خالد صلاح

صابر حسين

"خد فطارك وافطر فى البيت".. ورمضان كريم

الخميس، 23 أبريل 2020 01:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

رمضان هو رمضان، بكل ما يحمله من مظاهر التعبد والتقرب إلى الله، وبكل ما يحمله من خير لعباده فى جميع بقاع الأرض، حتى وإن حدثت بعض المستجدات هذا العام بعد ظهور فيروس كورونا، والذى أحدث تغييراً جذرياً على مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم، بدءاً من دعوات البقاء فى المنازل وعدم الاختلاط ومنع الزيارات المنزلية والعزومات، فضلاً عن إغلاق المساجد وعدم إقامة أى صلاة جماعة.

يأتى رمضان هذا العام فى ظروف استثنئائية، بعدما اتخذت الدولة عدة قرارات فى إطار مواجهة "كورونا"، أكثرها صعوبة هو إغلاق المساجد ومنع صلوات الجمع والجماعات والتراويح، فضلاً عن تأكيد وزارة التنمية المحلية عدم منح تراخيص لإقامة موائد الرحمن بجميع المحافظات لمنع التجمعات والحد من انتشار الفيروس القاتل.

وزارة الأوقاف بدورها دعمت قرارات الدولة بالتأكد على عدم إقامة أى موائد فى المساجد، أو فى محيطها، مطالبة من يريد إقامة هذه الموائد بإخراج أموالها، سواء نقداً أو عيناً، فى صورة سلع للفقراء والمحتاجين، وهو ما رحب به قطاع كبير من المجتمع، حرصاً على استمرار موائد الرحمن والتى هى فى الأساس صورة من صور التكافل الاجتماعي.

الفكرة لاقت قبول قطاع كبير من المجتمع والذين تفاعلوا معها بإطلاق المبادرات لحث أهل الخير على مساعدة الغير فى هذا الشهر الكريم، وعدم الانقطاع عن تلك السنة الحسنة التى يداوم عليها الكثيرون من أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة والذين يشعرون بمعاناة غيرهم، خاصة مع تزايد الفئات التى تحتاج تلك المساعدات وأبرزهم العمالة غير المنتظمة الأكثر تضرراً بعد انتشار كورونا.

مجموعة من الشباب قرروا ترجمة الفكرة إلى واقع فأطلقوا مبادرة تحت عنوان "خد فطار وافطر فى البيت"، وتعتمد على إعطاء الفقراء ما يحتاجونة فى صورة وجبة الإفطار دون الحاجة إلى التجمعات التى اعتادوا عليها كل عام بالشوارع، المباردة لاقت تفاعلا كبيرا على السوشيال ميديا، ونالت احترام الجميع، لأن هدفها الحفاظ على النفس البشرية، والانتقال من المتعذر إلى بديله المتيسر، وأظهرت المعدن الحقيقى للمصريين، فتحية طيبة لكل فاعلى الخير الذين كرسوا جهدهم لمساعدة الغير فى شهر الخير.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة