ليتأكد من إنها لا تعطله عن تحقيق طموحاته المستقبلية، لذلك فإه يفضل أن يضع حدود شخصية واضحة في علاقاته، مع الطرف الأخر، ويفرض عليه احترام خصوصياته واستقلاله الذاتى، حتى يتأكد خلال العلاقة إن الطرف الأخر محل للثقة، حتى يفتح له قلبه بالكامل ويخبره بكل مايريد.

ابراج فلكية تضع حدود فى العلاقات العاطفية
ابراج فلكية تضع حدود فى العلاقات العاطفية

 

برج الدلو ..يضع حدود فى العلاقة إذا شعر بسلب حريته منه

لا يهتم برج الدلو بوضع حدود فى علاقته العاطفية، لأنه يعلم أنه لا يستطيع أحد التحكم فيه، أو إجباره على فعل شىء لا يريده، كما إنه شغوف طوال الوقت باهتماماته وبتحقيق طموحاته، لذلك ليس لديه أى استعداد لتقديم تنازل عن حريته حتى وإن كانت على حساب علاقته العاطفية، لذلك إذا شعر بمحاولة الطرف الأخر التحكم فى أفعاله، عندئذ يضطر لوضع حدود فى العلاقة العاطفية.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة