خالد صلاح

عز النوبى

كيف تحمى الدولة "الغلابة" من جشع تجار الدواجن؟

الخميس، 23 أبريل 2020 06:36 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يطرح تذبذب أسعار الدواجن تساؤلات عديدة من جانب المستهلكين، أبرزها هل ترتفع الأسعار لتراجع الإنتاج أم بسبب استغلال التجار لأزمة فيروس كورونا أم بسبب قرب حلول شهر رمضان؟، والإجابة المؤكدة على هذا التساؤل هى أن التجار والوسطاء عديمى الضمير سبب زيادة أسعار البروتين الأبيض، حيث إنهم يسعون لتحقيق أرباحًا كبيرة دون مراعاة للظروف التي تمر بها البلاد.

والمحور الأساسى  للحفاظ على توزان الأسعار  وتحقيق سعر مناسب  للمستهلك  مع هامش ربح للمنتج  يسمح به بالاستمرار  والتطوير في العملية الإنتاجية   هو محور  التسويق الموزاى بمنافذ التسويق المباشرة ،  بين المزرعة والمستهلك  لخفض حلقات  التداول الكثيرة  ،  والتي تسمج للتجار  بالمبالغة في التسعير، ويجب  تخصيص المزيد من المنافذ  المباشرة  لتوفير  المنتجات  من الدواجن  والبيض   من المزرعة  الى المستهلك للقضاء على جشع التجار  والحلقات الوسيطة .

ورغم الشكوى المستمرة من ارتفاع الأسعار إلا أن الدواجن تعتبر أرخص بروتين حيواني، ومهما اختلفت أسعار مدخلات الإنتاج (الكتاكيت – الأعلاف) نجد أن الحلقات الوسيط تلعب دورًا كبيرًا في ارتفاع سعر المنتج النهائي، الأمر الذى يتطلب تكثيف الجهود الرقابية على الأسعار في ظل انتشار وباء كورونا، فضلاً عن تنمية وعى المواطن وتشجيعه على الإبلاغ الفوري عن كل تاجر يبيع السلع بأسعار مبالغة فيها.

 ولانغفل دور الحكومة  في مساندة تلك الصناعة الوطنية ،  ولكن  تحتاج تلك  الصناعة للمزيد  خاصة  دعم صغار المربين الذين يمثلون 70% من السوق وإعفائهم من الضرائب لتخفيف العبء عن المواطنين في ظل انتشار فيروس كورونا ، للحفاظ على هذه الصناعة التي تمكنت مصر من خلالها في تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الأبيض.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة